٠07رمضان 1421 هـ - دراسات قرآنية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

رمضان 1421 - دراسات قرآنية - الدرس : 41 - من سورة الرحمن - صفات القوة والكمال .


2000-12-19

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة الكرام: يوجد بحياتنا أشياء بسيطة، لا تحتاج إلى التعليمات، ولا إلى طريقة الاستعمال، ولا إلى صيانة، كإنسان يشتري قارورة ماء يشربها فلا يوجد شيء آخر، كيف تشرب في أي وقت.. هذا الأمر لا يحتاج إلى تعليمات تشغيل، أما مكواة مثلاً فيها بخار وماء، ولكل نوع من القماش يوجد درجة حرارة، فإن لم تقرأ التعليمات أحرقت كل ثيابك، المكواة مختلفة عن الملقط، سنقول أن المكواة معقدة، ليس تعقيد عجز بل تعقيد إعجاز، قديماً كانوا يضعون الفحم في المكواة ويكوون بها، الآن نوع القماش، يوجد قماش نوع طبيعي، كالحرير الطبيعي، والحرير الصناعي، يوجد خيط تركيبي، يوجد صوف، قطن، كل نوع من القماش له حرارة معينة، سنقول أن هذه المكواة من أجل أن تريحك، وهي آلة معقدة، وتحتاج إلى قراءة التعليمات ثم أن يشغلها، سننتقل إلى مستوى أعلى، الآلة المعقدة جداً جداً، كجهاز كمبيوتري تحليلي تضع فيه نقطة دم فيعطيك سبع وعشرون تحليل في ثانية واحدة، لكن هذا الجهاز أولاً غالٍ جداً ومعقد جداً، ويمكن استعماله، والله عندي بعض الأدوات الكهربائية البسيطة، كتيب استعمالها أكثر من مائتي صفحة، فكلما قدم لك شيء خدمات أكبر يكون معقد تعقيد إعجاز، ليس تعقيد عجز، هذا الشيء المعقد يحتاج إلى تعليمات، أول حقيقة هي أن الإنسان أعقد آلة على وجه الكون، يوجد جسم، ويوجد حواس، ويوجد أعضاء، ويوجد أجهزة، يوجد بالعين مائة وثلاثين مليون عصية، ولها ضغطها، لأن فيها ماء، وهذا الماء يجب أن يبدل، فلابد من صنبور، ولابد من فتحة، ولما تغلق هذه الفتحة يرتفع الضغط، ويفقد الإنسان بصره، أحياناً أول عمل يقوم به طبيب العيون هو قياس ضغط العين، ضغط الماء بالعين، قد تأتي خثرة بروتينية تغلق الفتحة، فيرتفع الضغط، ول جد طبيب درس سبع سنوات بالشام، وسبع سنوات بأميركا يفهم بتركيب العين، مؤتمر يعقد كل عام بأمريكا حول القلب، شيء لا يصدق، مئات العلماء، تلقى مئات البحوث وشيء معقد جداً، لنفهم عضلة القلب، وكل عام يوجد اكتشافات جديدة، هذا جسم الإنسان، ويوجد أيضاً أعصابه، وقلبه، وشرايينه، وكبده الذي له خمسة آلاف وظيفة، المعدة التي لا تهضم نفسها، العظام كيف تتبدل باستمرار، أي أن جسم الإنسان كون بأكمله، ونفسه أعقد، النفس لا تزال سراً، متى ترتاح ؟ متى تتعب ؟ متى تشقى ؟ يوجد نفس وجسم، وروح، فالإنسان أعقد آلة على الإطلاق، الآن يتحركون يوجد شهوات، هذه الطاولة اتركها مائة ألف سنة لا تتحرك، لا تشتهي ولا تخاف، ولا يؤثر عليها إغراء ولا ضغط، خشب !!
أما الإنسان عنده شهوة الطعام والشراب، منوعة جداً، شهوة الجنس، شهوة العلو في الأرض، يوجد شهوات ودوافع، وميول، يوجد مبادئ، يوجد قيم، يوجد مفهومات، أعقد كائن في الوجود، هذا الكائن له تعليمات التشغيل والصيانة، إنها القرآن.
 الآن سنأتي بالمثل التالي، آلة معقدة جداً استوردناها، إذا استخدمناها كل يوم، دخلها يومياً مائة ألف، لكن لم يبعثوا لنا التعليمات، التعليمات أهم منها، وإن استخدمتها من دون تعليمات أعطبتها، وإن خفت عليها ولم تستعملها جمَّدت ثمنها، في هذه الحالة التعليمات أهم من الآلة، هذا المعنى جاء في أول السورة، قال تعالى:

﴿ الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3)﴾

(سورة الرحمن)

 بدأ بتعليم القرآن، وثنى بخلق الإنسان، التركيب المنطقي يخلق ثم يعلم، هنا يعلم ثم يخلق، فالترتيب هنا ترتيب رتبي، لا ترتيب زمني، أي لا معنى لوجود الإنسان من دون منهج يسير عليه، هذا أولاً

 

﴿ عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)﴾

 بالبيان تعبر عن أفكارك وعواطفك، وبالبيان تتعلم الأفكار والمشاعر، أداة اتصال، تصور بلد لا لغة فيه ! وأراد حاكمها أن يمنع التجول، وعند تسعة عشر مليوناً، ماذا يفعل ؟ يحتاج إلى تسعة عشر مليون شرطي يدفع كل مواطن إلى بيته، يسمع بلاغ بالإذاعة خمس كلمات يمنع التجول من الساعة كذا إلى الساعة كذا، لا يوجد أحد بالطرقات، أرقى أنواع الاتصال هو اللغوي، مرة طفل في سفر مع أهله بكى بكاءً لا يحتمل، ما استطاعوا أن يفهموا ما به، أطعموه وشرَّبوه، ثم بعد ذلك وجدوا دبوساً داخل في جسده، لا يستطيع أن يعبر، لا يحسن التعبير، أكبر نعمة من نعم الله البيان، تقول أنا جائع، متضايق، أحس بالحر، أشعر بالمغص، الله علم الإنسان البيان وهذا من أرقى العطاءات.
 شيء ثانٍ أعظم تكامل في الحياة تكامل العقل مع الكون، للكون قوانين، وفي رأسك عقل له مبادئ، مبادئ العقل متوافقة مع مبادئ الكون، في الكون لا شيء بلا سبب، وعقلك لا يفهم شيئاً بلا سبب، في الكون كل شيء له غاية، وعقلك لا يفهم شيئاً بلا غاية، في الكون ليس هناك تنافس، وعقلك لا يقبل التنافس، الذي خلق الكون خلق العقل، مبادئ العقل، أنت لاحظ نفسك، ترفض قبول فكرة غير منطقية، لاحظ قفل بيته وسافر، رجع فوجد ضوءاً شاعلاً، يضطرب اضطرابا شديداً، يقال لك أطفئه، كيف أطفئه ؟ من دخل إلى البيت ؟ لا يقبل أن المفتاح يتألق لذاته، هذا هو العقل، أنت لا تنتبه لنفسك، كل حركاتك اليومية مبنية على المنطق، في تعاملك، هذه قبل هذه، هذه لها سبب، هذه لها غاية، فربنا قال:

 

 

﴿ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)﴾

 أعطاك ميزان، أعطاك ثلاثة موازين، والآية تعني الموازين الثلاثة، أعطاك ميزان عقلي، وأعطاك ميزان فطري انفعالي، وأعطاك ميزان تشريعي، فالعقل أحياناً يقبل ويرفض، والفطرة ترتاح ولا ترتاح، والشرع يأمر وينهى، في النهاية ما جاء به الشرع يقبله العقل، وترتاح له الفطرة، وما لم يأتِ به الشرع يرفضه العقل السليم وترفضه الفطرة، يوجد عندك ميزان عقلي، وميزان جِبلِّي، ويوجد ميزان على الميزانين هو الشرع، العقل قد يضل، والفطرة قد تنطلس لكن الشرع هو الحق المطلق، لأنه من عند الله عز وجل، قال:

 

 

﴿ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا ﴾

 يوجد كون،

 

 

﴿ وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)﴾

 أعطاك عقل وفطرة، ويوجد شرع، يتوافقان معاً، أي مثلاً، الله أمر الإنسان بالعفة قبل الزواج، وجعل غشاء فالغشاء ليس له أي فائدة فيزيولوجية، فائدته اجتماعية، تشتري حاجة جديدة مختومة، عليه الجلاتين، مختوم، أي لم يستعمله أحد قبلك، أنت أول إنسان، لا أحد يشتري شيء غير مختوم، يقول لك: ربما يكون مستعملاً. فيوجد توافق بين الشرع وبين الخلق

 

 

﴿ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)﴾

 حسبما تلقى الطلاب في التعليم بالمدارس، التعليم العلماني، أن هذا الكون بدأ بكوكب برد في عصور فيزيوليجية معينة، ثم أصبح يوجد نباتات عملاقة... والأصح من ذلك أن الأرض مصممة تصميم مركز، بحجمها وهوائها، ومائها، وبحارها، ويابستها، وحيواناتها، وأطيارها، وأسماكها، ونباتاتها، وحرارتها، ودورتها، وليلها ونهارها، لتكون كوكباً ينعم به الإنسان

 

 

﴿ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)﴾

 أنت تقول أن هذا المحار في البحار، يبدو أن هذا الحيوان البحري إن شعر بجسم غريب يفرز عليه مادة كلسية فوسفورية فتصير لؤلؤة، أنت ما الذي تفهمه كفكر علماني ؟ أنت تفهم أن الإنسان وجد لآلئ فاستخدمها كزينة، والحق عكس ذلك، هذه اللآلئ خلقت خصيصاً لتكون زينة

 

 

﴿ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾

 

(سورة النحل )

 أي مصممة في الأصل لتكون حلية، الإنسان الشارد يتوهم أن هذه خلقت هكذا، والإنسان استخدمها حلية، بل هي مصممة لتكون حلية

 

 

﴿ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)﴾

 

 

 يوجد موضوع آخر

﴿ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17)﴾

 الذي يسكن في بيت طابق مرتفع، ومكشوف الأفق أمامه يلاحظ عبر السنوات أن الشمس تشرق في الصيف في مكان، في أقصى مكان، وفي الشتاء في أقصى مكان، فأقصى نقطة تشرق منها الشمس إلى الشمال مشرق، وأقصى نقطة تشرق منها الشمس إلى الجنوب مشرق ثاني، وكل يوم تنتقل الشمس درجة، فيوجد في القرآن

 

﴿ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾

 

(سورة المعارج )

 كل يوم في مكان، ويوجد

 

﴿ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17)﴾

النهايتين الدنيا والعليا، ويوجد

 

 

﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ﴾

 

(سورة المزمل )

 أي الجهة، الآن الأرض بكل ثانية في شروق، لأنها تدور، بكل ثانية على الإطلاق يوجد شروق، وبكل ثانية يوجد غروب، هذا معنى

﴿ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾

 

 الآن هذه البحار الشاسعة، هي طرقات ولكن معبدة جاهزة، أي موضوع نقل البضائع والحاجات والأغذية، والثروات عبر البحار شيء لا يصدق، الباخرة الآن تحمل مليون طن، ينتقل البترول، والقمح والشاي، والسلاح والمعدات، كلها في هذه البحار، هذه الجواري المنشآت في البحر كالأعلام لولا قوة الدفع، لولا قانون أرخميدس، الذي اكتشفه أرخميدس، والذي خلقه الله عز وجل، تماسك ذرات الماء، لولا وجود التماسك لما وجدت الملاحة البحرية إطلاقاً، هذه القارات أصبحت منعزلة عن بعضها، أما بالملاحة البحرية أصبح للبحار همزات وصل، وكل شيء في العالم ينتقل من مكان إلى مكان

﴿ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25)﴾

ثم يقول الله عز وجل:

 

