الدرس : 020 - سر الوجود .

2014-09-19

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، أمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين .
اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

سر الوجود :

أيها الأخوة الكرام ؛ الإنسان أحياناً يميل إلى التفاصيل ، وهذه حاجة عنده في الموضوع العلمي ، وأحياناً يميل إلى الكليات ، فالبطولة أن توازن بين الكليات والتفاصيل ، لذلك هناك مرض خطير خطير خطير سماه علماء النفس :
الغرق في الجزئيات .

إنسان جاء إلى الدنيا له عمل تجاري ، عمل صناعي ، عمل وظيفي ، في مشكلات بعمله ، يتابع هذه المشكلات متابعة دقيقة جداً وينسى سر وجوده وغاية وجوده ، ينسى أنه خلق في الدنيا ليعبد الله ، والعبادة ثمن الجنة ، خلق لجنة عرضها السماوات والأرض ، لذلك قالوا :
ما كل ذكي بعاقل ، قد تحمل شهادة في الفيزياء النووية أرقى اختصاص في العالم ، فيزياء نووية ، ولا تعد عن الله عاقلاً ، لأنك ما عرفت سر وجودك ، ولا غاية وجودك ، لأنك زهدت بالآخرة ، كلمة أبد ماذا تعني ؟ يعني الحقيقة في مفهومات دقيقة جداً .
الآن : أنا مثلاً أضع واحد وأمامه ثلاثة أصفار ، ثلاثة أخرى مليون ، الثالثة الثالثة ألف مليون ، الثالثة الرابعة مليون مليون ، طيب ، واحد هنا وأصفار إلى الحائط الآخر الي مواجهي ، ما هذا الرقم ؟ طيب واحد بالأرض , وأصفار للشمس ، 156 مليون كم ، وكل ميلي صفر ، ما هذا الرقم ؟ هذا الرقم دقق إذا نسب إلى اللانهاية صفر ، أي رقم ، الواحد بالأرض والأصفار إلى الشمس ، الواحد بالأرض والأصفار إلى المجرات ، نحن ضمن درب التبابنة الشمس ، ودرب التبابنة مجرتنا ، في بهذا الدرب على شكل مغزلي ، شكل عضلة يعني ، درب التبابنة هذه المجرة المتواضعة ، في مئات آلاف الملايين من المجرات ، هذه واحدة منهم ، متواضعة جداً شكلها على شكل مغزلي ، فيها نقطة ، النقطة هي ، المجموعة الشمسية كلها .

أنت من ؟
أنت لا شيء !!!
فالأبد إذا غفلنا عن الأبد غفلنا عن كل شيء .

﴿ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾

[ سورة الشورى الآية :45 ]

﴿ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴾

[ سورة الحج الآية :11 ]

لذلك ورد في بعض الآثار النبوية :

(( إن العار ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول يا رب لإرسالك بي إلى النار أيسر علي مما ألقى ))

[أخرجه الحاكم عن جابر بن عبد الله]

الندم ، مخلوق للأبد ، مخلوق لجنة عرضها السماوات والأرض ، وأسباب الجنة بين يديك .

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ﴾

[ سورة البقرة الآية :286 ]

ما كلفك ، ما حرمك النساء ، تتزوج .

﴿ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴾

[ سورة النساء الآية :3 ]


ما حرمك المال ، اشتغل ، ما من شهوة أودعها الله بالإنسان إلا جعل لها قناة نظيفة تسرب خلالها ، يعني الشهوة تشبه البنزين بالسيارة ، هو سائل ، لكنه سائل متفجر ، فإذا وضع البنزين في المستودع المحكم في السيارة ، وسار هذا البنزين في الأنابيب المحكمة ، وانفجر في الوقت المناسب وفي المكان المناسب ، في المحرك يعني ، ولد حركة نافعة ، قد تقلك في العيد إلى العقبة ، ما الذي يجري في السيارة ؟ انفجارات ، لكنها منضبطة ، فالشهوة حينما تتحرك من خلالها وفق منهج الله لا شيء فيها إطلاقاً والدليل :

﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾

[ سورة القصص الآية :50 ]

عند علماء الأصول في معنى مخالف ، المعنى المخالف الذي يتبع هواه وفق هدى الله لا شيء عليه ، يعني اشتهيت المال اشتغلت ، اشتهيت المرأة تزوجت ، اشتهيت المكانة العلية عملت أعمال صالحة ، الله رفعك .

﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾

[ سورة الشرح الآية :4 ]


يعني في ثلاثة حاجات للإنسان بالمناسبة ، في حاجة للطعام والشراب حفاظاً على بقاء الفرد ، هذه حاجة .

﴿ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ﴾

[ سورة الأعراف الآية : 19]

كم نوع من اللحم متاح لنا ؟ والله بالآلاف ، بس قال لك لحم الخنزير ، وكم شراب متاح ؟ بالآلاف ، قال لك الخمر .

﴿ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ﴾

فالمحرمات أمام المباحات واحد بالمليار ، طيب فالإنسان حينما يأتي إلى الدنيا يعرف سر وجوده ، وغاية وجوده ، لا شيء يعلو على هذا الهدف ، فالدنيا كلها صفر أمام الآخرة صفر .
مرة أحد شيوخ الأزهر عاش مئة وثلاثين سنة أحد الشيوخ الذي عمل شرح المفردات على هوامش المصاحف ، مخلوق عاش مئة وثلاثين سنة ، والسنة مثل المئة والثلاثين ، مادام في موت الحياة هكذا .
لذلك أخوانا الكرام ؛ العبرة في الحياة لا بالزمن ، في الإنسان عنده عمر زمني يقول ترعنه العلماء النفس : هذا أتفه أعماره ، في عمر عقلي ، في عمر إيماني ، في عمر عاطفي ، في أعمار كثيرة ، أرقى هذه الأعمار عمر الإيماني .

يعني واحد زار بلدة وجد مقبرة ، هذا عايش سنة وحدة ، سنتين ، أربعة ، خمسة شيء عجيب ، بلدة كله سنة سنتين ثلاثة ، لكن هم يسجلون التاريخ بعد ما تاب إلى الله ، استقام على أمره .
أنت أمام حياة أبدية ، مين يقدر أن يقول ما في موت ؟ والله أنا من أسبوع تقريباً ، لي قريبة هنا قريبة تلوذ بي ، توفيت ، القبر هنا غير القبر في الشام ، يعني حفرة متوازي المستطيلات كبيرة كثير ، وضعوها في قعر الحفرة ، وفي جدارين صغيرين ، وفي شي خمس بلاطات ، بعدين في شي تقريباً سبعين سانتي تراب ، ساكنة بيت أربعمئة متر ، سيارتين ثلاثة ، سهرات ، لقاءات سفر، سياحة أولاد ، كنائن ، بنات ، أصهار ، هذه البطولة أن تعد لهذه الساعة التي لابد منها ، مين يقدر يقول أنا ما بموت ؟ .
كل مخلوق يموت ولا يبقى إلا ذو الجلال والإكرام .
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
فإذا حملت إلى القبور جنازة فاعلم أنك بعدها محمول

واعلموا أن ملك الموت قد تخطانا إلى غيرنا ، وسيتخطى غيرنا إلينا .
في عنا بالشام نعوات تلصق على الجدران في كل مدينة ، سألت واحد بمكتب الموتى قال لي يموت مئة بالشام باليوم ، وتقريباً خمسين منهم لهم نعوات ، يأتي واحد يقرأ : فلان الله يرحمه ، هذا عميد أسرتهم ، هذا طبيب ، هذا مهندس ، هذا تاجر ، هذا رجل أعمال ، هذا هذا ألا تعتقد يقيناً أنه في أحد الأيام لابد من أن يقرأ الناس نعوتك ، والله هذا الذكاء يا أخوان ، هذه البطولة هذا العقل ، هذا الفهم ، هذا التفوق ، أن تعد لهذه الساعة ، والإعداد سهل جداً ، عبادة لله وعمل صالح ، فقط ، الكلمة الطيبة صدقة ، ابتسامة بوجه أخوك صدقة ، أن تكون زوج رحيم صدقة ، أب كامل صدقة ، صانع متقن صدقة ، الأعمال الصالحة لا تعد ولا تحصى ، فلعبارة أن أعيش المستقبل ، أكتر الناس يعيشون الحاضر والماضي ، شو تشتغل بالله ؟ والله أنا مهندس ، أين درست ؟ بأمريكا ، يحكي لك عن واقعه وعن ماضيه ، من هو الذي يتحدث عن مستقبله ؟ المستقبل خطير ، في حدث خطير .

