٠01 دروس صباحية - جامع التقوى
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 014 - اللغة العربية لغة القرآن والبيان .

2014-09-13

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، وأمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين .

اللغة العربية لغة القرآن .

أيها الأخوة الكرام ؛ الله جل جلاله يقول :

﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَناً عَرَبِيّاً ﴾

[ سورة يوسف الآية :2 ]

بعض العلماء قال : هذه اللغة العربية ، اختارها الله لتكون لغة الوحي ، ولا شك أن في هذه الاختيار حكمة بالغة .

 

خصائص اللغة العربية .

فمما درسته في خصائص اللغة العربية ، أن هذه اللغة واسعة البيان مثلاً :
اللغة العربية واسعة البيان
هناك فعل نظر ، نظر إلى الشيء ، هناك فعل رأى ، رأى تشمل الرؤية الحسية والرؤية القلبية ، تقول رأيت العلم نافعاً ، كيف رأيته نافعاً ؟ لا بعينك ولكن بقلبك ، في رنا ، رنوت لى المنظر ، استمتعت به رنا ، في شخص .

﴿ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾

[ سورة الأنبياء الآية:97 ]

مع الخوف ، النظر مع الخوف شخص ، النظر مع الاحتقار نظرا شزراً ، النظر مع المحبة حدج ، يقول عليه الصلاة والسلام :

(( حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم ))

الآن النظر مع استعمال اليد استشف ، بائعو الأقمشة تعطيه القماش تقول له : هذا قماش خيط طبيعي ، يقول : لا ، خيط صناعي ، لما حرك أصابعه مع النظر نقول استشف ، إذا تمطا ، استشرف ، يعني تقريبا في شي سبعين ثمانين كلمة بمعنى النظر لكن بحالة خاصة ، رنا استشرف ، حدج ، نظر ، شزراً ، الآن لاح شيء ظهر واختفى ، لاح بين الغيوم القمر ، لاح ، لمح ، ماشي بالطريق ، الباب مفتوح نظرت ، فإذا وراء الباب امرأة فصرفت بصرك ، لاح غير لمح ، إلى ما هنالك من دقائق .

 

الفرق بين العباد والعبيد .

اليوم موضوع الدرس : الفرق بين العباد والعبيد .
العباد تطلق على الذين عبدوا الله طوعا وليس قهرا
فرق كبير العباد جمع ، والعبيد جمع العباد جمع عبد والعبيد جمع عبد ، فالعبد الذي جمعه عباد هو المؤمنون ، اللذين عبدوا الله اختيارا عبدوا الله اصطفائنا ، عبدوا الله محبة ، عبدو الله طواعية أما العبد المقهور، نقول : عبيد .

﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾

[ سورة فصلت الآية :46 ]

الآيات :

﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي ﴾

[ سورة البقرة الآية :186 ]

هذه ياء النسب ، فالله عز وجل شرف العباد أو شرف البشر ، بأن الله أضافهم إلى ذاته ، عبادي :

﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾

[ سورة البقرة الآية :186 ]

يعني أقرب إلى العبد من حبل الوريد ، العلماء قالوا : يعني هذا المذياع في كهرباء أقرب شيء الى المذياع الكهرباء التي تشغله ، فإذا قلنا في جهة أقرب إلى هذا المذياع من الكهرباء هذا القرب المطلق .

﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾

[ سورة ق الآية :16 ]

من روحه .

﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾

يعني إذا دعاني حقيقة ، أيام الإنسان يكون معتمد على إنسان واضع ثقة فيه ويدعو الله هذا الدعاء شكلي ، أما إذا كنت معتمداً على الله عز وجل يعني :

(( إذا رجع العبد الى الله ، نادى منادٍ في السماوات والأرض أن هنئوا فلاناً فقد اصطلح مع الله ))

إذا كنت مصطلحاً مع الله ، وسألت الله بقلب مخلص فلإجابة محققة .

﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾

إذا كنت مصطلحا مع الله وسألته بقلب مخلص فالإجابة محققة
حقيقة ، إذا علق الأمل فيّ ، إذا رأى ربه قادر ، يعني مثل بسيط :
أنت حينما ترى تركب مركبتك الإشارة حمراء ، وشرطي واقف ، وفي شرطي على دراجة ، وفي ضابط مرور بسيارة ، أنت مواطن عادي مالك ولا ميزة ، تتجاوزها ؟ مستحيل لماذا ؟ لأنك موقن أن واضع قانون السير علمه يطولك ، من خلال هذا الشرطي ، وقدرته تطولك ففي اللحظة التي تؤمن أن علم الله يطولك ، وأن قدرته تطولك ، لا يمكن أن تعصيه ، لا يمكن أن تعصي مخلوقاً ، إذا كان علمه يطولك ، وقدرته تطولك .
يعني ببعض البلاد المستورد تذهب ورقة من رخصة الاستيراد إلى المالية ، يقال لهذا التاجر قدم الميزانية فإذا أخفى هذه الصفقة عند المالية اصل هذه الصفقة ، لذلك لا تجد في الأرض تاجر بخفي صفقة عن المالية لان يعلم علم اليقين ، أن كل صفقاته واستيراده في نسخة أصل عند المالية مسبقا .
فحينما ترى أن أنسان علمه يطولك ، وقدرته تطولك ، لا يمكن أن تعصيه فكيف إذا الواحد الديان ، لذلك :