 هذا سؤال لسان الحارث، إنسان يستيقظ عطشاناً يريد أن يشرب، يفتح البراد ويأخذ القارورة، ولما استيقظ من نومه بعطش شديد كأنه سأل الله الماء، يوجد عنده ماء، طفل يأكل، طفل رضيع يحتاج إلى رضاعة، كل مخلوق القطة لابد من أن تأكل، كل

﴿ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

 مخلوق على الإطلاق، الحشرات، الفيروسات، كلها مخلوقات تبحث عن رزقها، تسأل الله رزقها، لذلك الشرك كما قال سيدنا علي: الشرك أخفى من دبيب النملة السوداء، على الصخرة السوداء، في الليلة الظلماء.

﴿ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)﴾

 أي مع المؤمن شأنه الإكرام، مع الفاسق شأنه التأديب، مع المبذر شأنه الإفقار، مع المتكبر شأنه الإذلال، مع المستقيم شأنه النصر، كل وضع لك لله شأن يقابله.

 

﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)﴾

 

(سورة الرحمن)

 وعندما اكتُشف نجم بعده عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية اسمه عين القط، الصورة وردت بكل ما في هذه الكلمة من معنى، فإذا انشقت السماء كانت وردة كالدهان، أوراق حمراء، وكأس أزرق، ووريقات خضراء، هي مجرة انفجرت فكانت هذه الوردة.

 

﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)﴾

 

(سورة الرحمن)

 جنة في الدنيا وجنة في الآخرة، جنة الدنيا جنة القرب، وفي الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة.
الآن مراتب الجنة: المستوى الأول قال:

 

﴿ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50)﴾

 المستوى الثاني:

 

 

﴿ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66)﴾

 يوجد نضح ونضخ، الأولى تجريان، عنده بئر ماء ليس كالذي عنده ساقية جارية، هذه أجمل.
المستوى الأول:

 

 

﴿ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52)﴾

 

﴿ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68)﴾

 يوجد مستويان في الجنة

 

﴿ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)﴾

 فهذه الجنة فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر آخر آية:

 

 

﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)﴾

 أنت بحياتك اليومية يوجد شخص تعظّمه ولا تحبه، يقول لك: عندنا واحد في الجامعة ابن حرام لكن على المحك، لكنه فهمان ! علمه قوي جداً لكنه لئيم، تعظمه ولا تحبه، ولك أم درويشة بسيطة جداً على دقة قديمة ليست متعلمة لكنها تحبك محبة ملفتة، وأنت تحبها بنفس القدر، لكنك لا تستطيع أن تسألها بقضية معقدة أو علمية أو قضية ما وراء انسحاب اليهود من جنوب لبنان، ما يفهمها في هذه الأمور، فهذه طيبة محبة لكن ليس لديها العلم، فأنت تحبها ولا تعظمها، لكن قلما تجد إنسان بقدر ما تعظمه تحبه فهمان جداً وطيب، هاتان الصفتان متكاملتان، أما ولله المثل الأعلى، الله عز وجل ذكر في هذه الآية:

 

 

﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)﴾

 يوجد عظمة وكمال لا نهاية لهما، مع العظمة رحمة، ومع القوة لطف، ومع الجبروت ودّ.

 

 

﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)﴾

 الذين أكرمهم الله بالعمرة أو الحج، معاني الجلال يراها في مكة، معاني الجمال يراها في المدينة، جو مكة جو إجلال، لذلك كل الآيات التي تتحدث عن الله عز وجل تهز مشاعرك في مكة، أما الآيات التي تتحدث عن رسول الله تهز مشاعرك في المدينة، هنا جمال وهنا جلال، فلما يقول خالقنا وربنا وإلهنا صاحب جلال وصاحب كمال، له الملك قوي، وله الحمد كامل، قد تقر أن الأمر بيد فلان، لكنه لا يفيدك، و فلان درويش لا يعل شيء، إما كامل وضعيف، أو قوي ولئيم، أما ربنا له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
هذا الجمع بين صفات القوة والكمال في الله عز وجل .

 

 

﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)﴾

 

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018