الترغيب والترهيب - الدرس : 030 - كتاب الصلاة - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها -1

1997-05-25

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

الإنسان بين نقطتين؛ بين الدنيا و الآخرة:

 عن جبير بن مطعم أن رجلاً قال:

 

((يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله وأي البلدان أبغض إلى الله قال عليه الصلاة والسلام لا أدري حتى أسأل جبريل صلى الله عليه وسلم فأتاه فأخبره جبريل أن أحب البقاع إلى الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق ))

 

[ مسند البزار عن جبير بن مطعم]

 الأصل في هذا الحديث أن كل شيء يقربك إلى الله عز وجل يحبه الله لك، و كل شيء يبعدك عن الله عز وجل يبغضه الله لك، وأنت بين نقطتين إن اقتربت من إحداهما ابتعدت عن الأخرى، وإن اقتربت من الأخرى ابتعدت عن الأولى، أنت بين الدنيا والآخرة.

 

(( من أحبّ دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه ))

 

[أخرجه الطبراني عن أبي موسى الأشعري ]

 فالأصل أن الله سبحانه وتعالى هو الحق المبين، وأي شيء من قول، أو عمل، أو حال يقربك من الله عز وجل يحبه الله لك، لأنه خلقك لتسعد به، وأي شيء يبعدك عن الله عز وجل ولو أنها كلمة، فقد قالت السيدة عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

 

((حسبك من صفية كذا وكذا تعني قصيرة قال يا عائشة لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ))

 

[ أبو داود عن عائشة]

 فهذه الكلمة ازدراء بإنسانة مؤمنة، أم المؤمنين السيدة صفية، قال لها: هذه الكلمة لو مزجت بمياه البحر لمزجته.

كل ما جاء به النبي مرتبط بسعادة الإنسان الأبدية:

 هنا نسأل سؤالاً: هل تحدث النبي عن كل شيء؟ الجواب: لا، ما كل حق قاله النبي، لكن كل ما قاله حق، بمعنى أن هناك أشياء معرفتها أو عدم معرفتها لا تقدم ولا تؤخر، ولا علاقة لها إطلاقاً بالقرب من الله ولا بالبعد عنه، ما الذي جاء به النبي؟ أي شيء مهما بدا لك صغيراً، إذا كان له علاقة بالقرب من الله ـ علاقة إيجابية ـ ذكره النبي، بالبعد عنه نهاك عنه النبي، فالذي جاء به النبي مرتبط بسعادتك الأبدية، فإذا كان في تناول الطعام ما يضعف عن العبادات نهى عنه النبي، وإذا كان في ارتداء الثياب ما يبعد عن الله عز وجل نهى عنه النبي.
فأي شيء مهما بدا لك صغيراً، تافهاً، إذا كان له علاقة إيجابية أو سلبية بالقرب من الله أو البعد عنه ذكره النبي، أمراً أو نهياً، لذلك:

 

(( رجل قال يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله وأي البلدان أبغض إلى الله قال لا أدري حتى أسأل جبريل ))

 

[ مسند البزار عن جبير بن مطعم]

 لأنه أمين وحي السماء.

 

﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾

 

[سورة النجم ]

(( فأتاه فأخبره جبريل: أن أحب البقاع على الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق ))

[ مسند البزار عن جبير بن مطعم]

 الأسواق فيها بضاعة معروضة عرضاً جميلاً، تغري بشرائها، وقد لا تملك ثمنها، قد تقترض ثمنها، تقع تحت طائلة الدين، أوضح مثل: أحياناً يأتي الإنسان مع زوجته إلى درس علم في المسجد، تُلقى آية، تُشرح آية، يُلقى حديث، يُشرح حديث، هذا الحديث يقرب بين الزوجين، يوفق بينهما، لو أنها ذهبت مع زوجها إلى السوق ورأت شيئاً أعجبها، دخله أربعة آلاف بالشهر، ثمن الكنزة ثلاثة آلاف، قالت له: خذ لي هذه الكنزة، و هو لا يملك إمكانية لأخذها، فتنشأ مشكلة، فكل شيء يقربك من الله عز وجل أمر به، وكل شيء يبعدك عن الله نهى عنه، فنحن حينما نستغرق بالأسواق، وبالبضاعة المعروضة فيه، ونشتهيها، ولا نملك ثمنها، نشتريها ونزهو بها، ولا نملك ثمنها، أو نشتريها ونتكبر بها، ابتعدنا عن الله عز وجل، الأسواق ضرورية لا بدّ، منها إلا أن الإنسان أحياناً تصبح عنده السلعة متعة وشراؤها متعة، واستخدامها متعة، بها يزهو، وبها يعلو، معنى هذا أنه أبعد الناس، وأبعد نفسه عن مظهر السعادة.

