بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

محاضرات و جامع التقوى – الحلقة 012 : الدلالة على عظمة الله .

2014-09-11

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، وأمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين .
اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

العظمة الإلهية .

أيها الأخوة الكرام ؛ من الآيات الكريمة الدالة على عظمة الله ، قوله تعالى :

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ ـ الكفار ـ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبال ﴾

[ سورة إبراهيم الآية : 46 ]

يعني بربكم ، جبل صغير ، بل هو تلة صغيرة ، قاسيون ، هل بإمكان الأرض كلها قوى الأرض ، الجيوش ، العلم ، أن ينقله إلى درعا ؟ شيء مستحيل ، الله عز وجل شبه مكرهم بأن الجبال تزول منهم ، إذاً شيء مخيف .

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبال ﴾

ذلك أن الإنسان يرقى ، ويرقى ، ويرقى ، ويكبر ، ويكبر ، ويكبر ، ولا ترى كبره يتضاءل أمامه كل كبير ، ويصغر ، ويصغر ، ويصغر ، ولا ترى صغره ، يتعاظم عليه كل حقير يعني الإنسان إما أنه فوق الملائكة ، والدليل :

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴾

[ سورة البينة الآية : 7 ]

إطلاقاً .

﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴾

[ سورة البينة الآية : 6 ]

إذاً الإنسان إما أن يكون فوق الملائكة ، وبين أم يكون أدنى من أحقر حيوان ، إذا عرف الله أكد إنسانيته ، إذا عرف الله سما .

الفرق بين المؤمن وغير المؤمن .

الحقيقة في مصطلح دقيق سوف أضطر إليه ، الفرق المؤمن ، وبين غير المؤمن الفرق لا بالدرجة ، بل بالطبيعة ، كيف ؟ الفرق بين المؤمن وغير المؤمن كالفرق بين الذهب والمعدن الرخيص
في ذهب أربع وعشرين عياره ، في ذهب واحد وعشرين ، في ذهب ثماني عشر ، في أحد عشر ، بس كله ذهب إلا أن هذه الأنواع مستويات نقول الفرق بين الذهب الأربع والعشرين ، والثماني عشر ، والحادي عشر فرق بالدرجة ، لكن في ذهب ، وفي معدن خسيس ، نقول فرق بالطبيعة ، أنا أؤمن ، ومعي أدلة ، أن الفرق بين المؤمن وغير المؤمن فرق بالطبيعة ، الأدلة :

﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ ﴾

[ سورة السجدة الآية : 18 ]

أنت انظر إلى المؤمن ، انظر إلى تواضعه ، إلى أدبه ، إلى رحمته ، إلى إنصافه شيء رائع جداً ، غير المؤمن ، كذب ، لؤم ، إخلاف موعد ، مصلحة ذاتية ، الأنا مسيطرة عليه .

﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً ﴾

أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
الملمح الدقيق بالآية ، لم يقل الله عز وجل ، أفمن كان مؤمناً كمن كان غير مؤمن .

﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً ﴾

إن لم تكن مؤمناً لابد من أن يفسق الإنسان .

﴿ ً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ ﴾

الآية الثانية :

﴿ ًأَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾

[ سورة القلم الآية : 35 ـ 36 ]

الآية الثالثة :

﴿ ًأَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾

[ سورة القصص الآية : 61 ]

أخوانا الكرام ؛ المسافة بين المؤمن وغير المؤمن مسافات شاسعة جداً .
مرة ثانية : المؤمن ذهب ، وغير المؤمن معدن خسيس ، لا قيمة له .

المكر :

فلذلك :

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ ﴾

هناك عداء مستحكم من الغرب ضد الشرق ليدمره
أحياناً يكون بلد معين له نظام معين ، يتآمر كم ضابط على الحكم كل الخطط التي وضعوها عند الحاكم ، سيحاسبون عليها .

