الدرس : 100 - خوف الغرب من انتشار الإسلام مرة ثانية.

2015-01-11

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطاهرين، أمناء دعوته، وقادة ألوِيَتِه، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وُحول الشهوات إلى جنّات القربات.

محاربة الغرب للدين الإسلامي وخوفهم من انتشاره مرة ثانية :

 أيها الأخوة الكرام؛ ملك فرنسا لويس التاسع، ملك فرنسا قال كلمات بليغة أنقلها لكم حرفياً، قال: لا يمكن الانتصار على المسلمين في الحرب، وإنما ننتصر عليهم باتباع ما يلي؛ أولاً: إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين، عدم تمكين البلاد الإسلامية أن يقوم فيها حكم صالح، إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة، والفساد، والنساء، الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه، يضحي في سبيل مبادئه- هذا الكلام قيل قبل سبعمئة عام- العمل على الحيلولة دون قيام وحدة إسلامية في المنطقة، العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية، هذا قاله لويس التاسع ملك فرنسا قبل سبعمئة عام.
الآن أتابع لكم أقوال بعض العلماء والمفكرين في الغرب عن الإسلام، وزير المستعمرات الفرنسي عام اثنين وستين قال: وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟
 غلادستون رئيس وزراء بريطانيا قال: ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق.
 قائد غربي كبير قال: إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد.
 لورانس براون قال: وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والإخضاع، وفي حيويته المدهشة.
 هانتو وزير خارجية فرنسا سابقاً قال: لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده، وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر.
 أنا دعيت إلى مؤتمر قبل عدة سنوات مؤتمر بورجي في باريس - بورجي مطار في باريس، فالمطار نقل إلى مكان آخر صار هناك قاعات، فيه قاعة للمؤتمرات يحضرها سبعة عشر ألف شخص، القاعة كبيرة تشبه المطعم، إذا شخص لم يحب أن يتكلف بفندق، يحضر معه حاجاته الأساسية وينام بهذا المكان- عمر هذا المؤتمر خمس وعشرون سنة، بورجي بظاهر باريس كأنك ببلاد المسلمين، النساء محجبات، تعيش جواً إسلامياً وسط فرنسا، المؤتمر يعقد كل عام، أنا حضرت مرتين، الإسلام دين قوي جداً، لكن كتحليل بسيط لو رمزنا إلى الحق بالشمس الساطعة، وإلى الباطل بالظلام الدامس، رأيي الشخصي أن الذي يعمل في الظلام الدامس يغلب النائم في ضوء الشمس، معنا الحق لكن نتمنى أن يستيقظ العالم الإسلامي، فهو لا يزال نائماً، وبأسه بينه، دخلت مرة إلى إسبانيا وزرت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا كأنك تنتقل من عمان للعقبة، لا يوجد حدود، لكن مرة لفت نظري عندما انتقلت من سويسرا إلى إيطاليا أنا سألت: أين الحدود؟ لا يوجد لوحة، وعندما كنت في مصر رأيت الحدود، أروني خطاً من الحجارة، لا يوجد لوحة، تدخل إلى أوربا كلها وحدة سياسية واحدة، وحدة اقتصادية، تنقل معملاً، تدخل بضاعة دولة واحدة وبينهما حروب لا تنتهي سابقاً، حرب المئة عام بين البروتستانت والكاثوليك، هذه المرحلة تجاوزوها، أوربا كلها بلد واحد، والعملة واحدة، والاقتصاد واحد، الشيء المؤلم لا تتمتع أمة على وجه الأرض بعوامل وحدة كما تتمتع بها البلاد العربية والإسلامية، أهداف، آلام، آمال، لغة، تاريخ، دين، شيء عجيب بين العالم الإسلامي بأطيافه المتعددة يوجد عوامل وحدة تفوق أي أمة في الأرض ومع ذلك بأسنا بيننا، لذلك الأعداء الألداء يتعاونون وبينهم خمسة بالمئة قواسم مشتركة، والمسلمون يتقاتلون وبينهم خمسة وتسعون بالمئة قواسم مشتركة، وأنا أقول كلمة سلبية: هذه وصمة عار بحقنا، الإمام الشافعي له كلمة طيبة: أنا على الحق وخصمي على الباطل و قد أكون مخطئاً، وعدوي على الباطل وأنا على الحق وقد يكون مصيباً.
 هناك كلمة ثانية: نتعاون فيما اتفقنا، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا، القواسم المشتركة بيننا ولا أبالغ خمسة وتسعون بالمئة، والدماء تسيل منذ عشرين عاماً تقريباً بين أطياف المسلمين، الدماء تسيل بين أطياف المسلمين، وبيننا خمسة وتسعون قواسم مشتركة، والعالم الغربي بين بلاده حروب لم تنته لكن حكموا عقولهم ووجدوا أن مصلحتهم جميعاً في اتفاقهم، وفي وحدتهم، أوربا بكاملها تدخل إلى بلد تأخذ فيزا منه تدور ثمان وعشرين دولة كأنك تنتقل من عمان إلى العقبة، لا يوجد شيء اسمه حاجز، لا يوجد لوحة، كنت مرة في استانبورد هذه مدينة على الحدود تماماً الأخ المضيف أحبّ أن يعمل لي نزهة مساء، قال لي: هذه ألمانيا، قلت له: ألمانيا؟ هي على الحدود، تدخل من بلد لبلد لبلد لا يوجد سؤال ولا جواب ولا شيء إطلاقاً، وكان بينهم ما صنع الحداد، لكن حكّموا عقولهم، اتخذوا قراراً صعباً، طبعاً عندما صار وحدة أوربية هناك دول فقيرة جداً على النظام اليساري أساءت شعوب هذه الدول المحرومة والمقهورة إساءات بالغة للدول الحرة، ومع ذلك أوربا كلها الآن دولة واحدة، عملة واحدة، اقتصاد واحد، هذا شيء ليس سهلاً إطلاقاً.
 لورانس براون قال: وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والإخضاع، وفي حيويته المدهشة.
 هانتو وزير خارجية فرنسا سابقاً قال: لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده.
 أنا كنت في الصين طبعاً علمنا من الروايات الموثوقة أن بالصين ثمانين مليون مسلم، هذا الإسلام بدأ بواحد عمر بيده مسجداً في بكين، وصلينا في الجامع، والآن في الصين ثمانون مليون مسلم، الإسلام نموه عجيب، هو الدين الأول في النمو، النمو أي يدخل الناس في دين الله أفواجاً، حتى في فرنسا كل يوم يدخل في الإسلام خمسون فرنسياً من أم وأب فرنسية، يومياً، وفي فرنسا ألفان وسبعمئة مسجد.
 ألبير مشاد دور يقول: من يدري ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب تحت سيطرة المسلمين، يهبطون إليها من السماء في الوقت المناسب.