من يرتاد المساجد ينبغي أن نشهد له بالإيمان:

 لذلك المؤمن يرتاد المساجد، ومن يرتاد المساجد ينبغي أن نشهد له بالإيمان، لقول الله عز وجل:

 

﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴾

 

[سورة التوبة الآية: 18 ]

 أحياناً إنسان يسمع تفسير آية، تنعقد في نفسه توبة نصوح، يسمع تفسير حديث يكون هذا الحديث مفتاح عودته إلى الله، يسمع موضوعاً يكون عقبة بينه وربه، هناك من يشرح له هذه العقبة، من يزيل له هذه العقبة، تجده من حديث واحد تألق، وعقد العزم على السير إلى الله، وتاب توبة نصوحة، هذا كله يتم في المسجد.
 لذلك الصلاة في المسجد تعدل صلاة الفرد بسبع وعشرين ضعفاً، السبب، هناك علم، هناك سؤال، هناك جواب، هناك فتوى، هناك سماع قرآن، هناك سماع حديث، هذا الذي وجه به النبي عليه الصلاة والسلام، المؤمن في المسجد كالسمك في الماء، وكما مرّ من قبل:

 

(( سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه الإمامُ العادلُ وشابّ نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه مُعَلَّق بالمسجد ))

 

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ]

 الأسواق ضرورة، لكن باعتدال، نأخذ حاجتنا ونذهب، أما الآن هناك نساء أينما افتقدتهم كن في الأسواق، يتأملن هذه البضائع، هذه جميلة، هذه ليس عندي منها، هذه رأوها عليّ سأغير، دائماً شراء، حباً بالشراء، لا تغطية لحاجة أساسية.

الصلوات الخمس شحنات روحية:

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

 

(( أرأيتم لو أنَّ نهرا بباب أحدِكم يغتَسِلُ فيه كلَّ يوم خمس مرات ما تقولون ذلك يُبقي من درنه قالوا لا يُبقي من دَرَنهِ شيئاً قال فذلك مَثَل الصلوات الخمسِ يمحو الله بها الخطايا ))

 

[ متفق عليه عن أبي هريرة]

 هذه الصلوات الخمس الله جلّ جلاله لأنه خالقنا هو الذي فطرنا، هو خبير بطبيعة النفس، فكلما مالت النفس إلى شيء من الدنيا تأتي الصلاة تجلوها، هي فريضة، ومعنى أنها فريضة أي أن سلامتنا وسعادتنا متوقفة عليها، فالصلاة شحنة، شحنة روحية، الإنسان يصلي الظهر يشعر أن الذي جرى من الفجر وحتى الظهر مسح، ومحي، وجليت نفسه إلى العصر، يصلي المغرب، يصلي العشاء، فهذه الصلوات الخمس شحنات روحية كل شحنة تكفي للصلاة التي بعدها، فإذا حافظ الإنسان عليها فقد أفلح ونحج، لأن النبي عليه الصلاة والسلام:

 

(( الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كَفَّارات لما بينهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائر ))

 

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة ]

 فالإنسان إذا كان بعيداً عن الكبائر، الكذب كبيرة، والكبائر معروفة، إذا ابتعد عن الكبائر فكل صلاة تمحو ما علق بالنفس قبل الصلاة إلى الصلاة التي بعدها، وهكذا.

