٠07رمضان 1421 هـ - دراسات قرآنية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

رمضان 1421 - دراسات قرآنية - الدرس : 52 - من سور آل عمران والمطففين والصافات - قضية الإيمان.


2000-12-24

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة المؤمنون: ورد في الأثر: هذا الأعرابي الذي جاء النبي عليه الصلاة والسلام وقال له: يا رسول الله عظني ولا تطل، يريد كلام مختصر فتلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:

 

﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)﴾

 

(سورة الزلزلة )

 فقال هذا الأعرابي: كفيت ! فقال عليه الصلاة والسلام: فقه الرجل، أصبح فقيهاً، عجيب آيتان من سورة قصيرة يستوعبهما هذا الأعرابي فيصبح بشهادة رسول الله فقيهاً، وقد يقرأ الإنسان في رمضان ختمتين أو أكثر وبعد رمضان يعود إلى سابق عهده، فقضية الإيمان لا تحتاج إلى طول بالكلام تحتاج لصدق وعقل، على كلمة فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره يوجد أربعة قصص، القصة الأولى: أخ فقير جداً يبيع قطع قماش على الرصيف، لا أظن أنه يوجد عمل أدنى من هذا العمل، كلما لمح شرطياً يحمل ويهرب، جاءته امرأة من إيران اشترت قطعة منه، يمكن ليس معها سوري، القطعة بخمسين ليرة أعطته دولار بعد دقائق وجدهم مائة دولار ! فمعه بضاعة قال لصاحب المحل الذي بجانبه: انتبه للبضاعة لأصحح الخطأ الذي حصل بيني وبين هذه المرأة، فوجدها بسوق العصرونية فأعطاها المائة وأخذ دولاراً واحداً، موضوع التعامل ليس له علاقة بهذا الدرس، الأستاذ حكى يوجد تعامل بالدولار، لا نعم، هكذا القصة، صاحب المحل أعجبته أمانة هذا الرجل فقال له: هل تشاركني ؟ قال: أتمنى خلال شهر كتبوا عقد وانتقل من بائع على الرصيف تلاحقه الشرطة إلى صاحب محل، والله عز وجل أكرمه، المحل باع بيعاً جيداً، واشترى بيت وغير بيته مرتين واشترى سيارة، رجل يعيش ببحبوحة، ويمشي مستقيم، بدت معه من أنه أعاد المائة دولار لهذه المرأة الإيرانية، قصة مشابهة تماماً للسيدة رقية أعطته مائة عوضاً عن الدولار، وجدها مغنى فسكت عنها، جاءوا الشرطة باليوم الثاني بعد أن قدمت شكوى أخذوه للمخفر وعاقبوه و أخذوا منه المائة دولار ودفع خمسة آلاف كي يصغرون من حجم المشكلة أيضاً ! حتى لا يحولوه لنيابة، لاحظ نفس الحادثة، هذا فعل هكذا، وهذا فعل هكذا، هذه كلها قصص واقعية سائق تكسي أوقفته امرأة كويتية وقف إلى أين ؟ قالت: أينما تريد خذني، فوجدها مغنى وقضى حاجته وأعطته ظرفين أول ظرف فيه خمسة آلاف دولار، فوق ما قضى حاجته أخذ مكافأة لأنه زنى حصل على مكافأة، وظرف ثاني رسالة ذهب ليصرفهم فوجدهم مزورون فوضعوه بالسجن، الظرف الثاني مكتوب به مرحباً بك في نادي الإيدز ! مصابة بهذا المرض وتفضل أن توسعه لأوسع شريحة ! سائق ثاني يمشي بركن الدين رجل يبدو أنه عاجز وفقير سأله تأخذني للأعلى ؟ قال: أين فوق ؟ قال: آخر الجادة، قال: تفضل، قال العجوز: لكن لا أملك النقود، قال: تكرم ولا يهم، وصل لفوق، أولاده أمام بيته في الطريق هجموا على أبوهم أحضرت لنا خبزاً بابا ؟ قال: لا والله خجلت من السائق لم أعطيه فكيف أحضر الخبز ؟ السائق عاد لأول الجادة اشترى خمسة ربطات وذهب إليه وقال: تفضل، أقسم بالله أن أولاد العاجز التهموا نصف الخبز حاف من جوعهم ! نزل أوقفوه اثنان عندهم سفر بالطيارة طلبوا أن يوصلهم إلى المطار لم يفاصلوه فأعطوه 2500 والمتوجب أن يدفعوا 500 فقط، أجانب، بالمطار جاءوه اثنان سياح خذنا إلى فندق الشام أخذهم أعطوه مائتين دولار بالضبط، أصبح معه عشرة آلاف ليرة، هذا عاد غلى الفقير لأن الله أكرمه بسبب الفقير أخذ له فواكه وحلويات ولحمة وأعطاه ألفين ليرة فقال العجوز: نقود لا آخذ، لكن هذه الأشياء أكثر الله من خيرك، حكيت القصة بنفس الجمعة أخ من إخواننا حكاها لزملائه فقال أحدهم: هذا السائق له معاش شهري مني ! ونحن الآن نبحث عن السائق، جاءه معاش شهري دائماً، من هذا الإنسان الذي سمع القصة، لاحظ أول سائق اعتبر المعصية مغنم انتهى إلى السجن ومرض الإيدز ! الثاني وصل لآخر جادة وأحضر الخبز، أكرمه الله بمبلغ عشر أضعاف الوقت الذي صرفه، والآن حصل على معاش شهري، والله أخ مضطر للحصول عليه خصصت له أمانة في شهر رمضان وجاءه معاش شهري هذا السائق ! بهذا العمل، فآية:

