الروائع العلمية : الرائعة 020 - رائعة والسماء ذات الرجع

2019-06-28

التفاسير العلمية حول قوله تعالى "والسماء ذات الرجع" :

1 ـ إرجاع بخار الماء مطراً :

الدكتور راتب :
 لازلنا نؤكد أن هناك تناغماً بين معرفة الله وبين طاعته فكلما ازددت تعظيماً له ازددت طاعة له

 

 لأن الله عز وجل حينما تعظم الآمر تعظم الأمر ، إن عرفت الآمر ثم عرفت الأمر تفانيت في طاعة الآمر ، الله عز وجل يقول :

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴾

( سورة الطارق )

 فُهمت في وقت ما على أن السماء ترجع بخار الماء مطراً ، السماء ترجع هذا البخار مطراً ، شيء رائع جداً يعني تفسير علمي لهذه الآية .

2 ـ إرجاع الموجات الكهرطيسية بثاً :

 فُهمت في وقت آخر على أن الأمواج الكهرطيسية التي تبث إلى الفضاء الخارجي نحو الأعلى ترجع إلى الأرض ،

ما الذي يرجعها ؟
 الأمواج الكهرطيسية تبث نحو الفضاء وترجع إلى الأرض
 قالوا : هناك طبقة في الجو اسمها الأثير ترجعها إلى الأرض ،

 ولولا هذه الطبقة لما كان اتصال على وجه الأرض وما كانت هذه الندوة ، هي تبث إلى الفضاء ويستقبلها أصحاب الأجهزة في الأرض

 

 ما الذي أعاد الموجات الكهرطيسية إلى الأرض ؟ طبقة الأثير .

3 ـ إرجاع الكواكب إلى مكان انطلاقها الأساسي :

 الآن سنفهم هذه الآية فهماً آخر :

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴾

( سورة الطارق )

 ثم اكتشف أخيراً أن كل كوكب وكل نجم يدور حول كوكب آخر في مسار مغلق

 

 بمعنى أنه يرجع إلى مكان انطلاقه النسبي وكأنها صفة جامعة مانعة للكون :

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴾

( سورة الطارق )


 لذلك هناك من يقول إن الإعجاز العلمي عليه مأخذ ، ما هو المأخذ ؟ أن العلم في تطور مستمر ، من قال لك إن هناك آيات صيغتها عجيبة ،

 

 صيغتها تغطي كل التطورات من إرجاع بخار الماء مطراً ، إلى إرجاع الموجات الكهرطيسية بثاً ، إلى إرجاع الكواكب إلى مكان انطلاقها الأساسي فإذا قرأت هذه الآية :

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴾

( سورة الطارق )

 تشعر بأنك مع قرآن من عند خالق الأكوان .

 

 

 

 

المصدر
ندوات تلفزيونية / قناة شام - برنامج عقل وقلب - الندوة : 10 - من سيرة الصحابي الجليل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عملاق الإسلام ، والسماء ذات الرجع