 

(( الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كَفَّارات لما بينهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائر ))

 

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة ]

شعور الإنسان بالراحة بعد الصلاة:

 والحقيقة كل أخواننا الكرام يدركون هذه الحقيقة، الإنسان بعد الصلاة يشعر براحة قال:

(( أرحنا بها يا بلال ))

[أخرجه الطبراني عن رجل من الصحابة ]

 والصلاة نظام، مرة لي قريبة أصيبت بشلل، فقال الطبيب: حدثوها، اسألوها، لا تدعوها وحدها في غرفتها، فأنا سألته: ولِمَ؟ قال: لأن هذا الشلل سببه تضيق في شرايين الدماغ، السؤال والجواب يجعل الدماغ في نشاط، هذا الذي يصلي خمس صلوات، كل يوم يقف في الصلاة، يقرأ الفاتحة، سورة، يركع، يسجد، ثم يقف ويقرأ الفاتحة، ثم سورة ثم يقعد، هو في نشاط دائم، في الأعم الأغلب والله أعلم أن الذي يؤدي الصلوات الخمس ويتم ركوعهن وسجودهن كأنه يحمي نفسه من آفات خطيرة، لأن العضو الذي لا يعمل يضمر، فالإنسان إذا لم يصلِّ يضمر تفكيره، ما دام هناك صلاة فهناك تذكراً، و نشاطاً ذهنياً، أول ركعة، الثانية، الثالثة، الرابعة، سورة، والفاتحة، وسورة، الركوع له أذكاره، والسجود له أذكاره، إذاً:

 

(( أرأيتم لو أنَّ نهرا بباب أحدِكم يغتَسِلُ فيه كلَّ يوم خمس مرات ما تقولون ذلك يُبقي من درنه قالوا لا يُبقي من دَرَنهِ شيئاً قال فذلك مَثَل الصلوات الخمسِ يمحو الله بها الخطايا ))

 

[ متفق عليه عن أبي هريرة]

الصلاة شيء أساسي في الدين:

 حديث آخر:

(( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا قال من الصديقين والشهداء ))

[ رواه البزار وصححه ابن خزيمة عن عمرو بن مرة الجهني ]

 معنى ذلك الصلاة شيء أساسي في الدين.

 

(( الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد ترك الدين ))

 

[ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن عمر ]

 بالمناسبة من تضييع الصلاة ألا تتم ركوعها وسجودها، من تضييع الصلاة ألا تخشع فيها، لأن الخشوع في الصلاة ليس من فضائلها بل من فرائضها، لقول الله عز وجل:

 

﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ ﴾

 

[ سورة المؤمنون ]

 الحقيقة الصلاة هي الفرض الذي لا يلغى أبداً، الآن الصيام يسقط عن المريض والمسافر، والحج يسقط عن الفقير، والزكاة تسقط عن الفقير، الحج سقط لمن لا يستطيع، والزكاة سقطت عن الفقير، والصيام سقط عن المسافر وعن المريض، والشهادة تؤدى في العمر مرة واحدة، أما الفرض المتكرر الذي لا يلغى إطلاقاً هي الصلاة، والصلاة التي أرادها الله فيما يبدو غير هذه الصلاة التي يؤديها المسلمون، الصلاة التي أرادها الله اتصال حقيقي بالله، والله عز وجل هو كل شيء، فإن اتصلت به كل ثمرات الإيمان تقطفها سعادة، طمأنينة، رؤية صحيحة، الصلاة نور، الصلاة طهور، الصلاة حبور، تطهر، وتنور، وتسعد، والصلاة ميزان.
 الآن إذا عمل الإنسان عملاً سيئاً وقام ليصلي يشعر أن هناك حجاب، الصلاة ميزان من وفى استوفى، من وفى الاستقامة حقها استوفى من الله ثمراتها.

 

الصلاة نور وطهور وحبور وذكر وميزان ومعراج:

 

 الصلاة معراج المؤمن، الصلاة مناجاة، الصلاة دعاء، الصلاة ذكر.

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾

[ سورة طه ]

 الصلاة عقل، ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها، فصارت الصلاة نوراً، وطهوراً، وحبوراً، وذكراً، ومناجاة، وميزاناً، ومعراجاً.