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبال ﴾

لذلك :

﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴾

[ سورة المائدة الآية : 47 ]

الآن أنا أقول دائما : أحد أكبر مشكلاتنا أننا ما صدقنا ربنا حينما قال :

﴿ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ ﴾

[ سورة آل عمران الآية : 119 ]

يتضح الآن أن في عداء مستحكم بين الغرب والشرق ، الغرب يتمنى أن يدمر الشرق كما ترون ، هذه الدول العربية التي تعاني ما تعاني ، الغرب يعني يتفرج فقط .
يعني مرة أرسلت روسيا إلى الفضاء الخارجي كلبة اسمها لايكا ، بالخمسينات ، الدنيا قامت ولم تقعد في الغرب ، كيف يضحون بحياة كلبة ، وحياة مئتين ألف ، أربعمئة ألف ، مفقود العدد نفسه مفقود ، والعدد نفسه جريج ، والعدد نفسه ملايين ، مشرد عشرة ملايين مشردين ، ولا حركة ، ولا سكنة ، ولا اعتراض ، ولا اجتماع ، هذا واقع ، لذلك هذه الثورات كشفت حقائق الغرب كشفت حقيقة القيم المزيفة التي ينادون بها .

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبال ﴾

أزمات بلاد المسلمين أسقطت أقنعة الغرب وقيمه المزيفة
لذلك قيل : لا تكرهوا الفتنة فإن فيها حصاد المنافقين ، بالفتن النفوس تنكشف والأوراق تكشف ، يعني أحيانا بكون الانسان يخدع الناس لمعظم الوقت ، في الفتنة تنكشف الهويات تنكشف الاتجاهات ، لذلك مستحيل وألف ألف ألف مستحيل ، أن تقول ما شئت عن نفسك ، ثم لا تحجم عند الله ، قد تستطيع أن تخدع معظم الناس لبعض الوقت ، وقد تستطيع أن تخدع بعض الناس لكل الوقت ، أما أن تخدع كل الناس لكل الوقت هذا مستحيل ، في تعليق مني : أما أن تخدع الله أو نفسك لثانية واحدة مستحيل .

﴿ بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾

[ سورة القيامة الآية : 14 ـ 15 ]

يعني الإنسان يعرف نفسه ، الآن موقف هؤلاء طرف الآخر :

﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ﴾

[ سورة آل عمران الآية : 120 ]

الآن :

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبال ﴾

الصبر :

دقق :

﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً ﴾

[ سورة آل عمران الآية : 120 ]

هل تصدقون أن خلاص العالم الإسلامي بكلمتين :

﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا ﴾

الطاعة مع الصبر نهايتها النصر والمعصية مع الصبر نهايتها القبر
يعني الطاعة مع الصبر ، ماذا بعدها ؟ النصر .
المعصية مع الصبر ماذا بعدها ؟ القبر .
ما دام في معاصي وآثام ، شهواتنا مسيطرة ، مصالحنا مسيطرة ، على حساب مبادئنا .
ماذا بعد هذه الأزمات وتلك النكبات ، وهذه المآسي إلا القبر .
أما إذا في استقامة بعد هذه الأزمات في النصر ، هذه حقيقة دقيقة ومشجعة للإنسان ليصطلح مع الله .

(( اذا رجع العبد العاصي الى الله ، نادى منادٍ في السماوات والأرض ، أن هنئوا فلاناً فقد اصطلح مع الله ))

الشيء الآخر :

﴿ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾

[ سورة الأعراف الآية : 183 ]

بالمناسبة أخوانا الكرام ؛ بالفيزياء مقاومة قوى الشد تعني المتانة ، ومقاومة قوى الضغط تعني القساوة ، فالألماس أقسى عنصر لو وضعت ، يوضع خمسمئة وخمسين كيلو ، فوق سم مكعب ألماس ما ينسحق ، خمسمئة وخمسين كيلو ، أقسى عنصر على الإطلاق بالكون الألماس بعد هذا العنصر ميناء الأسنان ، أقسى عنصر بعد الألماس ميناء الأسنان ، هذه القساوة ، المتانة الفولاذ المضفور .
لذلك التل فريك ، المصاعد ، الأشياء التي تحمل أثقال كبيرة جداً الفولاذ المضفور المتانة قوى الشد ، والقساوة مقاومة قوة الضغط .
فلذلك قال :

﴿ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾

التدبير الإلهي متين ، مهما كان الإنسان قويا ، مهما تحرك هو في قبضة الله ، لذلك سيدنا داوود قال :

﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾

[ سورة هود الآية : 55 ـ 56 ]

حينما تأتي على مع لفظ الجلالة تعني : ألزم ذاته العلية .