 

تخطيط الغرب لإضعاف الإسلام لأنهم يعتبرونه الخطر الحقيقي على حضارتهم :

 لكن لي كلمة دقيقة جداً: لو فهم الصحابة الكرام الإسلام كما نفهمه نحن الآن والله ثم والله ثم والله لما خرج من مكة، أما يصل إلى أطراف الصين، إلى بواتييه، أنا كنت في فرنسا بواتييه جانب باريس، ضاحية من ضواحي باريس، إلى هنا وصل المسلمون، عبد الرحمن الغافقي.
 سالزار يقول: إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يحدثه المسلمون حتى يغيروا نظام العالم.
 هم يعلمون أن حضارتهم أساسها تدميرنا، أقول كلمة دقيقة جداً: الغرب يسعى بالتسلسل إلى إفقارنا، ثم إضلالنا، ثم إفسادنا، ثم إذلالنا، ثم إبادتنا، طبعاً هذه أهداف غير معلنة لكن هذا هو الواقع، يبعث الروس كلبة إلى الفضاء الخارجي اسمها ليكا بالخمسينات، العالم الغربي قام ولم يقعد، يقتل في بلد إسلامي أربعمئة ألف، وأربعمئة ألف معاق، وأربعمئة ألف مفقود، وأربعمئة ألف في السجن، والبنية التحتية مدمرة كلياً، ولن تقوم لهذا البلد قائمة قبل خمسين عاماً، والعالم الغربي صامت ولا حركة، ولا سكنة، لكن طيفاً من أطياف المسلمين يتهدد، تتحرك حاملات الطائرات فوراً، ولا يريدون قراراً من مجلس الأمن، ولا دول المحالفة، الغرب هويته واضحة تماماً، لذلك أنا أقول: ما لم نكفر بالطاغوت لن نؤمن بالله.
 يقول مسؤول في الخارجية الفرنسية عام اثنين وخمسين : إن المسلمين يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم، يتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة، هم جديرون أن يكونوا قواعد عالم جديد، دون الحاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية، فإذا تهيأت لهم أسباب الإنتاج الصناعي في نطاقه الواسع انطلقوا في العالم يحملون تراثهم الحضاري الثمين، وانتشروا في الأرض يزيلون منها قواعد الحضارة الغربية، ويقذفون برسالتها إلى متاحف التاريخ.
 مورو برجر : إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في قارة إفريقيا.
 عالم فرنسي يقول: نحن نعتبر أنفسنا سور أوربا، الذي يقف في وجه الزحف الإسلامي، يقوم بها الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط، ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها، وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة بواتييه جديدة، لينتصروا فيها، ويكتسحوا أوربا الواهنة، ويبنوا ما كانوا قد عزموا عليه.
هناك كلمة لفيلسوف بريطاني اسمه جيب، قال: كانوا يجبروننا بالقوة المسلحة على أن نفعل ما يريدون، و لكنهم الآن يجبروننا بالقوة الناعمة على أن نريد ما يريدون.
 هذا الكلام لإنسان مسلم: كان الغرب يجبرنا بالقوة المسلحة على أن نفعل ما يريدون، الآن يجبرنا بالقوة الناعمة - المرأة - على أن نريد ما يريدون، هذا التفلت تفلت مخطط له، عبر الفضائيات، عندما الإنسان يختلط تضعف استقامته.
 مرة رئيس فرنسا جيسكاردستان كلف ثلاثين عالماً أعطاهم مدة شهر وقبعوا في منتجع رائع في فرنسا، ويعطونه جواباً عن سؤال واحد: لماذا العنف في العالم؟ جلسوا شهراً وكان جوابهم: مجتمع الاستهلاك.
 أنت تدخل إلى سوبر ماركت البضاعة منوعة، معروضة بشكل مغر جداً، انظر إنسان دخله محدود، لا يستطيع أن يشتري كل شيء، إذا اشترى دخله لا يسمح له، لكن يجب أن يكون له دخل إضافي، فأشرف إنسان يلغي وقت فراغه، معظم الناس موظف صباحاً عنده عمل ثان في المساء، يخرج قبل أن يستيقظ أولاده ويعود بعدما ينامون، لم يعد أباً التغت أبوته حتى يؤمن الحاجات المطلوبة، لأن البضاعة معروضة عرضاً مذهلاً، أذكى شيء يفعل الآن الإعلانات، سيارة فارهة أحدث موديل، ألوان رائعة، راكب صاحبها وزوجته وولده في الخلف، كل يوم في الدعايات.
 دخلت امرأة إلى السوبر ماركت قالت: يا إلهي كم هي الحاجات التي لا يحتاجها الإنسان؟ هناك عرض للبضاعة مغر جداً، التسويق بأعلى مستوى، والآن أحد أكبر الاختصاصات التسويق، إدارة الأعمال، هذه الحاجات الإنسان لا يملك ثمنها، فكلما طلب منه شيء يقول لابنه: لا أملك ثمنه، إذا قال: لا أستطيع أن أؤمن لك ما تريد دائماً فقد أبوته، الخيار الثاني يمد يده إلى الحرام سقط من عين الله، إنسان سقط من عين الله، وآخر شعر بالحرمان، والثالث إذا لم يتمكن أن يغطي هذه الحاجات فقد أبوته، فمجتمع الاستهلاك أحد أكبر أسباب العنف في العالم، وقالوا: العنف لا يلد إلا العنف.
 يوجد كلمة لفيلسوف بريطاني اسمه جيب، قال: أنا لا أصدق أن يستطيع العالم الإسلامي اللحاق بالغرب على الأقل في المدى المنظور، لاتساع الهوة بينهما، أما الكلام الدقيق، ولكنني مؤمن أشدّ الإيمان أن العالم كله سيركع أمام أقدام المسلمين لا لأنهم أقوياء ولكن لأن خلاص العالم بالإسلام.
 لعلي قلت لكم من يومين أنا زرت أستراليا عدة مرات، آخر زيارة وأنا في طريقي إلى المطار رئيس الجالية هناك والله بكى، صار هناك ألفة جلست هناك تقريباً شهراً ونصف، قال لي: بلغ أخواننا في الشام أن مزابل الشام خير من جنات أستراليا، قلت له: اشرح، قال: لأن ابنك في أستراليا خمسون بالمئة ملحداً، وخمسون بالمئة شاذاً، وإن لم تصدقني اسأل.