 

(( أرحنا بها يا بلال ))

 

[أخرجه الطبراني عن رجل من الصحابة ]

(( وجُعِل قُرَّةُ عَيْني في الصلاة ))

[أخرجه النسائي عن أنس بن مالك ]

 لكن مشكلة الصلاة أنها ميزان حساس، ما دام هناك مخالفة، الآن الواحد أثناء البيع والشراء، بصره ما كان مضبوطاً مع النساء، أذن الظهر يتكاسل في صلاة الظهر حتى لو صلى يشعر بحجاب بينه وبين الله، لو فرضنا هناك استقامة حازمة مضبوطة، يوجد جهد كبير في طاعة الله، الصلاة تغدو محببة، لا يصليها متكاسلاً يصليها نشيطاً، وقد يبكي في الصلاة، وإذا لم يبكِ يشعر بقرب من الله عز وجل.

 

 فقد قال عليه الصلاة والسلام أيضاً:

(( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله ))

[روى الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن قرط]

الصلاة علامة العبودية لله إن صلحت صلح سائر العمل:

 بقي حديثان في باب الصلاة، الحديث الأول:

(( لا إيمان لمن لا أمانة له))

[الطبراني في الأوسط عن ابن عمر]

 غير أمين، غير مؤمن، أرأيتم الدين؟ لا يوجد أمانة، لا يوجد إيمان.

 

(( لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ))

 

[الطبراني في الأوسط عن ابن عمر]

 عندنا قاعدة أصولية: ما لم يتم إلا بالشيء فالشيء يأخذ حكم النتيجة، الصلاة فرض، لا تصح إلا بالوضوء، الوضوء صار فرضاً، ما لا يتم الفرض إلا به فهو فرض.
 إذاً:

 

(( لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له ))

 

[الطبراني في الأوسط عن ابن عمر]

 أكثر كلام المتفلتين: أنا إيماني بقلبي، لماذا لا تصلي؟ الله يغفر لنا إن شاء الله، أنا لا أؤذي أحداً، هذا كلام فارغ، كلام مضحك، الصلاة علامة العبودية لله عز وجل.

 

(( لا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد ))

 

[الطبراني في الأوسط عن ابن عمر]

 إن صلحت صلح سائر العمل.
 مرة ثانية: الصلاة التي نتحدث عنها هي الصلاة التي أرادها الله عز وجل لا التي يؤديها الإنسان وهو غافل، والله هناك صلاة كعدمها.

 

من أخّر الصلاة عن وقتها أذهب الله البركة من عمره:

 

 آخر حديث أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم:

(( أخبرني بعمل يُدْخِلُني الجنَّةَ ويباعدني من النار فقال القوم ما لَهُ ما لَهُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أرَبَّ ما لَهُ تعبدُ الله لا تُشْرك به شيئاً وتقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ))

[ متفق عليه عن أبي أيوب]

 من خلال هذه الأحاديث التي في الترغيب والترهيب، في باب الترغيب في الصلوات الخمس، يتضح أن الصلوات الخمس هي:

 

(( الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد ترك الدين ))

 

[ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن عمر ]

 والإنسان ليس له عذر، وأحب الصلاة إلى الله على وقتها ـ أي في الوقت الأول ـ وهناك أخوان كثيرون هم في أعمالهم نادى المنادي تركوا أعمالهم وتوجهوا إلى أداء صلواتهم عندئذٍ.
 لذلك قيل: من أخّر الصلاة عن وقتها أذهب الله البركة من عمره، لذلك أخطر صلاتين الظهر والعشاء، ادخل إلى البيت، الأولى أن تصليها في المسجد، لكن إن لم تتمكن من ذلك، أول عمل صلِّ الظهر، صار هناك بركة بالوقت، أول عمل صلِّ العشاء، صار هناك بركة بالسهرة، تعبت تنام مباشرة لا يوجد مشكلة، فالإنسان عندما يؤخر الصلاة، ويتعب عن أدائها كما أراد الله يقع في مشكلة مع الله عز وجل.