الدرس : 063 - صفات القلب السليم .

2014-11-18

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد ، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطاهرين ، أمناء دعوته ، وقادة ألوِيَتِه ، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وُحول الشهوات إلى جنّات القربات .

المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف :

 أيها الأخوة الكرام ؛ آية كريمة يقول الله جلّ جلاله فيها :

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

 أذكر أن أحد أكبر أغنياء العالم بيل كيت الذي أنشأ ميكروسوفت ، هذا بلغت ثروته اثنين وتسعين مليار دولار ، وكان في الثانية والأربعين ، هذا ماذا فعل ؟ قدم ثلث ماله لأطفال إفريقيا كي يتعلموا ، حتى توازن ماذا تفعل بهذا المال ؟ سقف الدنيا محدود ليس لك أيها الإنسان إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأبقيت .
 الشيء الواقعي لو تركت مئات الملايين هذا المال غادرته ، لكنك محاسب عليه ، لم تنتفع به لكنك محاسب عليه ، ما الذي انتفعت به ؟ الذي أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأبقيت ، التقيت بإنسان في ميلانو يعد من أكبر أغنياء موريتانيا ، خصص ستمئة مليون دولار أيضاً للأعمال الصالحة ، فالإنسان عندما يجعله الله غنياً ، ما جعل الله الغني غنياً إلا ليصل بماله إلى أعلى درجات الجنة ، وما جعل الله القوي قوياً إلا ليصل بقوته إلى أعلى درجات الجنة ، وما جعل الله العالم عالماً إلا ليصل بعلمه إلى أعلى درجات الجنة ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول :

(( المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ))

[مسلم عن أبي هريرة]

 لماذا ؟ لأن خيارات الإنسان القوي أكبر من خيارات الإنسان الضعيف ، إما القوي بماله ، أو القوي بعلمه ، أو القوي بمنصبه ، القوي بمنصبه بجرة قلم يحق حقاً ويبطل باطلاً ، يؤكد معروفاً ويزيل منكراً ، بجرة قلم يتألف القلوب الضعيفة فيجعلها قوية ، المال له دور كبير لكني أقول ما جعل الله الغني غنياً إلا ليصل بماله إلى أعلى درجات الجنة ، وما جعل الله العالم عالماً إلا ليصل بعلمه إلى أعلى درجات الجنة ، وما جعل الله القوي قوياً إلا ليصل بقوته إلى أعلى درجات الجنة ، إذا قلت : قوي قد يكون قوياً بماله ، أو قوياً بعلمه ، أو قوياً بمنصبه ، لذلك إذا كان طريق القوة سالكاً وفق منهج الله ينبغي أن تكون قوياً ، لأن علة وجودك في الدنيا العمل الصالح ، وخيارات القوي في العمل الصالح لا تعد ولا تحصى ، هناك مجال لتزويج الشباب ، و مجال لإنشاء معاهد تعليمية تلقن الطلاب الحقيقة والإيمان ، يا الله هناك خيارات أمام الغني والله لا تعد ولا تحصى ، والله قد يكون الغنى أكبر سبب لدخول الجنة ، لكن الناس يستهلكون هذا المال استهلاكاً ، ويستمتعون به استمتاعاً ، فإذا توقف القلب تحول هذا المال إلى الورثة ، إنسان ترك مبلغاً فلكياً ، ابنه بعد أيام رآه صديق والده ، قال له : إلى أين أنت ذاهب ؟ اسمحوا لي بالكلمة التي قيلت تماماً وهي كلمة مزعجة ، قال له : أنا ذاهب لأسكر على روح أبي . ترك له مئات الملايين ، فلذلك البطولة ألا تعتمد على الورثة ، أنا العبد الفقير يمكن عندي ثلاثون وصية موثقة بكاتب العدل لم تنفذ ولا واحدة ، لا توص أنفق في حياتك ، لا تكن تحت رحمة الورثة ، لن يدفعوا شيئاً ، ترك أحد أخواني أربعة أبنية ، كل بناء أربعة طوابق ، كل طابق أربع شقق ، وصى بخمسة وعشرين ألف ليرة تدفع بعد موته و لم تدفع ، أربعة أبنية كل بناء أربعة طوابق كل طابق أربع شقق لم يدفعوا على روحه خمسة وعشرين ألف ليرة ، لا توص ادفع في حياتك ، ادفع وأنت مطمئن .

 

السعادة بالعمل الصالح و القلب السليم :

 فلذلك أخواننا الكرام ؛

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

 وقبل أن أقول لكم ما القلب السليم الذي أنشأ جسر اسطنبول مهندس ياباني ، هذا ثاني أطول جسر في العالم ، الأول في سان فرانسيسكو وهو أطول جسر في هذه المدينة ، طوله اثنا عشر كيلو متر ، لونه أحمر ، الثاني في اسطنبول ، أثناء قص الشريط ألقى المهندس الذي صممه بنفسه في البوسفور ، كان إلى جانبه رئيس الجمهورية ، فذهبوا إلى غرفته في الشيراتون وجدوا ورقة كتب عليها : ذقت كل شيء في الحياة فلم أجد لها طعماً أردت أن أذوق طعم الموت .
 أنا أقول لك : شاب مؤمن دخله يقل عن مصروفه لأنه عرف الله عز وجل ويسعى لهداية الخلق أسعد منه بمليار مرة ، السعادة بالعمل الصالح ، أنت عندما تعمل عملاً صالحاً تحس بقربك من الله ، تحس بقيمتك ، عندما تتحرك حركة تتجاوز شأنك الخاص ، ما هو الشأن الخاص ؟ بيتك ، دخلك ، أولادك ، بناتك ، مكانتك ، نزهاتك ، رحلاتك ، استمتاعك بالحياة ، هذا شأن خاص ، عندما تتجاوز الشأن الخاص إلى الشأن العام عند الله ، عندما تحمل همّ الأمة ، عندما تحاول أن تخفف من عذاباتها ، تحاول أن تخفف من جهلها ، تخفف من مرضها، تخفف من ضعفها ، تخفف مما تعانيه ، عندما تهتم بالشأن العام كبرت عند الله ، و عندما يهمك شأنك الخاص لا وزن لك عند الله .

 

العمل الصالح علة وجود الإنسان في الحياة الدنيا :

 فيا أيها الأخوة الكرام ؛ علة وجودنا في الدنيا العمل الصالح ، جحمك عند الله بحجم عملك الصالح ، سعادتك بحجم عملك الصالح ، توفيقك بحجم عملك الصالح ، قال تعالى:

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

 ما القلب السليم ؟ من أجمل ما قرأت عن القلب السليم : القلب السليم الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله ، لا يشتهي الزنا ، ولا يشتهي المال الحرام ، القلب السليم الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله .
 بالمناسبة نحن عندنا بالهندسة مئة وثمانوين درجة ، الزوايا هذه عشر درجات ، هذه خمسون ، التسعون قائمة ، مئة وثمانون كاملة ، الله عز وجل بكل شهوة - الشهوة مئة وثمانون، المرأة مئة وثمانون ، المال مئة وثمانون ، المكانة مئة وثمانون - مسموح لك بمئة درجة وفق الشرع ، في الإسلام لا يوجد حرمان ، لك أن تكون غنياً ، ولك أن تأكل وتشرب ، لكن تشتهي المرأة تتزوج لا يوجد زنا ، تريد المال تعمل لا يوجد سرقة ، ما من شهوة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناةً نظيفة تسري خلالها ، للتقريب الشهوة سأشبهها بصفيحة بنزين- فيها قوة -توضع في المركبة في المستودعات المحكَمة ، وتقود مركبتك إلى العقبة ، طاقة الحركة من أين ؟ من صفيحة البنزين ، هذا سائل متفجر ، سائل فيه طاقة ، أي أنت تمشي أربعمئة وخمسين كيلو متر ، المستودع كان فيه ثلاث تنكات انتهوا ، معنى هذا أن السائل تحول إلى حركة ، هناك مادة وهناك طاقة ، قد تحول المادة إلى طاقة ، و هناك حالات نادرة جداً درست عنها تحول الطاقة إلى مادة موضوع صعب ، أما قد تحول المادة إلى طاقة فهذا في الفيزياء ، بالتعبير الدقيق دراسة الطاقة والمادة وتحولاتهما هذا في الفيزياء ، فهذا بيل كيت يملك تسعين مليار دولار ، هذا الذي اخترع الميكروسوفت ، هذا تصدق بثلث ماله لفقراء إفريقيا حتى يتوازن ، فالنتيجة أنت لا تتوازن إلا بالعمل الصالح ، عندما تشعر أن لك أثراً تركت بصمة في الحياة ، إن لم يكن لك بصمة فلا قيمة لك .
 مرة أمام طلاب قلت لهم : من يعطيني اسم تاجر كبير عاش في الشام عام ألف وثمانمئة وثلاثة وثمانين ، وأعطيه علامة تامة ، فكروا تاجر من تجار الشام عاش عام ألف وثمانمئة وثلاثة وثمانين ، وأعطيه علامة تامة ، لم يعرف أحد الجواب ، فقلت لهم : وأنا لا أعرف ، أما سيدنا صلاح الدين فمن لا يعرفه ؟ سيدنا عمر ، العلماء الكبار ، القادة العظام ، المصلحون الاجتماعيون ، فإذا لم يكن لك بصمة إذاً عندك مشكلة كبيرة ، أي كم مليار من بني البشر جاؤوا إلى الدنيا وغادروها ولم يدر بهم أحد ؟ مليارات ، كم امرأة جاءت إلى الدنيا وعاشت وتزوجت وأنجبت وماتت ولم يدر بها أحد ؟ أما السيدة مريم ، السيدة فاطمة ، السيدة خديجة فأعلام ، فالبطولة لا أن تأتي وتغادر ولم يدر بك أحد البطولة أن تعمل عملاً صالحاً .
 من فضل الله القصة ليست للافتخار ، أنا توفي والدي كان عمري خمس سنوات لا أعرفه ، لكن كلما كنت أمشي في الطريق يلقاني أحد يترحم على والدي ، هذه رأيتها أكبر ثروة ، مديح كبير جداً ، فإذا الإنسان ترك أولاداً ، ترك سمعة طيبة ، ترك مالاً من مال حلال ، على كل قال تعالى :

