زلازل الدنيا وزلزلة الساعة

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الرابع - الفقرة (4-4) : زلازل الدنيا وزلزلة الساعة

   خرج البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ)) [البخاري]  ففي كل حين نسمع في الأخبار أن زلزالاً وقع متابعة القراءة

الاستخلاف في الأرض بين الوعد والشرط

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (01-29) : الاستخلاف في الأرض بين الوعد والشرط

أحاديث تبين ما ينبغي أن يكون عليه المؤمنون في شتى أقطارهم وأمصارهم:  أيها الأخوة المؤمنون في دنيا العروبةإسلام، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ الواحد إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ متابعة القراءة

سرعة الضوء

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (02-29) : سرعة الضوء

 الله جل جلاله حينما قال: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [سورة السجدة الآية: 5]  كان مقداره ألف سنة مما تعدون، اليوم عند الله كألف سنة مما تعدون, القرآن ليس ملك أحد، القرآن حمال أوجه، ولكن مما ورد في هذا الكتاب أن هذه الآية تشير إلى سرعة الضوء، كيف؟. يدور القمر حول الأرض كل متابعة القراءة

القمر

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (03-29) : القمر

 أيها الأخوة المؤمنون, كلكم يعرف أن القمر يدور حول الأرض في كل شهرٍ قمريٍ مرة، وأنه يدور حول نفسه في وقتٍ مساوٍ تماماً لدورته حول الأرض، لذلك نحن لا نرى من القمر إلا وجهاً واحداً طوال الحياة، لأنه يدور حول الأرض وحول نفسه في وقتٍ واحد، يستكمل دورته حول نفسه في تسعةٍ وعشرين يوماً وثماني ساعات، ويستكمل دورته حول الأرض في تسعةٍ وعشرين يوماً وثماني ساعات.  لكنَّ الشيء الذي يلفت النظر هو متابعة القراءة

العالمية الإسلام ، وعولمة الغرب

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (04-29) : اعالمية الإسلام ، وعولمة الغرب

 عالمية الإسلام تعني أن الإسلام لم يكن يوماً للعرب، ولم يكن القرآن يوماً لقريش، فهو منذ اليوم الأول ؛ سواء وهو يخاطب العشيرة الأقربين، أو يخاطب قريشاً، أو يخاطب العرب أجمعين، أو يخاطب الناس كافة، إنما يخاطبهم بمبدأ واحد ويطلب منهم الانتهاء إلى هدف واحد وهو إخلاص العبودية لله، والخروج من العبودية للعباد إلى العبودية لرب العباد، بل إن هذه الحقيقة هي فحوى دعوة الأنبياء جميعاً: ﴿ وَمَا متابعة القراءة

بين العالمية الإسلامية والعولمة الغربية

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (05-29) : بين العالمية الإسلامية والعولمة الغربية

بين العالمية الإسلامية والعولمة الغريبة :  مما يجدر التنبيه إليه في هذا المقام ضرورة الفصل بين العالمية التي جاءت بها شريعة الإسلام، والتي تبنى على الوازع الديني، حيث الإسلام دين سماوي، وليس موضوعاً من الموضوعات البشرية، وما تحمله من رسالة حب ورحمة إلى العالم أجمع، وبين العولمة وما تعنيه من الهيمنة واستلاب الآخرين لحساب قوى الاحتكار العاتية، بل لحساب حفنة من المتضلعين في دماء الآخرين متابعة القراءة

مفهوم النصر

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (06-29) : مفهوم النصر

: مفهوم النضر  مفهوم النصر من المفاهيم التي التبس أمرها على معظم المسلمين، بل وعلى بعض المتحمسين لدعوته المباركة، الأمر الذي أدى إلى اختلافهم في أحكامهم ومواقفهم إزاء الأحداث الجارية والمشهودة في عالمنا الإسلامي . فالبعض يظن أن النصر هو تحقيق الأهداف الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية مما يسعى إليه المؤمنون، فإذا بلغوا هذه الأهداف فهم منتصرون، وإلا فهم منهزمون . هذا متابعة القراءة

النصر المبدئي

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (07-29) : النصر المبدئي

1ـ النصر المبدئي:  يكون المسلم منصوراً نصراً مبدئياً حين يسعى لتنفيذ أوامر الله ونواهيه في جميع ما جاءت به الشريعة، وفي جميع الظروف والأحوال، وفي جميع الأوقات والأماكن، وفي حدود ما لديه من إمكانات. وبعبارة أُخرى، يكون المسلم منصوراً نصراً مبدئياً حين يكون قائماً بأمر الله لا من القاعدين، ساعياً للدفاع عن المبدأ لا من الخاملين المخلّفين، شاهداً أحداث الأُمة لا من المنعزلين. فحسب المسلم متابعة القراءة

النصر الواقعي

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (08-29) : النصر الواقعي

2ـ النصر الواقعي:  النصر الواقعي هو الفوز المشهود الذي يحرزه المسلم في عالم الواقع، في مضمار إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا، فيكون المسلم منتصراً حين يحقق في الواقع مكسباً سعى إليه في سبيل الله، أو ينال هدفاً جاهد من أجله، وفي هذه الحالة يحرز المسلم كلا الحسنيين، نصراً مبدئياً، ونصراً واقعياً. إلا أن النصر الواقعي يتوقف على الإعداد المادي والإمداد الإلهي، إعداد العدّة وطلب النصر متابعة القراءة

قصة عبد الله بن سلام

المؤلفات - كتاب ومضات في الإسلام – الباب الأول - الفقرة (09-29) : قصة عبد الله بن سلام

قصة الصحابي الجليل عبدالله بن سلام:  يا أخوتنا في الأراضي المحتلة إليكم قصة الصحابي الجليل عبد الله بن سلام، هاهو ذا الصحابي الجليل عبد الله بن سلام يحدثنا عن قصته فيقول:  لما سمعت بظهور النبي صلى الله عليه وسلم، أخذت أتحرى عن اسمه، ونسبه، وصفاته، وزمانه، ومكانه، وأطابق بينها وبين ما هو مسطورٌ عندنا في الكتب، حتى استيقنت من نبوته، وتثبت من صدق دعوته، ثم كتمت ذلك عن قومي اليهود، وعقلت متابعة القراءة