الدرس (01-34) : قال تعالى ( وتلك الأمثال نضرب للناس ....)

الدرس (01-34) : قال تعالى ( وتلك الأمثال نضرب للناس ....)

ضرب الأمثال من الوسائل التي جعلها الله تعالى مؤثرة في الناس ، أية صغيرة إذا أصررت عليها انقلبت كبيرة وأية كبيرة إذا استغفرت منها انقلبت صغيرة فضرب الأمثال أسلوبٌ أصيلٌ في اللغة التي أختارها الله لقرآنه الكريم و من توهم أنه قادر على كل شيء وقع في ذنب مهلك هو ذنب الشرك متابعة القراءة

الدرس (02-34) : قال تعالى ( مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان....)

الدرس (02-34) : قال تعالى ( مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان....)

الفرق بين المؤمن وغير المؤمن فرق كبير جداً و البشر عند الله صنفان لا ثالث لهما ، الله عز وجل لا يكلف نفساً إلا وسعها و الحق لا يخشى البحث لأنه واضح نير فالمؤمن عنده راحة نفسية لأن علاقته مع جهة واحدة هي الله عز وجل و أسعد الناس من يشعر أن الله معه في كل حين متابعة القراءة

الدرس (03-34) : قال تعالى ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت....)

الدرس (03-34) : قال تعالى ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت....)

حكمة الله في أن يكون الإنسان ضعيفاً ، الكلمات المهلكات في القرآن الكريم فالإنسان في أصل خلقه ضعيف ليفتقر إلى الله فيسعد في الدنيا و الآخرة و على المسلمين أن يبتعدوا عن الفتن الطائفية التي تفرقهم و تضعفهم ، و ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد متابعة القراءة

الدرس (05-34) : قال تعالى ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج ....)

الدرس (05-34) : قال تعالى ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج ....)

الله عز وجل رحمة منه بعباده أرسل الأنبياء والمرسلين و المعجزات هي شهادة الله لأنبيائه ورسله أنهم أنبياؤه ورسله ، الله عز وجل الذي خلق الكون هو الذي أنزل القرآن الكريم و الإعجاز العلمي شهادة الله لمحمد صلى الله عليه وسلم أن هذا القرآن كلامه متابعة القراءة

الدرس (04-34) : قال تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء....)

الدرس (04-34) : قال تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء....)

البشر عند الله عز وجل قسمان لا ثالث لهما و حجم الإنسان عند الله بحجم عمله ونوعه فكل ذنب يقترفه الإنسان يعد حجاباً بينه وبين الله و العمل الصالح أحد أكبر أسباب الإقبال على الله عز وجل ، النجاح في الدنيا لا يسمى فلاحاً فالفلاح هو النجاح في الآخرة و نجاح الإنسان مع الله أصل كل نجاح متابعة القراءة

الدرس (06-34) : قال تعالى ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام....)

الدرس (06-34) : قال تعالى ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام....)

أي إنسان ما لم يطلب العلم بل انشغل عنه هبط عن مستوى إنسانيته فالإنسان هو المخلوق المكرم و المكلف وعلة وجوده في الدنيا أن يعبد الله و من يفعل فعلاً يتناقض مع وحي الله فهو لم يصدق كلام الله و الإنسان مكلف فإن لم يلبِ تكليفه شقي إلى أبد الآبدين فالعاقل من عمل لآخرته قبل فوات الأوان متابعة القراءة

الدرس (07-34) : قال تعالى ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء....)

الدرس (07-34) : قال تعالى ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء....)

حقيقة الإيمان ليس أن يقر الإنسان بوجود الله بل أن يؤمن أنه هو الفعال و من ازداد إيماناً جاءت مقاييسه مطابقة لمقاييس القرآن الكريم و الله عز وجل ما أمر الإنسان أن يعبده إلا بعد أن طمأنه لذلك علاقة المؤمن مع جهة واحدة هي الله عز وجل متابعة القراءة

الدرس (08-34) : قال تعالى ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء....)

الدرس (08-34) : قال تعالى ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء....)

الآلهة التي عُبدت من قبل آلهة لا وجود لها أصلاً إنما أوجدها بشر ضعاف العقول و الله عز وجل ما أمر الإنسان أن يعبده إلا بعد أن طمأنه فبطولة الإنسان أن يوحد لأن الدين هو التوحيد و من يعمل عملاً يبتغي به وجه إنسان وينسى الواحد الديان فقد وقع في الشرك متابعة القراءة

الدرس (09-34) : قال تعالى ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ....)

الدرس (09-34) : قال تعالى ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ....)

المقارنة بين إنسان خامل معتزل الناس وبين إنسان يأخذ بيد الخلق إلى الله ، عدم استواء المؤمن مع غير المؤمن بنص القرآن الكريم فالمؤمن واضح يعمل تحت ضوء الشمس و لا يخشى في الله لومة لائم فالمؤمن مقيد بالإيمان وبمنهج الرحمن والإنسان الآخر متفلت يفعل أي شيء من أجل متعته متابعة القراءة

الدرس (10-34) : قال تعالى ( فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة....)

الدرس (10-34) : قال تعالى ( فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة....)

البشر نوعان؛ مُقبل ومُعرض فمن أعرض عن ذكر الله عز وجل له حياة شقيّة تعيسة ، ضيق القلب هي المعيشة الضنك التي يعاني منها القوي والغني الغافل عن الله عز وجل و أي إنسان درس وتعلم ولم يعبأ بمنهج ربه فهذا مثله عند الله كمثَلِ الْحِمَارِ متابعة القراءة