بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

مختلفة مرئية - الأردن - المحاضرة : 27 - مدينة عمان ، ضاحية الرشيد ، مسجد رمضان2: الحق هو الشيء الثابت والهادف .


2015-07-06

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطاهرين، أمناء دعوته، وقادة ألوِيَتِه، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وُحول الشهوات إلى جنّات القربات.

الحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير ولا يتبدل على مرّ العصور :

 أيها الأخوة الكرام؛ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا سعد بن أبي وقاص فكان عليه الصلاة والسلام كلما دخل عليه يقول:

(( هذا خالي فليُرِني امْرؤ خَالَهُ ))

[ الترمذي عن جابر بن عبد الله ]

 وما فدى النبي عليه الصلاة والسلام أحداً من أصحابه إلا سعد بن أبي وقاص، قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(( يا سعد ارم فداك أبي وأمي ))

[ ابن ماجه وأحمد عن علي ]

 إذاً هذا الصحابي الجليل يحتل مكانة كبيرة جداً عند النبي عليه الصلاة والسلام، توفي النبي عليه الصلاة والسلام فقال له سيدنا عمر - وكلمة عمر رضي الله عنه حق من الصحابة الكبار - قال له: " يا سعد، لا يغرَّنك أنه قد قيل خال رسول الله، فالخلق كلُّهم عند الله سواسية، ليس بينه وبينهم قرابةٌ إلا طاعتهم له". لذلك قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾

[ سورة الحجرات: 13]

 أخواننا الكرام؛ النقطة الدقيقة يقول سيدنا سعد بن أبي وقاص: " ثلاثة أنا فيهن رجل" عجيب هذا الكرم، قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ﴾

[ سورة الحجرات: 13]

 فكل رجل ذكر طبعاً لكن ما كل ذكر رجل، كلمة رجل في القرآن والسنة تعني أنه بطل.
 " ثلاثة أنا فيهن رجل وفيما سوى ذلك أنا واحد من الناس، ما صليت صلاةً وشغلت نفسي حتى أقضيها، ولا سرت في جنازة فحدثت نفسي بغير ما تقول حتى أنصرف منها- الشاهد في الثالثة - وما سمعت حديثاً من رسول الله حتى علمت أنه حق من الله تعالى".
 كلمة حق ماذا تعني؟ لا يوجد كلمة متداولة ككلمة حق، هذا الشيء حق، هذا القرار حق، هذا الموقف حق، هذا العطاء حق، هذا المنع حق، الرضا حق، الغضب حق، الحق يقابله الباطل، من أدق معاني الحق: الشيء الثابت والهادف، للتقريب أريد أن أوازن بين جامعة وسيرك، الجامعة حق، مؤسسة هدفها الأكبر بناء قادة للأمة، فيها علوم، فيها آداب، فيها إدارة أعمال، فيها فروع، هذه الجامعة أنشئت لتبقى أما السيرك فمؤقت؛ ألعاب بهلوانية، السيرك أنشئ ليزول، دائماً وأبداً الحق الشيء الثابت لا يتغير ولا يتبدل على مرّ العصور والآجال، بالحقب بالدهور الحق حق، لو فرضنا غرقت سفينة، وإنسان نشأ بجزيرة، ما سمع بحياته كلمة حق، جاء مع والدته على الجزيرة، اصطاد أرنباً وأكله وحده يشعر بانقباض، الشاهد هنا أي شيء أمرك الله به برمجك أو ولفك أو فطرك على محبته، وأي شيء نهاك الله عنه فطرك على كراهيته، والدليل قال تعالى :

﴿ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ﴾

[ سورة الحجرات: 7]

 مثل بسيط ودقيق الساعة الثانية بالليل أيقظتك الوالدة، قالت لك: أنا عندي ألم في الرأس لا يحتمل أريد دواء مسكناً، أنت ماذا قلت لها؟ الكل مغلق الآن، لا أحد يفتح ، هي صدقتك أو استحت منك، لكنك تعلم علم اليقين أن هناك صيدليات مناوبة ومعك سيارة فأنت تنام متضايقاً مع أنك رضيتها بلسانك.
سنأخذ حالة مقابلة؛ لو ركبت سيارتك وذهبت إلى ثلاث صيدليات مناوبة، و كان هذا الدواء غير موجود، بالحالتين الدواء لم تأخذه أمك لكن المرة الثانية أنت مرتاح، أديت الذي عليك، النفس دقيقة جداً فالإنسان عندما يعرف حقيقة نفسه يحاسب نفسه، يعيش بحياته سالماً وآمناً وسعيداً.

 

الإنسان عقل يدرك وقلب يحب وجسم يتحرك :

 أيها الأخوة الكرام؛ الإنسان عقل يدرك وقلب يحب وجسم يتحرك، العقل غذاؤه العلم، ما لم تغذِّ عقلك بالعلم هذا الهاتف له مشكلة واحدة يحتاج إلى شحن، وإذا لم تشحنه صار قطعة بلاستيك، ليس له قيمة إطلاقاً، وأنت هاتف سامحني بهذه الكلمة إذا ما شحنت نفسك تريد بالأسبوع، باليوم، بالأسبوعين شحناً دورياً، ليس الآن حتى يأتي عالم من بلد ثان يزورنا نحضر، لا، أنت تحتاج إلى شحن دوري، إذا ما شحنته يصبح قطعة بلاستيك، يصبح هذا الإنسان كتلة شهوات فقط، كتلة مصالح، كتلة أنانيات، هذا المجتمع من دون دين، المجتمع من دون دين لا يحتمل، اسمه مجتمع الغاب، كل وحش في الغابة يظن أن من حقه أن يفترس من حوله، إما أن يكون مُفتَرساً أو مُفتَرِساً، هذا الوضع، أما مجتمع الإيمان فهو مجتمع تعاون، مجتمع مؤاثرة، قال تعالى:

﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾

[ سورة الحشر: 9]

 ستة جرحى أصيبوا بنزيف شديد بعد معركة أحد، جاء أحدهم بكوب ماء للأول فقال له: أعط أخي لعله أحوج مني، الثاني قال له: أعط أخي، ستة الكل اعتذروا آثروا الآخرين على ذاتهم، الأول مات والثاني والثالث، ما هؤلاء الصحابة؟
 مرّ معي قصة قرأتها؛ باخرة غرقت، الركاب جلسوا بقوارب النجاة، أحد قوارب النجاة كان دون ماء، والمسافة طويلة جداً، يعطون الواحد ملعقة شاي من الماء، النتيجة أن هذا قارب النجاة فيه حوالي أربعين أو خمسين راكباً، الكل قتلوا بعضهم من أجل ملعقة ماء، قصة مشهورة في أمريكا، عندما ينام أحدهم يلقونه في البحر من أجل أن يكسبوا ملعقة ماء، أين الصحابة؟
 شيء آخر أريد أن أقول لكم كلمة دقيقة: قد تقول: هناك ذهب عياره أربعة وعشرون، وذهب عياره واحد وعشرون، وذهب ثمانية عشر، وذهب ستة عشر، وذهب أحد عشر، كله ذهب، الفرق بالدرجة، لكن هناك ذهباً وهناك تنكاً، التنك معدن خسيس والذهب معدن نفيس، فالفرق بين المؤمن وغير المؤمن ليس بالدرجة الفرق بالطبيعة، إذا لم تكن إنساناً آخر بكلامك في بيتك، بوعودك، بإنجازك، بإخلاصك، بنيتك الطيبة، لست مؤمناً.

المؤمن مرتبة علميّة و أخلاقيّة و جماليّة :

 اسمحوا لي بكلمة: إنسان زارك في العيد، و لم يجدك، وضع لك بطاقة مكتوب عليها: دال فلان الفلاني، الدكتوراه تعني أن معه إبتدائية، ومتوسطة، وتوجيهية، وإذا كان اختصاصه في الآداب فمعه ليسانس، وإذا علوم فمعه بكالوريوس، ودبلوم عام وخاص، وماجستير، ودكتوراه، هذه الدال تدل على أنه درس ثلاثاً و ثلاثين سنة، صار دكتوراً ومؤمناً، ماذا معنى مؤمن؟ مرتبة علمية، ما اتخذ الله ولياً جاهلاً لو اتخذه لعلمه، عندما تقول: مؤمن أي عرف الله، عرف حقيقة الحياة الدنيا، عرف الخير والشر، عرف ما يجوز وما لا يجوز، هذا المؤمن مرتبة علمية، ومرتبة أخلاقية، المؤمن لا يغش، ولا يكذب، ولا يحتال أبداً، مستحيل، ومرتبة جمالية، إذا لم تقل: لا يوجد أسعد مني لست مؤمناً، أنت مع من؟ مع الخالق، مع المطلق، مع القوي، مع الرحيم، مع العليم، أنت مع الذات الكاملة، مع الإله، هذا الدين قضية خطيرة جداً، أنت بالدين مؤمن، بالدين إنسان، بالدين لك مكانة كبيرة، أي بيت المؤمن شيء آخر، بيت إسلامي لا يوجد به معاص و لا آثام و لا برامج لا ترضي الله، لا يوجد به سهرة مختلطة أو نظر إلى غير الزوجة، يوجد غض بصر في حياته، أي المؤمن إنسان أخلاقي، إنسان متقن لعمله، إذا لم يكن الإنسان مثل الذهب إذاً عنده مشكلة.

الحرب العالمية الثالثة المعلنة على الإسلام :

 لذلك بصراحة وعود الله محققة للمؤمنين؟ لا ليست محققة، قال تعالى:

﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾

[ سورة النور: 55 ]

 هل نحن مستخلفون في الأرض؟ لا والله، قال تعالى:

﴿ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾

[ سورة النور: 55 ]

 قانون، قال تعالى:

﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ﴾

[ سورة النور: 55 ]

 ديننا غير ممكن، ديننا يواجه حرباً عالمية ثالثة، كانت قبل حين تحت الطاولة الآن فوق الطاولة جهاراً نهاراً، يواجه حرباً عالمية ثالثة وعلى أهل السنة بالذات، هذا شيء واضح، الروس أرسلوا كلبة إلى الفضاء الخارجي اسمها لايكة بالخمسينات أنا أذكرها تماماً، العالم الغربي قام ولم يقعد كيف تضحون بكلبة وهناك أربعمئة ألف من القتلى و أربعمئة ألف فقدوا و أربعمئة ألف أصبحوا معاقين و أربعمئة ألف مهجرين؟ ولا كلمة! ولا حركة! ولا سكنة! قال: يتابعون بقلق، يتابعون بقلق لكن هذا العالم الغربي ما لم نكفر به لن نؤمن بالله، قال تعالى:

﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾

[ سورة البقرة: 256]

 أنا مرة كنت أتابع برنامجاً، هذا البرنامج كان عن كلينتون، رئيس أمريكي جاء إلى تل أبيب وإلى رام الله وإلى دمشق منذ زمن، برنامج زيارته قرأته أنا: هو أربعة بنود؛ تل أبيب رام الله دمشق، و البند الرابع زيارة أسرة الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط، هل تصدقون كان لنا عند اليهود في نفس الوقت أحد عشر ألفاً وثمانمئة أسير، ما خطر في باله أن يختار أسرة واحدة فقط ليزورها، هو لا يرانا أصلاً، الذي لا يشاهدك ضعه تحت قدمك، ما لم نكفر بهم لن نؤمن بالله، هذا الواقع، هذا الواقع يخططون لإنهاء الإسلام.
 أنا حدثني صديق والله منذ اثنتي عشرة سنة رئيس الجالية في كل أمريكا، وكان جاره سفير أمريكا في الشام، قال: المخطط إنشاء دويلات ذات طابع طائفي ومذهبي، هذا الذي يصير تقريباً تقسيم المقسم، تجزئة المجزأ، فما لم نصحُ، ما لم نهتم بهذا الدين الذي هو سبب قوتنا، سبب سعادتنا، سبب ائتلافنا، سبب محبتنا، إذاً عندنا مشكلة كبيرة، فالموضوع يسمونه في بعض المصطلحات المعاصرة: نكون أو لا نكون، لا يوجد حل وسط، إما أن نصحو من غفلتنا ومع الأسف الشديد الشديد الشديد لا يوجد أمة تملك من مقومات الوحدة كأمتنا، بيننا قواسم مشتركة- خمسة وتسعون بالمئة- والدماء تسيل، وبينهم في أوربا كلها خمسة بالمئة قواسم مشتركة، دولة واحدة، علم واحد، عملة واحدة، يتعاونون وبينهم خمسة بالمئة قواسم مشتركة، ونتقاتل وبيننا خمسة وتسعون بالمئة قواسم مشتركة، لكن إذا رمزنا للحق بالشمس، وللباطل بالظلام الدامس، الذي يعمل بالظلام الدامس يغلب النائم في ضوء الشمس، نحن معنا حق لكننا نائمون، ننتظر معجزة ننتصر بها، الله عز وجل قال:

﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾

[ سورة الأنفال: 60 ]

عظمة هذا الدين أنه دين فردي و جماعي :

 سوف أطمئن الأخوة الحاضرين عظمة هذا الدين أنه دين فردي جماعي، يطبقه الفرد لوحده يقطف كل ثماره الفردية، تطبقه الأمة تنتصر على مستوى الأمة، قال تعالى:

﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 33 ]

 أي مستحيل وألف ألف مستحيل أن نعذب وفينا رسول الله؟ ما معنى هذه الآية؟ بحياته لها معنى، دعك من حياته الآن معنى الآية: ما دامت سنة النبي عليه الصلاة والسلام قائمة في حياتنا نحن في مأمن من عذاب الله، على مستوى أمة، هذا الدين فردي جماعي، على مستوى فرد قال تعالى:

﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾

[ سورة النساء : 147]

 هذه فردية.

 

تسخير الكون للإنسان تسخير تعريف و تكريم :

 هذا الكون مسخر لك تسخير تعريفٍ و تسخير تكريم، من أين أخذت هذا؟ النبي عليه الصلاة والسلام حينما رأى هلالاً قال :

(( هِلالٌ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ))

[ رواه أبو داود عن قتادة ]

 اعتقد يقيناً أي شيء في الأرض له وظيفتان؛ وظيفة نفعية انتفع بها الغرب، ووظيفة إرشادية أي شيء يدلك على الله وتنتفع به، الموقف من وظيفة النفع الشكر، والموقف من وظيفة التعريف الإيمان، فالإنسان إذا آمن وشكر حقق الهدف من وجوده، أنا أخاطب الشباب لو العالم كلها فسقت، أنت لمجرد أن تؤمن وأن تشكر حققت الهدف من وجودك، وعندئذ تتوقف المعالجات الإلهية، قال تعالى:

﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾

[ سورة النساء : 147]

أشياء إيجابية من ملكها أنعم الله عليه بخير كبير :

 نرجو الله أن يحفظ لكم إيمانكم وأهلكم وأولادكم وصحتكم ومالكم، بقي واحدة هذه الواحدة لا يعرفها إلا من فقدها، واستقرار بلادكم، هذا البلد الطيب فيه ثلاثة أشياء إيجابية لعلكم تغفلون عنها لأنها متوافرة؛ الذي عنده زوجة صالحة ذهب إلى أمريكا غاب شهراً لا يخطر في باله لثانية واحدة أن هناك رجلاً دخل إلى البيت أليس كذلك؟ نعمة الزوجة الصالحة نعمة كبيرة جداً، لكن لأنه ألفها نسيها، فجاء الدعاء النبوي:

((اللهم أرنا نعمتك بكثرتها لا بزوالها))

[ورد في الأثر]

 ثلاث نعم في الأردن؛ أولاً: التدين في هذا البلد ليس تهمة تحاسب عليها، هل عندكم هنا: ضُبِط متلبساً بالصلاة؟ لا، وهذه نعمة كبيرة، والشعب أطياف مثل أي شعب آخر لكن لا يوجد بين طيفين أحقاد تاريخية تقتضي القتل، هناك قتل ممنهج يقتلك تقرباً إلى الله هذه الثانية، أنتم الله عافاكم منها، والثالثة هناك دولة قوية تحاسب وتعاقب، لكن لا يوجد في برنامجها قتل عندها سجن فقط، هذه نعم مألوفة، أين بطولتك؟ النعم التي تألفها ينبغي أن تشكر الله عليها، حفظ الله لكم بلدكم وإيمانكم وكل من يلوذ بكم.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018