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

صفات القلب السليم :

 القلب السليم هو القلب الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله ، و القلب السليم هو الذي لا يعمل عملاً يتناقض مع وحي الله ، لا يعمل عملاً يتناقض مع وحي الله ، والقلب السليم هو الذي لا يعبد إلا الله ، ثلاث صفات ؛ لا يشتهي شهوة لا ترضي الله ، ولا يصدق خبراً ، يقول لك : مالتوس اعتقد أو متأكداً أن هناك مجاعة عامة في البشر ، هذا الكلام ليس صحيحاً، هذا الكلام ليس له أصل ، مثلاً سوريا المساحة الصالحة للزراعة ربع المساحة ، والباقي أراضي بور صحراوية ، المساحة الصالحة للزراعة الربع والمزروع منها ربع الربع ، أي واحد من ستة عشر ، المزروع من سوريا واحد من ستة عشر ، مواسم القمح أحياناً ستة ملايين طن ، حاجة القطر مليون طن ، خمسة أضعاف الإنتاج فائض، وعندنا القمح أكبر دخل قومي ، فلذلك الله عز وجل إذا أعطى أدهش .
 أنا مرة كنت في حقل قمح أخذت سبلة فتفاجئت أنها متفرعة لخمسة وثلاثين سبلة ، حبة قمح واحدة ، عددت بيدي إحدى السنابل فوجدت أن فيها خمسين حبة ، ضربت خمسين بخمسة وثلاثين فكان الناتج ألفاً وسبعمئة وخمسين حبة من حبة واحدة ، أحياناً يقول لك : ستة ملايين طن ، أحياناً ثلاثة ملايين طن ، أحياناً ستمئة ألف طن ، الله عز وجل إذا أعطى أدهش.

حجم الإنسان عند ربه بحجم عمله الصالح :