الموضوعية قيمة علميّة و أخلاقيّة :

 نحن عندنا إيجابيات في بلادنا لا تقدر بثمن، عندنا أسرة متماسكة، عندنا قصص، والله هناك آباء أبطال، ساكن بأحد أحياء دمشق الراقية عنده أربعة أولاد، يبيع بيته بثلاثين مليوناً ويشتري به أربعة بيوت في الريف، ويخرج من دمشق إلى الريف، والخدمات في الريف متدنية جداً لكنه زوج أولاده، عندنا تماسك أسري، أنا أتمنى على الإنسان أن يكون موضوعياً، الموضوعية قيمة علميّة وقيمة أخلاقيّة، لا تتعامى عن إيجابيات حياتنا، عندنا إيجابيات كثيرة جداً، نحن لا تزال الأسرة متماسكة، وهذا أكبر إنجاز لنا، ولا تتعامى عن سلبيات الغرب، أما الموقف الذي لا يقبل أن أحدهم يسافر إلى أوربا فيتكلم عن الأناقة والترتيب والنظام، والزنا والشذوذ؟ سألت مرة إنساناً في أمريكا، كان هناك شارع طويل قلت له: هذا الشارع كم بيتاً فيه خيانة زوجية؟ قال لي: سبعون بالمئة، نحن لا تتجاوز النسبة واحد بالمئة، بفضل الله هناك تماسك أسري، وإيجابيات كثيرة في حياتنا المفروض نحن لا ننساها لنتوازن.

 

العصور ثلاثة؛ المبادئ و الأشخاص و الأشياء :

 أيها الأخوة الكرام؛ فيلسوف جزائري مرتب الأمور على الشكل التالي، عندنا عصر مبادئ، عصر أشخاص، عصر أشياء، المبادئ عصر الصحابة ، فعندما ضرب ملك الغساسنة أعرابياً أثناء طوافه حول الكعبة، داس بدويٌّ من فزارة طرف ردائه، هذا الأعرابي اشتكى إلى سيدنا عمر، فاستدعاه سيدنا عمر، أنت أمام ملك يقف أمام خليفة المسلمين وإلى جانبه أعرابي، يسمونه بالتعبير المعاصر من دهماء الناس، من سوقتهم، من عامة الناس، فالحوار تمّ على الشكل التالي، قال له سيدنا عمر: أصحيح ما ادعى هذا الفزاري الجريح؟ قال جبلة: لست ممن ينكر شياً، أنا أدبت الفتى، أدركت حقي بيدي. فقال عمر: أرضِ الفتى، لابد من إرضائه، مازال ظفرك عالقاً بدمائه، أو يهشمن الآن أنفك- لملك الغساسنة - و تنال ما فعلته كفك، صعق جبلة. قال: كيف ذلك يا أمير؟ هو سوقة وأنا عرش وتاج؟ كيف ترضى أن يخر النجم أرضاً؟ قال عمر: نزوات الجاهلية، ورياح العنجهية قد دفناها، أقمنا فوقها صرحاً جديداً، وتساوى الناس أحراراً لدينا وعبيداً. فقال جبلة: كان وهماً ما جرى في خلدي أنني عندك أقوى و أعز، أنا مرتد إذا أكرهتني. فقال عمر: عنق المرتد بالسيف تحز، عالم نبنيه، كل صدع فيه يداوى، وأعز الناس بالعبد بالصعلوك تساوى.
 هذا عصر مبادئ، جاء بعده عصر أشخاص، سيدنا صلاح الدين، وجاء بعده عصر أشياء، اليوم قيمة الإنسان فقط بماله، أو بمتاعه، أو بداره، أو بمركبته، يستمد مكانته الاجتماعية من أثاث بيته، من موقع بيته، من مساحة بيته، لذلك ورد في بعض الآثار:" قيمة المرء متاعه".
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا، آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.