بالمناسبة أخوانا الكرام ؛ حينما تأتي على مع لفظ الجلالة ، المعنى أن الله ألزم ذاته العلية بهداية الخلق .

﴿ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾

[ سورة الليل الآية : 12]

﴿ إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾

[ سورة هود الآية : 56]

يعني ألزم ذاته العلية بالاستقامة ، الآن الآية الكريمة :

﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 59]

إياك أن تظن ذلك ، معنى سبقوا أنهم فعلوا شيئاً ما أراده الله ، أو أنهم تفلتوا من عقاب الله ، هم قبضة الله .

﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 59]

لذلك الأمر الإلهي :

﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 60]

يا أخوان في ملامح للقران دقيقة جداً ، يعني الله عز وجل من رحمته بنا ما كلفنا أن نعد القوة المكافئة قد يكون هذا مستحيل ، معهم قنابل ذرية ، نووية ، وسائل للتدمير تفوق حد الخيال ، بدولة عظمى انهارت بالعصر الحديث ، في عندها قنابل نووية تدمر خمس قارات خمس مرات ومع ذلك تداعت من الداخل ، وأصبحت من الدول الأقل شهرة .
الله كلفنا أن نعد القوة المتاحة واليس القوة المكافئة ثم تكفل لنا بالنصر
أخوانا الكرام ؛ الطرف الآخر، قال :

﴿ وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ﴾

[ سورة الإسراء الآية : 73]

يعني الطرف الآخر همه الاول :

﴿ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ﴾

هذا المنهج إلهي ، لا يضاف عليه ولا يحذف منه ، توقيفي.
فذلك هذا الدين لا يمكن أن نقطف ثماره ، إلا إذا طبقناه مئة بالمئة ، أما تطبيق جزئي ، هذا الشيء لا يقدم ولا يؤخر .
إخوانا الكرام ؛ الآيات التي تبشر ، لا تعد ولا تحصى ، وزوال الكون أهون على الله من أن لا يحقق وعوده للمؤمنين ، يعني هذا اللقاء الطيب علاقة المسلمين بالطرف الآخر ، القوانين الهي التي قننها الله ، زوال الكون أهون على الله من ألا تقع ، فكان :

﴿ وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً ﴾

[ سورة النساء الآية : 122 ]

﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴾

[ سورة التوبة الآية : 111 ]

﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ﴾

[ سورة النساء الآية : 87 ]

العلاقة بين وعد الله ونتيجته حتمية كحتمية العلاقة بين المقدمات والنتائج
فالإنسان حينما يعتمد على وعد الله عز وجل ، هذه الوعود هي قوانين ، القانون يعني النتائج حتمية ، القانون يعني هو علاقة ثابتة بين المقدمات والنتائج ، هذه العلاقة الثابتة يؤكدها الواقع ، وعليها دليل ، فالآيات المبشرات بين أيدينا ، والله عز وجل إله الصحابة إلهنا ، خالق الكون خالقنا ، القوانين ثابتة ، فالبطولة أن تبحث عن هذه القوانين .
العبد الفقير ، ألقيت مرة برمضان ثلاثين حلقة بالمساجد عن قوانين القرآن ، وهي مودعة في الموقع ، في ثلاثين قانون ، القانون مريح جداً ، هنا :

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبال ﴾

فأنت لما تقرأ القرآن قراءة ، في تعبير دقيق : يقول سيدنا سعد بن أبي وقاص ، هذا كان خال رسول الله ، ما دخل عليه إلا وداعبه ، يقول : هذا خالي ، أروني خالاً مثل خالي ، وما فدا أحداً في حياته إلا سعد بن أبي وقاص ، قال :

(( ارمِ سعد فداك أبي وأمي ))

هذا سعد يقول : ثلاثة أنا فيهن رجل ، وفيما سوى ذلك أنا واحد من الناس ، ما صليت صلاة فشغلت نفسي بها حتى أقضيها ، ولا سرت في جنازة فحدثت نفسي بما تقول حتى أنصرف منها ، الشاهد بالثالثة : وما سمعت حديثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا علمت أنه حق من الله تعالى ، هذا المؤمن ، ما سمعت حديثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا علمت أنه حق من الله تعالى .

اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضَ عنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .