٠13رمضان 1427هـ - صلاح الأمة
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

صلاح الأمة - الدرس : 51 - الكون مظهر لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى


2006-10-24

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الإخوة الكرام، مع درس جديد من دروس صلاح الأمة في علو الهمة.

القرأن الكريم والأيات الكونية:

 عدة آيات يمكن أن تكون محور هذا الدرس:

 

الأية الأولى: أية الاستقامة:

 الآية الأولى:

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

1ـ السماوات والأرض مصطلح قرآني للكون:

 ومصطلح السماوات والأرض مصطلح قرآني، ويعني الكون، والكون ما سوى الله.

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

2ـ علة خلق الكون لمعرفة الله وعبادته:

 هذه اللام عند علماء اللغة لام التعليل، أي أن علة خلق السماوات والأرض أن تعلموا، إذاً: الكون مظهر لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى.

 

3ـ صفة العلم والقدرة في حياة المسلم:

 لكن هذه العلم هنا مقيد باسمين فقط، قال تعالى:

 

﴿ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

 وصدق، وأيقن أنه في اللحظة التي توقن بها أن علمه يطولك، وأن قدرته تطولك فلا يمكن أن تعصيه، بل لا يمكن أن تعصي إنساناً مثلك لكنه أقوى منك إن خالفت تعليماته وصلت هذه المخالفة إليه، وهو قادر أن يوقع بك كل أنواع الأذى مع إنسان أقوى منك، يطولك علمه وقدرته، فلا يمكن أن تخالف أمره، فكيف بخالق السماوات والأرض ؟
حينما تعلم أن الله يعلم، وسيحاسب وسيعاقب لا يمكن أن تعصيه، يعلم، وسيحاسب، وسيعاقب.

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

هذا مع المخلوق فكيف بك مع الخالق؟!

 وأنا أضرب هذا المثل كثيراً، أنت مواطن عادي، ليس لك أي ميزة، وتركب مركبتك، والإشارة حمراء، والشرطي واقف، واضع قانون السير علمه يطولك من خلال هذا الشرطي، وقدرته تطولك بسحب الإجازة، أو حجز السيارة، فلا يمكن أن تعصيه، يمكن أن تعصيه الساعة الثالثة ليلاً، لأن علمه لا يطولك، أو أن تكون أقوى من واضع القانون، فلا تسأل، أما إذا كنت مواطناً عادياً، وواضع القانون علمه يطولك، وقدرته تطولك فلا يمكن أن تعصيه.
هذه الآية:

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

 واللام لام التعليل، علة خلق السماوات والأرض أن تعلم.

 

وظيفة المجرات وعلاقتها باالإنسان:

 قد يسأل سائل: نحن لنا علاقة وطيدة بالشمس والقمر، والنجوم والليل والنهار، والجبال والأنهار والبحار، والصحارى والسهول والأكمات، لكن ما علاقتنا بمجرة تبعد عنا عشرين مليار سنة ؟ هذا سؤال مرة سألته.
حينما تقرأ عن هذه المجرة، وتأتيك رعشة خشوع، ورعشة إكبار لعظمة الله، هذه المجرة أدت وظيفتها، قدمت لك معلومة جعلتك تخشى الله عز وجل، الكون كله من أجل أن تعرفه، والآية واضحة، هذا قرآن كريم، هذا كلام خالق الأكوان:

 

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

 

 

[ سورة الطلاق: 12]

 علمه يطولك، وقدرته تطولك، فكيف تعصيه ؟

 

كيف تصدق المخلوق ولا تصدق الخالق ؟

 التجار المستوردون لا بد من إدخال هذه الصفقة في حساباتك، لأن نسخة من وثيقة الاستيراد تذهب إلى المالية مباشرة، إذا أخفيت هذه الصفقة أهدرت حساباتك، وكلفت ما لا تطيق، لذلك ما من تاجر مستورد إلا ويدخل كل الصفقات في حساباته، وإلا يدفع أضعافا مضاعفة، دقق مع إنسان، مع إنسان قد لا تحبه، لكنه أقوى منك، أو معه سلطة عليك إن كان يعلم، وسيحاسب فلن تعصيه، فكيف بخالق الكائنات ؟ هذا الذي قاله الإمام الغزالي، قال: " يا نفس، لو أن طبيباً منعك من أكلة تحبينها لا شك أنك تمتنعين، هناك أكلات طيبة، لكن بالتعبير الشامي قاتولية، لو أن طبيباً منعك من أكلة تحبينها لا شك أنك تمتنعين، طبيب قال لك: هذا الطعام لا يناسبك، هذا يفاقم المرض الذي معك، تمنع فوراً، أيكون الطبيب أصدق عندك من الله ؟ إذاً فما أكفرك، كافرة، أن تصدقي طبيباً دون أن تصدقي خالق الأكوان، أيكون الطبيب أصدق عندك من الله ؟ إذاً ما أكفرك، ثانياً: أيكون وعيد الطبيب، الطبيب وعيده مرض، وعيده مرض يتفاقم وعيده موت، أيكون وعيد الطبيب أشد عندك من وعيد الله وعيد الله بنار جهنم إلى الأبد ؟ أيهما أشد ؟ أيكون وعيد الطبيب أشد عندك من وعيد الله ؟ إذاً ما أجهلك.