 إذاً أنت عندما تعرف سرّ وجودك ، وغاية وجودك ، تعرف أنك مخلوق للجنة إلى أبد الآبدين ، ثمن هذه الجنة عمل صالح .
 أقول مرة ثانية : حجمك عند الله بحجم عملك الصالح ، يجب قبل أن تنام أنا اليوم ماذا فعلت ؟ أكلت شيئاً طبيعياً ، شربت شيئاً طبيعياً ، أتيت بطعام للبيت طبيعي ، أشياء تفعلها مئات الملايين ، يفعلها البشر جميعاً ، بماذا تميزت ؟ تصدقت ؟ علمت ؟ نصحت ؟ أنقذت إنساناً مريضاً ؟ والله يوجد مرضى فقراء يتقطع القلب لهم ، أذكر مرة أن إنساناً يحتاج لعمل جراحي لقلبه ، والمبلغ كان في ذلك الوقت أربعمئة وخمسين ألف ، و هو لا يملكه ، فجاء إنسان و تبرع له بثمن العملية ، أذكر أن هذا الإنسان – أنا أعرفه - قبل العمل الجراحي كان هناك غيمة حزن في البيت ، كآبة ، هو أب لخمسة أولاد ، وموظف بسيط ، ومعه احتشاء في القلب والله يا أخوان العمل الجراحي نجح نجاحاً تاماً ، وبعد العمل الجراحي أصبح البيت كالعيد ، كان أولاده يرقصون من شدة الفرح ، أنت عرفت ما العمل الصالح ؟ أنا والله أرى أن علة وجودك في الدنيا العمل الصالح ، ما عملنا شيئاً ؛ أكلنا وشربنا ونمنا واستيقظنا صباحاً ، أكلنا وشربنا واشتغلنا ونمنا ، وثالث يوم عمل روتيني ليس له معنى إطلاقاً ، العمل ممل ، فلذلك قال تعالى :

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ ﴾

[ سورة الشعراء:88]

 تركته للورثة ، قال تعالى :

﴿ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

 لا تقول لي : لا يوجد إنسان لا يستطيع أن يعمل عملاً صالحاً ، مهما كان مستواه يطعم قطة هذا عمل صالح وكبير وليس سهلاً ، اجلس مع ابنك ساعة على الطعام ، اسأله : ماذا قال المعلم يا بني ؟ اسأله : أنت هل صليت العشاء ؟

 

العاقل من يفكر في مصيره الأبدي :

 عندك في البيت أولاد ، عندك زوجة ، يجب ألا ترضى عنها إذا كان طعامها طيباً، يجب أن ترضى عنها إذا كانت ثيابها محتشمة ، خروجها يعجبك أم يلفت النظر ؟ مفاتنها ظاهرة أم مخفية ؟ هذه زوجة ، هذا عرضك ، عندك مليون سؤال ، مليون قضية تعالجها ، ألا يوجد لك هدف في الحياة ؟ لماذا خلقك الله ؟ ما هذه الحياة الغير المعقولة ؟ حتى يضع إلى جانب اسمه دال فقط أي أن معه شهادة ابتدائية ، إعدادية ، ثانوية ، لسانس، أو بكالوريوس ، دبلوم عامة ، دبلوم خاصة ، ماجستير ، دكتوراه دولية ، ثلاثة عشر شهادة ، ثلاث وثلاثون سنة من أجل دال، تأتيه جلطة يموت ، يموت بثانية ، الإنسان يكون مليونيراً ، والله أذكر أن إنساناً مات معه أموال فلكية ، توفي بأيام مطيرة هو والد صديقي أنا كنت بالجنازة ، فتحوا القبر الذي اشتروه فخرجت منه مياه سوداء لأن مجرور المياه الآسنة مفتوح عليه ، سألوا ابنه قال لهم : ضعوه ماذا أفعل ؟ نظرت إنسان يسكن في بيت ثمنه يقدر بأربعمئة وخمسين مليوناً ، ليس معقولاً دفن مع مياه المجارير !! فكر بالمستقبل ، فكر بالنهاية ، كل إنسان يقول لك : أنا الآن مهندس درست في أمريكا ، يتكلم لك عن وضعه ، وعن ماضيه ، ومستقبلك ؟ المستقبل فيه مغادرة بلا عودة ، والله الذي ذهب ليعمل في بلد نفطي ، ودخله كبير جداً ، إذا كتب على جوازه: مغادرة بلا عودة ينخلع قلبه ، أحياناً يلغون إقامته يكتب على الجواز : مغادرة بلا عودة ، التغت الفيزا ينخلع قلبه، وكلنا عندنا مغادرة بلا عودة ، يدخل إلى البيت ثلاثاً وثمانين سنة واقفاً وهناك مرة يخرج أفقياً ، فكر بالخروج أفقياً ، الخروج العامودي ليس عليه إشكال ، لكن هناك مرة ستخرج بنعش ، إلى أين ؟ إلى قبر ، ماذا يوجد في القبر ؟ هذا مصيرنا جميعاً ، تحتاج إلى تفكير ، القضية خطيرة، قضية مصير أبدي ، سعادة أو شقاء ، لذلك قال تعالى :

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]