٠06رمضان 1420 هـ - خواطر إيمانية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

رمضان 1420 - خواطر إيمانية - الدرس : 33 - من سورة لقمان - آية الغناء.


1999-12-25

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الإخوة المؤمنون، من الثابت أن الإنسان جبل على حب نفسه، وذاته ووجوده، وحب سلامة وجوده وحب كمال وجوده، وحب استمرار وجوده، وأن الإنسان لحكمةٍ بالغةٍ بالغة خلقه:

 

﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴾

 

[ سورة المعارج ]

 لهذا الضعف في خلق الإنسان، أو في أصل خلق الإنسان، والذي هو لصالحه حكمةٌ بالغة، لو أن الله خلق الإنسان قوياً، لاستغنى بسبب بقوته عن الله، فشقي باستغنائه في الدنيا والآخرة، خلقه ضعيفاً ليفتقر في ضعفه، فيسعد بافتقاره في الدنيا والآخرة، إذاً الإنسان خلق ضعيفاً، والإنسان لأنه ضعيف يبحث دائماً عن جهةٍ قويةٍ يحتمي بها، ويلوذ بها، ويعتمد عليها ويلجأ إليها، فإن هداه عقله، وفطرته إلى الله خالق السماوات والأرض فقد اهتدى وسلم، وسعد في الدنيا والآخرة، وإن توهم جهةً غير الله، تدعمه، وتحميه، وتقويه، وتعطيه:

 

﴿ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً بَعِيداً ﴾

 

[ سورة النساء ]

 وشقي في الدنيا والآخرة، أصل التدين أنك ضعيف، والضعيف يبحث عن ملجأ عن جهة قوية يركن إليها، هذا أصل التدين، لذلك قال تعالى:

 

﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾

 

[ سورة الروم الآية: 30 ]

 يعني كل أوامر الدين متوافقةٌ مع الفطرة، توافق تام، فالإنسان لا يرتاح إلا إذا اصطلح مع الله، لا يشعر بالراحة النفسية إلا إذا كان مطيعاً لله، لا يشعر بالأمن إلا إذا كان في عين الله، لا يشعر بالأمل بالمستقبل إلا إذا كان في مرضاة الله، فالإنسان حاجة كبيرة إلى التدين، حاجة إلى معرفة الله، هذه الحاجة لا تسدها الأموال الطائلة، ولا المراكز المرموقة ولا الأولاد، ولا الشأن، ولا الجاه، هناك حاجةٌ إلى التدين، مركبّةٌ في أصل فطرة الإنسان هذه الحاجة من أجل أن يسعد بالله عز وجل، أما البشر الذين عبدوا الحجر والشجر، والمدر والشمس، والقمر، وعبدوا حيواناتٍ حقيرة، وعبدوا آلاء كونية خطيرة، كلهم ضلوا الطريق وأخطئوا الهدف، هم ينطلقون من حاجةٍ إلى التدين طبيعية، ينطلقون من ضعفهم إلى جهةٍ قوية تحميهم، لذلك لما ربنا عز وجل قال في سورة الروم:

﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾

 يعني أن تقيم وجهك إلى الدين، وهذا أعلى درجة بالاهتمام الإنسان يكون معه ضغط مرتفع، إذا كان قاس ضغطه، عينه على العقرب بشكلٍ عجيب، تكاد عيناه تخرجان من محجرهما، هكذا:

﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ ﴾

 المؤمن الصادق يقيم وجهه:

﴿ للدِّينِ حَنِيفاً ﴾

 وإقامة وجهه:

﴿ للدِّينِ حَنِيفاً ﴾

 متوافقاً توافقاً تاماً مع:

﴿ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾

أيها الإخوة:
 يعني بمثل مألوف، سيارة مصممة للطريق المعبد، فإذا سارت في طريق وعر كسرتها، وأتعبتك، أما إذا سيرتها في طريق معبد أرحتها، وأراحتك، لأنها مصممة لهذا الطريق وأنت مصمم لعبادة الله، مصمم لطاعته، مصمم للاستقرار النفسي، للراحة النفسية للشعور بالأمن، الشعور بالمستقبل، للتفاؤل، هكذا مصمم، فإذا خرجت عن فطرتك، لذلك أكبر مرض تعاني منه البشرية الآن الكآبة، ما الكآبة؟ خروج النفس عن فطرتها، إذا الإنسان خرج عن الإنسان خرج عن الفطرة لو ما في تشريع سماوي يوصله، فطرتك سليمة، لو خرجت عن الفطرة لعذبتك نفسك، العلماء سموها تأنيب ضمير، شعور بالذنب، شعور بالنقص، الكآبة أسماء لمسمىً واحد.
إخوانا الكرام، هذه الآية دقيقة جداً، يقول الله عز وجل:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾

[ سورة الروم الآية: 41 ]

 يعني ما في فساد إلا بسبب الإنسان، كل شيءٍ خلقه الرحمن كامل كمال مطلق بل كل مخلوقٌ يسيره الله عز وجل كماله مطلق، أما الإنسان المخير، والجن المخير، لأنهما خيرا ولأنهما أودعت فيهما الشهوات، ولأنهما أعرضا عن ربهما ففسدا، فالفساد يأتي من مخلوق فيه شهوات، ومخير، ومعه منهج، ترك المنهج، وتحرك وفق شهواته، فأفسد لهذا:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾

الفساد من صنع البشر، والفساد تغيير طبيعة الشيء.
 انظر الطفل بريء، فإذا أنت أفسدت الطفل، علمته على الانحراف، هذا هو الفساد الفتاة بريئة جداً يعني بذاتها طاهرة، مقدسة، أما حينما يفسدها أبوها وأمها، والمجتمع يفسدها خرجت عن طبيعتها.
الآن من الممكن أن يظهر الفساد دون أن يجد الناس آثاره، لكن شاءت حكمة الله لأنه رب العالمين أن يعاقب، أو أن يحاسب المفسدين في الدنيا قبل الآخرة، كي يرجعوا:

﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

[ سورة الروم ]

 لولا أن الإباحية أنتجت الإيدز ماذا كان يحصل؟ مع هذا المرض الوبيل، يعني نحن أحدث رقم سمعته ثمانية وخمسين مليون مصاب في العالم بهذا المرض، متوقعين لسنة ألفين وخمسة مئة مليون، أخذ يتوسع بسلسلة انفجارية، مع هذا المرض، والفساد على أشده كيف لو لم يكن هذا المرض؟ إذاً هذا:

﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

  وكل إنسان يعصي الله عز وجل، رحمةً به، وشفقةً عليه، وتربيةً له يذيقه بعض الذي عمل، حتى يتوب، أما لو فسد، وما أذاقه بعض الذي عمل، لا يتوب، يستشري الفساد، فمن أجل تضييق رقعة الفساد ومن أجل حمل المفسد على التوبة، يذيق الله المفسد بعضاً من عمله:

﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا ﴾

 والعلة واضحة:

﴿ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

 أيها الإخوة، هذه الآية فسرها العلماء بأنها آية الغناء:

 

﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾

 

[ سورة لقمان الآية: 6 ]

﴿ لَهْوَ الْحَدِيثِ ﴾

  يعني الطرب، والغناء، والاستمتاع بالمعاني الساقطة والأنغام الشجية، هذا يتناقض مع حياة المؤمن:

 

(( ليْس مِنَّا من لم يَتَغَنَّ بالقُرآن ))

 

[ أخرجه أبو داود، عن: سعد بن أبي وقاص ]

 والمؤمن، كلمة مؤمن يعني مرتبة جمالية، ومرتبة علمية، ومرتبة أخلاقية فمعنى مرتبة جمالية في عنده متعة المؤمن وسعادة لا توصف، لو جمعت ذواقي الغناء في العالم ما كان طربهم بأغنياتهم المفضلة كطرب المؤمن بآية تتلى عليه وبأذان يسمعه وبصوت شجي يذكره بربه ففي بحياة المؤمن ناحية جمالية عالية جداً، لكنها طاهرة، فهذا:

﴿ لَهْوَ الْحَدِيثِ ﴾

 هو الغناء الذي أشار إليه المفسرون، والآية الكريمة:

 

﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ﴾

 

[ سورة لقمان ]

 يعني أنت في حركة، هذه الحركة ينبغي أن تكون هادفة، ذكرت قبل يومين أنه إنسان في أمامه مليون جزئية، إذا ما له هدف واضح يضيع، الآن إذا في هدف واضح، كل جزئية يمتحنها في ضوء الهدف، فإن كانت في خدمته أخذها، وإن كانت في خلاف هذا الهدف تركها، المؤمن في عنده اصطفاء بحياته، يعني إذا كان الإنسان يزيده قرباً من الله يصاحبه، إذا موضوع يزيده معرفةً بالله يقرأه، إذا سهرة تزيده قرباً من الله يحضرها، إذا حفلة تبعده عن الله يرفضها، إذا كان صديق يبعده عن الله لا يصاحبه، إذا مهنة مبنية على فساد يرفضها، إذا حرفة فيها خدمة للبشر يأخذ بها، زوجة صالحة يتزوجها، فاسدة لا يتزوجها، في أمامه مليون خيار، إلا أنه كل خيار يعرضه على الهدف الكبير، أنه جاء إلى الدنيا ليعرف الله عز وجل فلذلك:

﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ﴾

  رضاء الله عز وجل، المؤمن عاداته عبادات، والمنافق عباداته عادات، فالمؤمن حتى أموره الدنيوية المعاشية، حتى إذا أكل يتقاوى على طاعة الله، حتى إذا تزوج ليكون قدوةً للناس، إذا أنجب أولاداً ليكونوا أناساً صالحين من بعده، حتى إذا لهى مع أهله ليأخذهم بيدهم إلى الله عز وجل، عجيب أمر المؤمن، حركته اليومية الطبيعية كلها أعمال صالحة، لأنه يقصد في مشيه رضا الله، كل حركته مبنية على عمل صالح:

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ﴾

 

[ سورة لقمان الآية: 33 ]

 ورد في الحديث أنه:

 

(( قد تقع عين الابن على أمه، أو تقع عين الأم على ابنها، تقول الأم لابنها: يا بني جعلت لك صدري سقاءً، وبطني وعاءً، وحجري وطاءً، فهل من حسنة يعود عليَّ خيرها اليوم؟ يقول الابن: ليتني أستطيع ذلك يا أماه، إنما أشكو مما أنت منه تشكين ))

 

﴿ لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ﴾

﴿ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ ﴾

[ سورة الزمر الآية:19 ]

 يا محمد:

 

﴿ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ﴾

 

[ سورة الزمر ]

 من هنا قال عليه الصلاة والسلام:

 

(( يا بني عبدِ المطلب، اشتروا أنفسكم من اللّه، يا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَّمةَ رسولِ اللّه يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ، اشْتَرِيا أَنفُسَكُما من اللّه، لا أملك لَكُما من اللّه شيئاً ))

 

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، عن: أبو هريرة ]

(( وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ))

[ أخرجه الدرامي، عن: عبد الله بن عباس ]

 هذه الآية ذكرتها كثيراً، لكنها مفيدة جداً:

 

﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴾

 

[ سورة السجدة ]

 هي النظرية التي طبّل الغرب بها، وزمّر، نظرية أينشتاين النسبية، اكتشفت سرعة الضوء المطلقة، يعني مئتان وتسعة وتسعين ألف، وسبع مئة واثنان وخمسون كيلو متر في الثانية، الضوء يمشي، فهذه السرعة المطلقة، هذه الآية تشير إلى هذه السرعة، يعني ما يقطعه القمر في رحلته حول الأرض في ألف عام، لو قسمته على ثواني اليوم لكانت سرعة الضوء.
 هذا المجلس تصورا، نحن في عندنا منبع ضوئي، ونحن نعكس الضوء، الضوء موجات، لولا هذا السقف فرضاً، هذه الموجات تصعد نحو الفضاء الخارجي، لو قُدر لإنسان أن يسير معها توقف الزمن، يرى هذا المشهد إلى أبد الآبدين، لو قُدر لإنسان أن يسبق الزمن، لرأى من كان هنا قبل مئة عام، لو قدر لإنسان أن يقصر عن سرعة الضوء، لتراخى الزمن، الساعة في الفضاء الخارجي تساوي ألف سنة بالأرض، الشيء إذا سار مع الضوء صار زمنه، طبعاً صار زمن، يعني كتلته صفر، حجمه لا نهائي، يعني هي النقطة إذا تحركت شكلت خط، إذا الخط تحرك شكل سطح، السطح تحرك شكل حجم، الحجم تحرك شكل زمن، فالزمن حركة، ما في زمن بدون حركة، فالزمن هو البعد الرابع للأشياء.
 فهذه الآية تشير أن ما يقطعه القمر في رحلته حول الأرض في ألف عام يقطعه الضوء في يومٍ واحد، أما قد تقول لي في آية خمسين ألف سنة، تلك الآية ليس فيها:

﴿ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴾

 تلك سرعة الملائكة، أما سرعة الضوء الألف سنة تساوي يوم ضوئي واحد.

 

﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾

 

[ سورة السجدة ]

 يعني يا عبادي تزعمون أنني أجبرتكم على المعاصي، هذا خطأ، لو أنني أجبرتكم على شيء، لما أجبرتكم إلا على الهدى، لو شئنا أن نأخذ اختياركم، لو شئنا أن نسيركم، لو شئنا أن نلغي الأمانة والتكليف، أهم شيء بالإنسان أنه مخير، لو شئنا أن نسلبكم اختياركم وأن نجبركم، ما أجبرناكم إلا على الهدى:

﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ﴾

  لو أنت لست مخير أجبرت على الهدى، لكن لأنك مخير، تعبر عن ذاتك باختيارك، ولكن هذا الذي يدعى أن الله أجبره على المعصية، هذا يفتري على الله، وسوف يحاسب حساباً عسيراً.

 

﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً ﴾

 

[ سورة السجدة الآية: 18 ]

 يعني بالمنطق أفمن كان مؤمناً كمن كان كافراً، يقابل الإيمان الكفر، فلِمَ قال الله عز وجل:

﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً ﴾

 ؟ لأن من لوازم الكفر الفسق، وبالمقابل ومن لوازم الإيمان الاستقامة، الكافر ليس عنده منهج، ولا في عنده ضوابط، ولا في عنده عقوبات ولا في عنده ردع، ولا في عنده آخرة يحاسب على كل صغيرةٍ وكبيرة، هو يعيش بلا هدف وبلا مسؤولية إذاً يأكل ما يشتهيه، ويلتقي مع من يشتهيه، ويتكبر على الناس كما يريد، من لوازم الكفر المعصية والإساءة، من لوازم الإيمان الطاعة.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018