 

 

بناء المنفعة على مضرة الغير جهل كبير:

 كل إنسان يعصي الله مدموغ بالكفر والجهل، وأشدكم لله حباً أشدكم له خشية.
أحب أنْ أعطيكم بعض الأمثلة:
حينما تبني منفعتك على مضرة الآخرين ؛ في عملك، في طبك، عندك صيدلية، أو أنك محامِ، أو مدرس، أو بائع، أو تاجر، أو موظف، مليون أسلوب وأسلوب يمكن تبني، به منفعة على مضرة الآخرين.
 أحياناً يوضع للمريض قطعة مستوردة في مكان حساس في جسمه، المريض مخدر، وهذه القطعة منها صيني بثلاثين ألفا وأمريكي باثنين وستين ألفا، إذا وضع الطبيب قطعة رخيصة، وحاسبه على اثنين وستين ألفا من يكشفه ؟ ما من طريقة أبداً ألفا العملية انتهت ألفا وكل شيء انتهى ألفا هل يستطيع المريض أن يمتحن صدق الطبيب بإجراء عملية ثانية ؟ مستحيل حين وضع القطعة كان مخدرا، إذاً يقدر الطبيب أنْ يربح أضعافا مضاعفة حينما يبني منفعته على مضرة الآخرين، فهو لا يعرف الله أبداً.
أتمنى عليكم أن هناك أعمالاً إن فعلتها كان إيمانك صفرا، لأن هذا إنسان أمانة في عنقك، قال تعالى:

 

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾

[ سورة النساء: 58]

 المريض ائتمنك، والموكل أيها المحامي ائتمنك، تعلم علم اليقين أن الدعوى غير رابحة، لكن تقول له: معنا ثماني سنوات، يمكن أن تأخذ خمسة وعشرين أو أكثر، والمبلغ ضخم جداً، بعد هذا معك جواب: أن القاضي سيئ جداً، لم يحكم بالقوانين النافذة.
أنا أريد أن أقول لكم كلمة: والله، ولا أبالغ الذي يكسب مالاً حراماً، أو يؤذي إنسانا، أو يغش إنسانا هو إنسان جاهل جهلا مطبقا.
هناك مهن راقية كثيرة لا تقدر أن تناقش صاحبها فيها، قال طبيب لمريض: أريد اثني عشر تحليلا، في مجال وهو يريد واحدا، والبقية مناصفة بينه وبين المحلل، أنا لا أتكلم من هواء، أتكلم من واقع.
والله من يومين جلست مع طبيب حدثني حديثا عما يجري من أطباء لا يعرفون الله، والله شيء لا يصدق، فلمجرد أن تبني منفعتك على مضرة الآخرين فأنت لا تعرف الله إطلاقاً.
أيها الإخوة الكرام، قال تعالى:

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

متى تستقيم:

 هذه آية الاستقامة، لن تستقيم إلا إذا أيقنت أن علم الله يطولك، أن قدرته تطولك، والمستقيم ملك ولو كان فقيراً، دائماً رافع الرأس، دائماً يشعر أن الله يحبه، وأنه في عين الله، وفي حفظ الله، وفي توفيق الله، وفي تأييد الله، وفي نصر الله، الله هو الرزاق، لمجرد أن ترى أن هذا المبلغ شيء ثمين لك، لكنه أكبر عندك من طاعة الله فأنت لا تعرف الله.
 أحيانا ورقة امتحان تأخذ خمسين أو ستين أو سبعين أو ثمانية وخمسين أو أربعين، وهناك ورقة تأخذ صفرا، حينما تبني منفعة لك على مضرة الآخرين، وأنت تعلم فاعلم علم اليقين، ولا تجامل نفسك أن إيمانك صفر، ولن تنتفع لا من صلاتك، ولا من صيامك، ولا من حجك، ولا من صدقتك، قال تعالى:

﴿ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ ﴾

[ سورة التوبة: 53]

 هذه آية الاستقامة يجب أن تعلم أن علم الله يطولك، وأن قدرته تطولك.

 

الأية الثانية:

 ومن ألطف ما في آيات الحج قال تعالى:

 

﴿ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ﴾

[ سورة المائدة: 97]

1 – الواقع المؤلم لحياة المسلمين ومعاملاتهم:

 لا أريد أن آتي بتفاصيل، والله عندي مئات القصص عن رواد المساجد يعملون في حقول متنوعة، قد تستورد مادة لا تصلح للاستعمال البشري، لكن أرباحها طائلة، العمولة كبيرة جداً، والأرباح طائلة، يمكن أن ترضي إنسانا يراقب صلاحية هذه المادة، والمبلغ كبير، أيضاً هو ضعيف الضمير، يأخذ هذا المبلغ الكبير، ولا يعبأ بصحة مئات ألوف الملايين، الدين ليس في أداء صلاة جوفاء، الدين في استقامة على أمر الله.
 فيا أيها الإخوة الكرام، لكثرة ما ينتهي إلى سمعي من أساليب الغش والخداع على حساب صحة الناس، إن كان مواد غذائية، فأكثر المواد المستوردة لا يسمح باستيرادها إلا إذا كانت صالحةً للاستعمال في بلد المنشأ، يمكن بمبلغ معين أن تدفعه، وتأخذ تصريحا من بلد المنشأ أن هذه البضاعة صالحة، الإنسان إنسان، ولو كان في دولة راقية فلا أحد راقيا ، الآن الكافر ليس راقيا أبداً، مصلحته فوق كل شيء.
 أنا أقول: إخواننا التجار المستوردين الأطباء المحامين المهندسين المعلمين، أنا معلم، كان من الممكن أن تعمل مذاكرة فوق طاقة الطلاب، الكل يأخذ أصفارا، مصير هؤلاء جميعاً إلى دروس خاصة عندك، كل درس بألف ليرة، هذه المذاكرة احتيال، كن إنسانا عاديا من دون أي مظهر ديني صارخ، كن مستقيماً موصولاً بالله، وليكن لك مظهر ديني مذهل، أما من غير استقامة فأنت مقطوع عن الله، هذه الحقيقة الصارخة، لا مزاح مع الله، لا تخفى على الله خافية، قال تعالى:

﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾

[ سورة غافر]

 أي إنسان اشترى كمية ضخمة من البيض وجدها فاسدة، يحكي لي من باب أنه هكذا حدث معه، قال لي رأساً بعثتها مع صانع لي باعها بسوق الجمعة، تخلصنا منها كلها، هذه المادة يجب أن تتلفها، وأجرك على الله.
لو فرضنا سمانا وجد في علبة الزيت البلدي فأرة، يبيعها، والله لا أحد يعلم، يسحبها بملقط، و يبيع الزيت، أما المؤمن فلا يمكن أن يبيعها، بل يحولها إلى الصابون.
عندي مليون قصة، مليون حادثة، المسلم حينما لا يتقي الله لن ينتفع من صلاته، و لا من صيامه، و لا من قيامه، و لا من عباداته كلها، هذه هي الحقيقة:

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

[ سورة الطلاق: 12]

2 – لا يخلو الناس من خير وورع:

قصة لقصَّاب:

 مرة كنت عند قصاب، أنا أظنه مؤمناً، ولا أزكي على الله أحداً، جاءه طفل صغير يريد لمريض قطعة من الخروف، اسمها الشهباية، هذه أطرى قطعة للخروف، ضمن لحم الكتف، أي نزعها ليس سهلاً، أنا أراقب هذا القصاب، أخرجها نظفها، فرمها على الماكينة، والله لو أعطى هذا الطفل شحما لم يعلم، أكبرته إكباراً، هذا مؤمن، لن تستطيع أن تتصل بالله إذا غششت إنساناً، ولو كان مجوسيا.

 

قصة لبائع على الرصيف في منتهى الورع:

 إن إنسانا من شدة فقره يبيع بسوق الحمدية على الرصيف، ما من عمل أقل من هذا العمل، الفضلة ثمنها خمسون ليرة، جاءت امرأة من إيران أعجبتها قطعة، أعطته عوض دولار مئة دولار، بالخطأ، هو بعد دقيقتين يسحب المال من جيبه فوجد مئة دولار، هو توهمه دولارا، أمامه محل، قال له: رجاءً عينك على البضاعة، وانطلق يتبع هذه المرأة، عثر عليها في العصرونية، قال لها: أنت أعطيتني مئة، وأنا أريد دولارا واحدا، شكرته كثيرا، هذا البائع كان صرافا، والصرافة منعت، يريد شريكا، فوجد هذا الشاب النظيف، قال له: تشاركني ؟ قال: أتمنى، واحد يبيع فضلا على الرصيف وجد نفسه في محل، فخلال فترة بسيطة جعلوا للمحل تجهيزات، وصار محل أقمشة، دخل شريكا، سبحان الله، فتح الله عليه، واشترى بيتا، وسيارة، و هو يعيش ببحبوحة.

 

 

قصة لبائع على الرصيف في منتهى الوقاحة والمعصية:

 القصة نفسها وقعت بحي السيدة رقية، نفس القصة، ثمن الفضلة خمسون ليرة، دولار، جاءت امرأة إيرانية، وبالخطأ أعطته مئة دولار، هو أخفاها وعدّها ربحا ممتازا، هي في أثناء عد أموالها انتبهت، اشتكت إلى الشرطة، أحضروه إلى المخفر، أنكر، ثم اعترف، الآن سيحال إلى النيابة العامة، دفع خمسة آلاف حتى لا يحال، الاستقامة عين الكرامة، أنت مسلم مستقيم، لا يمكن، أن تكذب، لا يمكن أن تغش، أتمنى أن تكون هذه الآية واضحة، قال تعالى:

 

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

( سورة الطلاق: 12)

 علمه يطولك، وقدرته تطولك.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018