لا تبعد إذا واحد كان في بلد نفطي ، ودخله كبير ، وكتبوا له على الجواز مغادرة بلا عودة ينخلع قلبه ، مغادرة بلا عودة ، ونحن جميعاً لابد من أن نغادر ثم لا نعود ، يعني ألم تروا جنازة تمشي ؟ هذا إنسان مثل حكايتنا ، له زوجة ، له أولاد ، له أخ ، له صغار ، كبار ، معارف ثقافة ، خبرات ، حرفة ، وظيفة مثلاً ، كله تركه ، وحطوا بالقبر ومشوا .
فلذلك أخوانا الكرام ؛ كل ذكائك ، وبطولتك ، وعقلك ، وفهمك ، ونجاحك ، وتوفيقك أن تعد لهذه الساعة ، ومالك محروم من شيء أبداً ، لكن كل شهوة الله أودعها فيك عمل لك قناة نظيفة طاهرة .
يعني عفواً بالأعراس يطلقوا للسيارات أبواقها ، ما بيستحوا ؟ لا ما بيستحوا ، هذا وفق شرع الله الزواج ، شرع الله ، بالعرس يفرحوا كثير ، يطلقوا أبواق السيارات ، وزينات ، هو معروف اللقاء لقاء زوجي بالعرس بصير ، لا ما بيستحوا لأنه وفق منهج الله عز وجل .

فأنت اعتقد الإسلام عظيم ، ودين متوازن ، ودين ما أغفل شيء من حاجاتك ، أنت بدك تأكل وتشرب من أجل بقاء الفرد .

﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾

[ سورة الأعراف الآية : 31 ]

بدك زوجة من أجل بقاء النوع ، تزوج .

﴿ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴾

وتحتاج إلى تفوق ليشار إليك بالبنان ، هذا فلان ، أول مهندس ، أو طبيب ، أول أول ، أول ، تفوق ، الحاجة إلى الطعام مؤمنة ، والزواج مؤمنة ، والتفوق مؤمنة ، هذا بقاء الذكر ، في بقاء الفرد بالطعام والشراب ، بقاء النوع بالزواج ، بقاء الذكر بالتفوق ، كله مؤمن ، ليش لا نقف وقفة قبل أن نموت من حاسب أنفسنا ؟ أين أمشي أنا ؟ هذه الحرفة فيها حرام ، هذه المادة محرمة في عليها طلب كثير يقول لك ، طاولة الزهر ، عليها طلب كثير ، لكن :
من لعب النرد فكأنما وضع يده في لحم خنزير .
ما في تقول في عليها طلب ، أنت مؤمن في معك منهج ، التاجر فقط يهمه البيع والشراء ، حرام حلال بدبر حاله ، أما المؤمن يهمه طاعة الله عز وجل ، يعني وقفة متأنية ، بعدين بصراحة ، وأنا واحد منكن ، إذا واحد طلع عن الأربعين ، يعني بصراحة هل بقي له بقدر ما مضى ؟ لا ، أغلب الظن لا ، ممكن لكن حالات نادرة ، فوق الثمانين نادر ، هل بقي له بقدر ما مضى ؟ فإذا مضى الذي مضى كلمح البصر ، مبارح كنت طفل صغير ، وعندك صدرية ، وعم تروح عالمدرسة ، وتأخذ جلاء ، وعشرات أحذ ، وأبوك فرح فيك ، وبعدين حفظت الفاتحة ، وكل ما جاء ضيف تعا اسمعه الفاتحة كنت صغير .

شفت مرة بالمطار طفل يمكن خايفين يؤذي نفسه ، عاملين له حفاضات مو معقولة كبيرة كثير صار مثل الكرة ، قلت لو هذا صار وزير بعدين ينسى حالو أنه كان يضعوا له حفاضات ويضعوا له شغلات ، هذه الحياة .
فأنت عش المستقبل ، أخطر حدث في المستقبل مغادرة الدنيا مغادرة من كل شيء إلى لا شيء ، ما في بيت ، ما في سيارة ، ما في سهرة ، ما في دور كل ثلاثاء ، ما في سياحة ما في طعام لذيذ ، في قبر فقط ، هذا القبر ما في أحد يستجرء أن يشك فيه بدنا نموت فالبطولة لا أن نؤمن بالموت ، أن نستعد له ، فقط ، كل الناس يؤمنون بالموت ، لكن بعضهم يستعد له والاستعداد له بالاستقامة والعمل الصالح ، وأنت مالك محروم من شيء إطلاقاً فلذلك :
كل مخلوق يموت ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت .

والليل مهما طال فلابد من طلوع الفجر
والعمر مهما طال فلابد من نزول القبر
*********
وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
فإذا حملت إلى القبور جنازة فاعلم بأنك بعدها محمول
**********

لي صديق بالشام والده من كبار الأغنياء ، يعني البيوت بالشام ، خمس ملايين ستة سبعة ، عشرة ، عشرين ، بيته ثمنه 180 مليون ، بأرقى أحياء دمشق ، أربعمئة وخمسين متر الجدران مزدوجة من أجل العزل ، قسم شرقي ، قسم عربي ، شيء مو معقول إطلاقاً ، على أول الشتاء تأتيه حرامات من فرنسا ، ما لها وزن ، هذا أغلى أنواع الصوف موهير ، عايش حياة تفوق حد الخيال ، توفي ، هو ابنه صديقي ، أنا يجب أن أكون بالجنازة ، القبر الذي اشتروه ، فتحوه وجدوا فيه مياه سوداء ، مياه مجاري ، فلتانة عليه مياه المجاري ، ما وجد حل ، سألوه ، قال ضعوه ماذا نفعل ؟ نظرت هكذا أنا ! واحد منقول من بيت 450 متر ، شيء تحار به العقول ، في عنده فازات للسقف واصلة ثمنها مليون ، فازات زينة ، هو تاجر تحف كان ، وعنده أموال طائلة ، هذا الإنسان وضعوه بقبر فيه مياه سوداء مياه مجاري ، ما لها حل يريدون أن يمشوا ، في عدد كبير بالجنازة طالع ، فتحوا وجدوا مياه مجاري ووضعوه ، أنا بقيت جمعة لا أستطيع أن آكل ، ما هذا ! كل بطولتك ، وكل ذكاؤك ، تعد لهذه الساعة ، هذا القبر قد يكون روضة من رياض الجنة ، قد يكون مد بصرك ، وقد يكون والعياذ بالله حفرة من حفر النيران .

فلذلك أخوانا الكرام ؛ قضية الدين قضية خطيرة جداً ، قضية مصيرية ، يعني سعادة للأبد أو شقاء للأبد .

﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ﴾

[ سورة مريم الآية : 71 ]

والآية كثير دقيقة ، يعني كلنا على جهنم رايحين ،

﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ ﴾

إن حرف نفي ، ما منكم واحد إلا وسيرد النار ، العلماء قالوا من باب التطمين : ورود النار غير دخولها .
أن تكن وزير داخلية ، يأتيك وزير داخلية بريطاني ، أحببت أن تريه أن بلدك متقدم جداً تريه السجن البلد ، أخذته على السجن ، هذا مو سجين هذا زائر ، هذا وزير ، لكن جاي على السجن وارد ، مو سجين .

﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ﴾


لأن الله أسماءه الحسنى كلها محققة في الدنيا ، إلا اسم العدل محقق جزئياً ، الله يكافئ بعض المحسنين تشجيعاً للباقين ، ويعاقب بعض المسيئين ردعاً للباقين ، الحساب الختامي يوم القيامة ، يرد النار الإنسان المؤمن ليرى عدل الله المطلق ، الذين ساهموا بشقاء البشرية ، الذين يقتلون الناس ليل نهار ، لكن مرتاحين ، قاتل خمسمئة ألف ومرتاح ، ويبتسم عالشاشة ، كأنه عامل عمل بطولي ، شعب أعزل تضربه بالصواريخ ، وبالطيران ، وبالمدافع ، ما عنده هذا الجيش مساوي للجيش مقابله ، في جيش مقابل جيش ، مو شعب مدني قاعد بيوت كلها آمنة ، قصف قصف قاتل شي أربعمئة ألف يبتسم إذا كان طلع بمؤتمر صحفي ، هذا يجب أن ترى محله بالأخير .

﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ﴾

اللهم اهدينا فيمن هديت ، وعافينا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، واقنا واصرف عنا شر ما قضيت ، فإنك تقضي بالحق ولا يقضى عليك ، اللهم أعطنا ولا تحرما ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضى عنا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي ، وعلى آله وصحبه وسلم