 

﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)﴾

 تعمل خير ولا تجد جزاءه في الدنيا والآخرة يكون الله غير موجود، هذا شيء يتناقض أن تفعل خير ولا تجد شيء ليس مع عدالة الله مع وجوده، طبيب من كبار الأطباء مختص بالسرطان والأشعة الآن هو مريض مقيم بالبيت عافاه الله، صلى عندنا فترة طويلة كلما انتهت الخطبة يأتي إلي بالمكتبة حكى لي قصتين ثلاثة، أحد هذه القصص: قال: جاءتني مريضة في مقتبل العمر معها سرطان بالصدر منتشر على أوسع مساحة، وهذا المرض ببدايته سهلة معالجته ممكن بالكيمياء أو بالاستئصال أو بالأشعة فهو منتشر قال: أنا انزعجت من زوجها قال: أنت بحقها مجرم، أين أنت حتى الآن لماذا تأخرت بمعالجتها ؟ قال: أنا أعالجها عند فلان، ونحن عنده من سنتين لم يقل لي سرطان قال: التهاب، كان يعالجها بالكورتيزون، فهمس بأذني قال: طالب الطب يعرفه سرطان ليس طبيب، لكن يبدوا لو قال له: سرطان لما بقي عنده، تحول لغيره، فضل أن يبقيه عنده وأوهمه أنه التهاب وأعطاه الكورتيزون، قال: عندما عرف الزوج الحقيقة أغمي عليه ! قال: يا رب إذا كنت موجود انتقم منه هكذا كلام يقشعر منه البدن، قال: أنا نسيت الموضوع وبعد ثلاثة أيام ماتت المرأة، قال: بعد إحدى عشر شهراً جاء شاب وسيم قال: أنا زميلك فلان قال: أهلاً وسهلاً، تفضل، خير، قال: معي سرطان بالصدر، نفس الطبيب ! عدل الله مخيف، هذه الآية وحدها تكفي، والله لو لم يكن في كتاب الله إلا هذه الآية لكفتنا، ألم يقل الأعرابي كفيت ؟ ألم يقل: فقه الرجل ؟ فأنت لو عندك نفس طويل تتبع ما يجري في الحياة، مشكلتنا كلنا نعرف حوالي ألفين قصة من آخر فصل لا نفهم منها شيء، لو كنا نتبعها من أول فصل ترى عدل الله ورحمته وحمته وانتقامه وجبروته ولطفه، فلا إله إلا الله، علمك كله بالنهاية يجب أن يصل معك أنه لا إله إلا الله والله سريع الحساب ويعاقب ويكافئ في الدنيا والآخرة، إذا كنت مستقيم ومحسن للخلق لا تخف في أي مكان كنت أو زمان، الله عز وجل أعطانا أمثلة صارخة أعطانا كيف أنه يعطي رحمته لإنسان هو في النار، سيدنا إبراهيم كلمة من الله:

 

 

﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69)﴾

 

(سورة الأنبياء)

 انقلبت النار إلى برد وسلام، أعطانا مثل آخر نبي كريم في بطن الحوت:

 

﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)﴾

 

(سورة الأنبياء)

أعطانا مثل ثالث: شباب أهل الكهف جاءتهم رحمة الله وهم في الكهف، لذلك:
 إذا كنت في كل حال معي فعن حمد زادي أنا في غنى أتيناك بالفقر يا ذا الغنى وأنت الذي لم تزل محسنا وعودتنا كل فضل عسى يدوم الذي منك قد عودتنا إذا كنت في كل حال معي فعن حمد زادي أنا في غنى
لا تتعامل مع الخلائق تعامل مع رب الخلائق، أي إنسان أمامك هذا عبد لله اخدمه لو أنه عدوك التقليدي المؤمن من عدوه التقليدي ؟ الكافر الملحد، قال تعالى:

﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا﴾

(سورة المائدة)

 أي لا يحملنكم بغض قوم وهم الكفار على ألا تعدلوا معهم، اعدلوا هو أقرب للتقوى، إن عدلتم معهم قربتموهم منكم، وقربتموهم إلي، هذا سهل، العقلية المنحرفة هذا كافر، خذ ماله اقنصه لا، هو احتقر دينك بهذه الطريقة، احتقر إسلامك وتشبث بكفره، وجد أن كفره هو الصح، وأنت الخطأ، رأى منك موقف أخلاقي، مريض مصاب بحادث سير، على النقالة طبيبين اثنان متوهمين انه فاقداً للوعي هو وعيان قال: دعه يفطس يبدو أنه غير مسلم قال: لا يجوز هذا عمل إنساني يتناقشون، الطبيب الذي له مظهر ديني قال: فليفطس، الثاني قال: لا غير ممكن هذا إنسان أريد أن أنقذه، فبعدما صحي وسمع ما حكوا أصبح ولاءه للثاني للذي ليس له مظهر ديني، لكن عامله بإنسانية، عامل الخلق بإحسان، الإحسان طريق الدعوة إلى الله لم يفتح قلبه إلا بإحسانك إليه، الإحسان قبل البيان، قبل أن تلقي محاضرة فيها فصاحة وبلاغة، والله لي أخ من إخواننا خارج القطر تزوج فتاة مسيحية ثم أكرمه الله عز وجل وأسلمت وحسن إسلامها، لها أم عندها خمسة أولاد ذكور وابنة، هذه الابنة أخذها هذا الأخ وأسلمت فوجدت من صهرها المسلم رعاية تفوق حد الخيال، ومن أولادها الخمسة تخلي ووضعوها بمأوى العجزة قال: والله لم أتكلم معها ولا كلمة في الدين أعلنت إسلامها بالإحسان فقط، الإحسان وحده يجعل الناس يدينون بدينك، مرة أخ من إخواننا يعمل بدائرة يوجد درس بالطاووسية كل يوم ربع ساعة يحضره، قدم لمعلمه إجازة ستة أيام، قال: أنا ليس عندي وقت للإجازات، قال: أنا استهلكتهم فكنت أصلي الظهر بالجامع الفلاني وجمعتهم فإذا بهم ستة أيام حتى أحصل على معاشي حلال، قال: هذا المدير العام صعق، قال: أنت من أين ؟ من يفعلها، نزل حضر الصلاة والدرس وعاد، رغم أنه لا يوجد عمل متروك، كتب إجازة ستة أيام لأنه جمع أرباع الساعة يمكن على شهر فإذا بهم بضعة أيام فأخذ إجازة قال: أنت أين جامعك ؟ قال: الجامع الفلاني، أقسم لي هذا الأخ بالله يوم الجمعة بالدرس العام كان موجود مديره العام ! الإسلام يردع أشخاص بشيء مخيف.
 قصة قديمة من عشرين سنة: باع بناء بالعدوي مائة وحدة بين دكان وأبو ونصية أضخم بناية بالعدوي باعها، وأسباب إدارية منعته من تطوير البناء الذي اشترى البيت باثني عشر ألفاً أصبح ثمنه اثنا عشر مليون لكن ليس باسمه، فاجتمعوا وجمعوا وطرحوا وقسموا قالوا: هذا يجب أن يطوّب لنا نعطيه كل واحد مليون ليرة، بيت أصبح ثمنه ثلاثين مليون، مدفوع ثمنه ثمانية وثلاثون ألفاً قصة قديمة، جاءوا غليه وعرضوا عليه مائة مليون ليرة بشرط أن يطوّب لهم، قال: أنا بعتكم وقبضت حقي الكامل وليس لي عندكم شيء، والتأخير ليس مني، وعندما يسمح الوقت بالتطويب أطوب لكم، وبعد فترة طوّب دون أن يأخذ قرشاً، رجل يأتيه مائة مليون ليرة كعرض يضعهم تحت قدمه ! هذا المؤمن، المائة مليون مثل الليرة عنده أمام رضوان الله عز وجل، نحن لم نرى مؤمنين بهذا المستوى وجدنا من يصلي فقط، ممكن يكذب ويحتال ويكسب المال بالباطل يعتدي يسكن ببيت غصب ممكن، هذه الصلاة لا تحقق جذب للدين، أما المعاملة الطيبة تقلبك مائة وثمانين درجة، يوجد تعامل عجيب فهذه الآية وحدها:

 

﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)﴾

 عندما تتعمق بهذه الآية ترى الله عز وجل موجود سميع بصير عليم حسيب منتقم جبار رحيم بأفعاله أنت عامل الله فقط، لا تعامل الخلق أبداً، وكل إنسان أمامك هو عبد لله، اخدمه إكراماً لله تجد من الله معاملة عجيبة حفظ وراحة نفسية وتوفيق ويحرسك الله بعينه.

 

 

﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾

 

(سورة الطور)

هذه قصص جاءتني عرضا، سائق تكسي وسائق تكسي، بائع قماش وبائع قماش، المستقيم أين ؟
 يوجد بخاخ سيارات قال: كنا بألمانية وأحضرنا معنا سيارات أنا وصديقي بالسيارة نمنا ليلة ببولونيا بفندق، الغرفتين متجاورتين الساعة أثني عشر طرق باب النزيلين فتيات قال: أنا لم أفتح الباب عدنا للشام قال ك أنا هكذا وصديقي هكذا، صديقه فلّس وباع محله وطلق زوجته، قال: أنا الحمد لله جاءني أولاد وبحبوحة هذا صاعد وذاك هابط، أحدهم فتح الباب والآخر لم يفتحه، الذي لم يفتحه خاف من الله، زرت واحداً بالعيد والد صديقي قال: أنا عمري ست وتسعون عاماً أجريت البارحة تحليل كله طبيعي ! قال: والله ما أكلت قرشاً حراماً بحياتي، ولا أعرف الحرام، لا حرام المال ولا حرام النساء، لو لم يوجد كتاب وسنة والله يا إخوان تجد واحد له نفس طويل انظر كيف يعامل الله وعباده، تجد قوانين كلها، البار بوالديه الله عز وجل يكرمه، العاق يبعث له أولاد عاقين، الذي يغض بصره قبل الزواج يهيئ الله له زواج ناجح، الذواق قبل الزواج تأتيه واحدة تريه نجوم الظهر، كل شيء بحسابه، حتى قال بعض العارفين: أنا أعرف مقامي عند ربي من أخلاق زوجتي إما تحرن أو يستشف قيادها على هو علاقتك بالله عز وجل، هذا التوحيد، التوحيد أن لا ترى مع الله أحداً أو فعالاً إلا هو، هو الرافع والخافض هو المعز والمذل هو المعطي والمانع هو القهار الجبار، فعندما تتوجه إلى الله بكلّيتك أنت الآن وضعت قدمك على الطريق الصحيح أما إذا نويت التوجه لعبد الله مشكلة عبد الله لاشيء عنده، يعطيك كلاماً فقط، لكن لا يخلصك من مرض عضال، لا يكون معك بلحظة حرجة، أما الله فهو معنا أينما كنا، أرجو الله أن يتعمق توحيدنا، والدين توحيد وليس إيمان بالخالق، ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، ونهاية العلم التوحيد، ونهاية العمل التقوى، أعلى شهادة يحملها مخلوق بالأرض أن يوحد ! ليس البورد لا، أن تكون موحداً لله، لا ترى أميركا فهي الآن تجعل نفسها إله العالم، فأبناء المسلمين أُخذوا وصدقوا تفعل ما تريد، لا ! خطة الله تستوعب خطتها، الله عز وجل لا يقع في ملكه إلا ما يريد لو نظرت بالعين الظاهرة فلان قوي وفلان يستطيع أن يفعل لا يسمح له إلا أن يؤذن له أبداً، هذا هو التوحيد، إذا وحدت فهذا يعني أنك ديّن مؤمن، أما إذا لم توحد وتبعثرت مع أشخاص عديدين وأقوياء إذا رضيت واحداً تغضب الثاني، ومن أرضا الناس كلهم فهو منافق، شخص عنده بوردين عالين جداً جلس مع رجل علماني يصبح علماني، جلس مع مؤمن الله يتوب علينا تجده ابتهل إلى الله أمامه وتتلبس يستطيع أن يتلون بأي لون، من أرضا الناس جميعاً فهو منافق، والحمد لله رب العالمين.
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارضا عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018