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

[ سورة ق الطلاق :12 ]

علمه يطولك وقدرته تطولك ، أنت مع مخلوق وقد ويكون أدنى منك ، شرطي ، أنت معك دكتوراه ما تتجاوز الإشارة الحمراء أمام الشرطي ، لأنه الآن هو أقوى منك ، يكتب ضبط فأنت مع أنسان أقل منك ، حينما توقن أن معه سلطه وعلمه يطولك وقدرته يطولك ، لا يمكن أن تعصيه فإذا قال الله عز وجل :

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾

هذا الإيمان ، علمه يطولك وقدرته تطولك ، فكيف تعصيه ؟ إذاً :

﴿ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾

إذا الدعاء المستجاب ، كلام دقيق :

﴿ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ﴾

ليس للشيطان على عباد الله الصالحين سلطان
فليطيعوني ولن يطيعوني إلا إذا آمنوا بي ، فإذا آمنت بالله وأطعته الآن هوديت إلى الدعاء المستجاب ، يعني يقول لك الشيطان أغواني ، نقول له :

﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾

[ سورة الحجر :42 ]

﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ﴾

[ سورة إبراهيم :22 ]

يعني مثل ينبع من هذه الآية :
واحد توجه الى إدارة الشرطة ، ليشتكي على إنسان ، يرتدي ثياب بيضاء جميلة ، وهذه الثياب كأنها غمست في مياه آثمة سوداء ، قال له : فلان ، قال له : دفعك ؟ قال : لا والله حرام ما دفعي ، قال له : هل أمسك بك وضعك في هذا الماء الآثم ؟ قال : لا والله كمان لا يجوز ، لماذا تشتكي عليه ؟ قال له : والله قال لي : انزل فنزلت ، انزل في هذه الحفرة الآثمة نزلت ، هذا مجنون .

﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾

لأن الإنسان أعطي حرية الاختيار فهو مسؤول عن أفعاله
لا تقول بعد المعصية الله يلعن إبليس ، إبليس ما ساوا شيء معك بس قلك ، أين أنت أين اختيارك ؟ أين إرادتك ؟ أين تصميمك ؟ أين إيمانك ؟ أين شأنك ؟ أي إنسان يعزي تقصيره ومعصيته إلى الشيطان ، ويتوهم أنه بريء إنسان أحمق ، الإنسان مسؤول عن أفعاله ، ولولا أنه مسؤول ما في داعي للاختيار إطلاقاً .

﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾

الآن :

﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾

[ سورة الحجر الآية : 49 ]

﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ﴾

[ سورة الزمر الآية : 53 ]

فلذلك اليأس من الشيطان ، والقنوت من الشيطان ، لا تقول ما في أمل ، لا تقول المسلمون انتهوا ، أساساً في ثقافة تسربت إلينا من خلال النكسات المتتابعة في حياتنا ، كمسلمين في نكسات ، هذه النكسات المتتابعة ، والحروب التي لم نربحها خلال العصر الحديث التي خسرناها أورثت ثقافة اسمها اليأس ، والإحباط ، والطريق المسدود ثقافة الإحباط والطريق المسدود ثقافة خطيرة جدا
هذه الثقافة خطيرة جداً ، هذه الثقافة شلت الأمة ، ما في أمل ، ما بيدنا شيء ، انتهينا ، هذه ثقافة اليائسين ، أنا أقول الله عز وجل أنعشنا بإنعاشات ثلاثة ، الانعاشات هدفها ، أن يا عبدي أنا موجود ، الأمر بيدي ، لا تقلقوا لا تيأسوا ، من هذه الانعاشات ، بلد علماني كافر ، يحارب الدين ، فإذا هو بلد إسلامي ، تركيا ، نقلة مذهلة ، لا تصدق ، بلد علماني يتفنن بمحاربة الإسلام ، فإذا هو البلد الإسلامي الأول الآن ، هذه واحدة ، يعني تجد جماعة أظنهم مستقيمين ، يواجهوا رابع جيش بالعالم ، أول جيش بالمنطقة سلاح جو ، سلاح بحر ، وسلاح بر ، 22 يوم سابقاً ما تكنوا يحققوا انتصار عليهم ، الآن 51 يوم ما تمكنوا يدخلوا على غزة ، هذه أليست آية ؟ هذه آية تؤكد حقائق بالإيمان ، إذا كان الله معك فمن عليك ، وإذا كان عليك فمن معك ، يعني نحنا الله جعل النصر هذا داعماً لقواعد الإيمان ، إذا كان الله معك فمن عليك ، من يستطيع أن يصل إليك ؟ وإذا كان عليك فمن معك ، ويا ربي ماذا فقد من وجدك ، وماذا وجد من فقدك ، إذاً :

﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾

الآن :

﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ﴾

[ سورة الإسراء الآية : 53 ]

في كلمة لطيفة ، في كلمة قد تكون قاسية ، الكلمة القاسية تعطي الشيطان حجة أن يبعدك عن أخيك ، تكلم كلام طيب ، كلام لا يحتمل تأويلين ، في كلام يحتمل تأويلين فقد يؤول المستمع الـتأويل السيء .
أخوانا الكرام ؛ فهؤلاء عبادي ، جميع الآيات التي جاءت بها كلمة عبد مجموعة على عباد ، هم المؤمنون ، وفي شيء ثمانية آيات الله قال :

﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾

كلمة عبيد تطلق على العبد المقهور بقضاء الله
فالعبد إن جمع على عباد هذا عبد شكر ، والعبد إذا جمع على العبيد هذا عبد القهر واحد بكامل صحته ، بكامل قوته ، وحيوته ، وهيبته ، وهيمنته شُل ، أُقسم لكم بالله خثرة في الدماغ لا تزيد عن رأس الدبوس ، إذا تجمدت في أحد الأوعية يصاب بالشلل ، بمكان آخر يصاب بالعمى بمكان ثالث يفقد ذاكرته ، في قصص كثيرة جداً :
طبيب كبير بالشام ، متفوق ، الأول ، خثرة تجمدت في وريد الذاكرة ، جاء ابنه من أمريكا ، قال له : من أنت ؟ من أنت داخل لعندي ؟ ابنه ، ممكن بثانية واحدة يفقد ذاكرته الإنسان يفقد توازنه يقع على الأرض ، في بالدماغ الحقيقة شيء مخيف بالدماغ ، حتى هذه الساعة الدماغ عاجز عن فهم نفسه .
كيف تتم المحاكمة ؟ يعني أنت ماشي بالطريق ببستان رأيت أفعى ماذا يحصل ؟ صورة الأفعى طبعت على شبكية العين ، بالشبكية الصورة لا تقرأ ، تنتقل هذه الصورة إلى الدماغ بالدماغ في ملفات ملفات ، في ملف الثعابين والأفاعي ، هذا الملف من خلال دراستك للعلوم من خلال قصص سمعتها من جدتك عن أفعى بالبيت ، من خلال معرض للأفاعي ، مشاهداتك معلوماتك ، ثقافتك ، مجموع هذه المعطيات ، تتجمع بملف في الدماغ اسمه الأفاعي فإذا رأى إنسان أفعى في الطريق هذه الصورة عرضت في الدماغ فذهبت إلى ملف الأفاعي صار في حركة .
الأعمى هو الذي يسمع الحق فلايفهمه ولا ينفعل به ولا يتحرك
بالمناسبة ممكن ، تقول لواحد : على كتفك عقرب ، يبتسم لك ، أنا شاكر لهذه الملاحظة ، بارك الله بك ، يكون أحمق ، إذا قلت له على كتفك عقرب لازم يقفز ، يخلع الرداء وينفضه .
فلما الإنسان يسمع الحق لا يفهمه ، ولا ينفعل ، ولا يتحرك ، معناها أعمى ، مثل بسيط قل له : على كتفك عقرب إذا فهم عقرب لازم يقفز ، يخلع المعطف ، فتجد تأتي آيات جهنم تخوف ، ما في استقامة ، ما في خوف من الله عز وجل ، معناها في مشكلة كبيرة كثير ، مشكلة بالفهم ، مشكلة بالتأثير ، دائماً يقولون : إدراك ، انفعال ، سلوك ، في غير هذا القانون ، إدراك انفعال سلوك ، فواحد رأى أفعى أدرك أنها أفعى ، اضطرب وهرب ، أو قتلها ، هذا الموقف الطبيعي ، فإذا واحد قرأ حقيقة ، سمع حقيقة وما تأثر ، ولا استجاب ، ولا انفعل ، فمعنها في عنده مشكلة فسبحان الله الله عز وجل أعطانا أدوات الفهم ، أعطانا العقل ، أعطانا التفكير ، أعطانا الإدراك ، أعطانا المحاكمة ، هذه كلها حجج علينا يوم القيامة .

والحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضَ عنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .