٠03رمضان 1417 هـ - تأملات قرآنية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

تأملات قرآنية - الدرس : 51 - من سورة الشمس - الشمس والقمر.


1997-02-03

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

الشمس والقمر والليل والنهار من أعظم الآيات الدالة على عظمة الله :

 أيها الأخوة الكرام، سورة الشمس:

﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا* وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا* وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا* وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا* وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا* وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا* وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

[ سورة الشمس: 1-8]

 الواو واو القسم، الله جلّ جلاله إذا أقسم بشيءٍ من خلقه فليلفت نظرنا إليها، أما بالنسبة إليه فكل شيءٍ دونه.
 الشمس أيها الأخوة تبعد عن الأرض مئة وستة وخمسين مليون كيلو متر، يقطعها الضوء في ثماني دقائق، تكبر الأرض بمليون وثلاثمئة ألف مرة، أي جوف الشمس يتسع لمليون وثلاثمئة ألف أرض، ألسنة اللهب المنبعثة من الشمس يزيد طولها عن مليون كيلو متر، درجة الحرارة على سطحها ستة آلاف درجة، في مركزها عشرون مليون درجة، العلماء قدروا أن الشمس منذ خمسة آلاف مليون عام متألقة، ويقدرون أنه ستبقى خمسة آلاف مليون عام، ما هذه الطاقة التي أودعها الله فيها؟ مصدر الضوء والحرارة.

﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾

  وأجمل ساعاتٍ سطوع الشمس الضحى، وقت الضحى،

﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴾

  القمر يبعد عنا ثلاثمئة وستين ألف كيلو متر، يقطعها الضوء في ثانية واحدة، حجمه سدس حجم الأرض، وجعله الله تقويماً للبشر جميعاً، تقويم في السماء للبشر جميعاً، أما كيف أنه تقويم فيحتاج إلى بحث طويل، كيف أن دورته حول نفسه، ودورته حول الأرض فيها تفاوت بسيط، من هذا التفاوت يظهر هلالاً، ثم يزداد الهلال إلى أن يكون بدراً تاماً.

﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴾

 آية النهار، هذه الشمس، وهذه الأرض، الوجه المقابل للشمس نهار، الوجه الآخر ليل، لو أن الأرض واقفة في مكان، لأصبحت الحرارة على سطح الأرض المواجه للشمس ثلاثمئة وخمسين درجة، تتحملوها؟ إن كانت درجة الحرارة أربعين درجة الناس لا يتحملونها، لو وقفت الشمس ولم تدر حول نفسها، لكانت حرارتها ثلاثمئة وخمسين درجة، أما الجهة الثانية فمئتين وسبعين درجة تحت الصفر، أما حينما تدور الأرض ينشأ اعتدال في الحرارة، يقول لك: الحرارة في الليل اثنتا عشرة، في النهار ثماني عشرة، ست، أربع وعشرون، ست، خمس عشرة، ست، ثماني درجات، لأنها تدور، من دورتها نشأ تبدل الليل والنهار:

﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴾

[سورة القصص: 71]

 من آيات الله الدالات على عظمته دورة الأرض حول نفسها:

﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾

[سورة الشورى: 29]

 ومن آياته:

﴿ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴾

[سورة فصلت: 37 ]

﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ﴾

[سورة فصلت: 37 ]

 إن أردت آيةً تدل على عظمة الله، الشمس والقمر، والليل والنهار، الأرض تدور هكذا، والشمس هنا، الليل والنهار متعاقبان.

﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾

[سورة البقرة: 164]

 أن يأتي النهار بعد الليل، والليل بعد النهار، الأرض تدور حول نفسها بمحور عمودي على مستوي الدوران، ألغيت الفصول، الشمس هنا، والأرض تدور حول نفسها، أما على محور عمودي مع مستوي الدوران فتدور هكذا، أشعة الشمس في خط الاستواء صيفٌ دائم، في المنطقة المعتدلة ربيعٌ وخريفٌ دائم، في القطبين شتاءٌ دائم إلى يوم القيامة، ألغيت الفصول، ألغيت الزراعة، ألغي الطعام، مات الإنسان، الأرض تدور حول ذاتها بمحور دائم هكذا، فالشمس هنا صيف، هنا شتاء، حينما تعود الأرض إلى هذا المكان، عمودية على الشمال، مائلة على الجنوب، صيف في الشمال، شتاء في الجنوب، من ميل محور الأرض ينشأ تبدل الفصول.
 الآن أركب طائرة من أمريكا إلى البرازيل، في أمريكا في الصيف الناس يسبحون، وفي البرازيل الثلج خمسة أمتار، في يوم واحد، لأن الأرض مائلة، فأشعة الشمس هنا عمودية، صيف، هنا مائلة شتاء، إذا انتقلت الأرض إلى هذه الجهة هنا عمودية، هنا مائلة، إذاً من ميل محورها ينشأ تبدل الفصول، صارت كل منطقة في الأرض فيها صيف، وشتاء، وربيع، وخريف، ومن تبدل الفصول تنشأ الدورة الزراعية، ومن نشأة الدورة الزراعية يقتات الإنسان.
 الآن لو أن الأرض دارت هكذا على محور مواز لمستوي دورانها، هكذا كأنها واقفة، هذا الوجه نهارٌ دائم، وهذا الوجه ليلٌ دائم، لو دارت هكذا، والشمس هنا، الحياة تنعدم من على سطحها، ثلاثمئة وخمسون فوق الصفر، مئتان وسبعون تحت الصفر، انتهت الحياة، لو تدور هكذا، لا يوجد فصول، تدور على محور مائل، هذا الميل سبب الليل والنهار والفصول الأربعة، والشمس والقمر، والليل والنهار أعظم الآيات الدالة على عظمة الله عز وجل:

﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا* وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا* وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا* وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴾

  الله جعل النهار معاشاً، والليل لباساً، ستراً، تنام، أشدّ الشوارع ازدحاماً في الليل فيه سكون، لولا الليل لاضطربت أعصابنا، الله عز وجل جعل الليل سكناً.
 عندي طالبٌ في المسجد ابتلاه الله بعدم النوم، ذابت عضلاته، وذوى جسمه، النوم من نعم الله الكبرى، لأن النوم يريح الجهاز العصبي:

﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴾

آية أخرى من آيات الله في الكون :

 أحبّ أن أقول لكم: بين الأرض وأقرب نجم ملتهب أربع سنوات ضوئية، على الآلة الحاسبة، الضوء يقطع في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف كيلو متر كل ثانية، بالدقيقة ضرب ستين، بالساعة ضرب ستين، باليوم ضرب أربع وعشرين، ضرب أربع سنوات ضوئية، أي كم هناك مسافة بين الأرض وبين أقرب نجم ملتهب إلينا، يظهر لنا رقم كبير قسمه على مئة، لو سرنا إلى هذا النجم بسيارة سرعتها مئة، قسمه على مئة، قسمه على أربع وعشرين، كم يوم؟ قسمه على ثلاثمئة وخمسة وستين، نحتاج إلى أن نصل إلى هذا النجم الذي هو أقرب نجم على الإطلاق إلى خمسين مليون سنة، من أجل أن نصل إلى أقرب نجم ملتهب إلينا نحتاج إلى خمسين مليون سنة، الآن تحمل الرقم الجديد، أحدث مجرة اكتشفت تبعد عن الأرض ثلاثمئة ألف بليون سنة ضوئية، الأربع سنوات ضوئية تحتاج إلى خمسين مليون سنة كي نصل إلى النجم، ما قولكم في مجرة تبعد عنا ثلاثمئة ألف بليون؟ البليون ألف مليون، ثلاثمئة ألف بليون سنة ضوئية:

﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ* وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾

[سورة الواقعة: 75-76]

﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴾

 نجمٌ اسمه قلب العقرب في برج العقرب، يتسع للأرض والشمس مع المسافة بينهما:

﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾

[ سورة غافر : 64]

 الأرض تدور حول الشمس، لو تصورنا أنها تفلتت من جاذبية الشمس، كيف نعيدها؟ لابد من ربطها بحبال فولاذية، هذا الموضوع افتراضي قرأته بكتاب مترجم لعالم كبير بالفيزياء قال: لو أن الأرض تفلتت من جاذبيتها حول الشمس لاحتجنا كي نعيدها إلى الجاذبية إلى حبال، كم حبل نريد؟ مليون مليون حبل فولاذي، أمتن عنصر بالأرض، أمتن عنصر يقاوم قوى الشد الفولاذ، التلفريك على الفولاذ، المصاعد على الحبال الفولاذية، احتجنا إلى مليون مليون حبل فولاذي، الحبل قطره خمسة أمتار، كل حبل يقاوم قوة شد تقدر بمليوني طن، الأرض مربوطة بالشمس بقوة جاذبية تساوي مليون مليون ضرب مليونين، الشمس جاذبة الأرض، كل هذه القوة قال: من أجل أن تحرفها كل ثانية ثلاثة ميلمتر، من أجل أن تبقى في مسار حول الشمس، من أجل أن تبقى في مسار مغلق حول الشمس، كل هذه الحبال، مليون مليون حبل، لو غرسناها على سطح الأرض لكان بين الحبلين مسافة حبل واحد أمام غابة فولاذية، لا تزرع، لا يوجد بناء، ولا طرقات، ولا مساحات خضراء، انتهت الحياة.

﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ﴾

[سورة الرعد: 2]

 الأرض مربوطة بالشمس بمليونين ضرب مليون مليون طن قوة جذب، لو أردنا أن نجسدها بحبال، مليون مليون حبل، مقاومة كل حبل مليوني طن، من أجل أن تحرف الأرض في مسارها حول الشمس ثلاثة ميلي كل ثانية، من أجل أن تدور دورة مغلقة،

﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾

صفات الإنسان لصالح إيمانه :

﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا* وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا* وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا* وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا* وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا* وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا* وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾

  يا داود ذكر عبادي بإنعامي عليهم، فإن النفوس جبلت على حبّ من أحسن إليها، من قوانين النفس، النفس تحب من أحسن إليها، وتكره من أساء إليها، النفس البشرية هلوعة، جزوعة، عجولة، ضعيفة، هكذا صممها الله عز وجل:

﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً ﴾

[سورة النساء : 28]

﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولاً ﴾

[سورة الإسراء : 11]

﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً* إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ﴾

[سورة المعارج : 19-21]

 كل هذه الصفات لصالح إيماننا، هلوعةٌ، جزوعةٌ، منوعةٌ، ضعيفةٌ، عجولةٌ، تغار، إن صبت غيرتها على الدنيا كان الحسد، إن صبت غيرتها على الآخرة كانت الغبطة، تخاف كثيراً، إذاً:

﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾

 من أعطاها صفاتها؟ من أعطاها خصائصها؟ من أعطاها فطرتها؟ من أعطاها صبغتها؟ الله جلّ جلاله،

﴿ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

  من دون معلم، من دون موجه، من دون أي تعليم، أنت بفطرتك تعرف الحق من الباطل، والخير من الشر، والحق من غير الحق،

﴿ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

  لست أنت بل الهرة، أطعمها قطعة لحم تأكلها أمامك، لو أنها خطفت اللحم تعدو بها بعيداً، معنى هذا أن الهرة أدركت أن عملها الأول حينما أطعمتها اللحم مشروع، أكلتها أمامك، أما حينما خطفتها فأكلتها بعيداً عنك.

﴿ بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾

[ سورة القيامة: 14-15 ]

﴿ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

 أي إذا فجرت تعلم أنها فجرت، ولا تحتاج إلى من يعلمها، قال عليه الصلاة والسلام:

((البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في نفسك، وتردد في صدرك، وإن أفتاك الناس وأفتوك ))

[أبو يعلى والإمام أحمد، عن وابصة بن معبد ]

 لا تعتذر، تعلم أنت ما إذا كنت على حق، أو كنت على باطل،

﴿ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

 إذا فجرت تعلم أنها فجرت، وإذا اتقت تعلم أنها اتقت.
 يوجد معنى آخر؛ رسم لها طريق فجورها، وطريق تقواها، رسم لها الطريقين، وعرفها بأنها مع الفجور، أو مع التقوى.

الفلاح عند الله بتزكية النفس وتحليها بالكمال :

 الآن:

﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾

[سورة الشمس: 9 ]

 عند البشر مليون

﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾

﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾

 من اشترى أرضاً، وتضاعف سعرها مئة ضعف،

﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾

 من عنده وكالة حصرية لمواد غذائية أساسية، ربحه باليوم مليون ليرة،

﴿ قَدْ أَفْلَحَ ﴾

 من عنده بيت فخم، له إطلالة، مساحته أربعمئة متر، أما عند الله عز وجل:

﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾

[سورة الشمس: 9 ]

 الفلاح عند الله بتزكية النفس، تطهيرها من أدرانها، وتحليها بالكمال، وتهيئتها بالجنة، الفلاح عند الله عز وجل بالعمل الصالح، الفلاح عند الله عز وجل بقلبٍ سليم:

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

[ سورة الشعراء:88-89]

 الفلاح عند الله بذريةٍ صالحة، تنفع الناس من بعدك، الفلاح عند الله بزوجة مؤمنة، الفلاح عند الله بدخل حلال، الفلاح عند الله بالعلم، الفلاح عند الله بطهارة النفس.

﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا* وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾

[سورة الشمس: 9-10 ]

 إذا تركها جاهلةً، تركها في معصية، قطعها عن ربها، جعلها في وحول المادة، جعلها في وحول الشهوات، هذا هو الذي خاب وخسر:

﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا* وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾

[سورة الشمس: 9-10 ]

أشقى الناس من أضلّ الله الناس على يديه :

﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا* إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴾

[سورة الشمس: 11-12]

 ثمود لأنها طغت كذبت بالحق، يوجد تلازم.

﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ* فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴾

[سورة الماعون : 1-2]

﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ﴾

[سورة القصص: 50]

﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا* إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴾

[سورة الشمس: 11-12]

 أشقى الناس قاطبةً من عارض الأنبياء، أو قتل الأنبياء، أو أبطل عمل الأنبياء، أو أطفأ نور الله عز وجل، أشقى الناس قاطبةً ما كان في خندقٍ مضادٍ لخندق أهل الحق، أشقى الناس من جعله الله مفتاحاً للشر، مغلاقاً للخير، أشقى الناس من أضلّ الله الناس على يديه، ضال، مضل، فاسد، مفسد، بخيل، يدعو للبخل.

﴿ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴾

[سورة الشمس: 13]

 القصة معروفة عندكم:

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا* وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴾

[سورة الشمس: 14]

 الآية التي تنتظر الأرض:

﴿ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ﴾

[سورة يونس:24 ]

﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ ﴾

[سورة يونس: 25 ]

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018