٠03رمضان 1417 هـ - تأملات قرآنية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

تأملات قرآنية - الدرس : 33 - من سورة الروم - العلاقة بين الزوجين.


1997-01-26

المودة و الرحمة أساس العلاقة بين الزوجين :

 أيها الأخوة الكرام؛ ألصق شيء بحياة الإنسان زوجته وعمله، لذلك تجد في القرآن الكريم آيات كثيرة جداً تتحدث عن حسن العلاقة بين الزوجين، ومن أبرز هذه الآيات قوله تعالى في سورة الروم:

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

[سورة الروم: 21 ]

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ﴾

 من للتبعيض من أجل أن تعرف عظمة هذه الآية آية الزوجية وازنها مع الآيات التي قبلها:

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ﴾

[سورة الروم: 22 ]

 ومن آياته خلق السموات والأرض:

﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾

[سورة فصلت:37]

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾

[سورة الروم: 21 ]

 الإله العظيم حينما صمم خلقه ذكراً وأنثى، وحينما أعطى للذكر خصائص، وللأنثى خصائص، خصائص جسمية ونفسية وعقلية واجتماعية، هذه الخصائص متكاملة لا متنافرة، كل طرف يسكن إلى الطرف الآخر يكمّل به نقصه.
 تصميم الله عزّ وجل أن تكون بين الزوجين المودة والرحمة، فكيف نجد في أكثر البيوتات خصومات ومنازعات وشقاقاً وبغضاء وأيمان طلاق لا تنتهي وقطيعة قد تدوم أشهراً بين الزوجين؟ كل بيت فيه خصومات وفيه منازعات وفيه بغضاء وفيه مشكلات هذا البيت على خلاف ما أراد الله عزّ وجل. ماذا أراد الله عزّ وجل؟ أراد المودة والرحمة، ما الفرق بينهما؟ المودة كما قال بعض العلماء سلوك يجسد مشاعر، هناك مشاعر داخلية تعبر عنها بالمودة، شعور الحب يعبّر عنه بالابتسامة، بالكلمة الطيبة، بالصبر، بالتحمل، فمن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً، أي الزوجة إنسان لها عقل، ولها مشاعر، ولها طموحات، ولها كرامة، ولها حاجات، ولها خصائص، كما قال عليه الصلاة والسلام:

((عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرُ احْتِلَامًا، قَالَ: يَغْتَسِلُ، وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَا يَجِدُ الْبَلَلَ، قَالَ: لا غُسْلَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ ))

[أبو داود عن عائشة]

 النساء شقائق الرجال ، فهذا الذي يعامل زوجته كإنسان من الدرجة الثانية جاهلي لا يعرف حقيقة هذا الدين.
النبي عليه الصلاة والسلام قال:

(( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِي جَارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ))

[البخاري عن أبي هريرة]

 استوصوا بالنساء خيراً. وقال: وكان إذا دخل بيته بسّاماً ضحّاكاً، وكان يسمي النساء: المؤنسات الغاليات، هذه سنة النبي.

المودة والرحمة سرّ السعادة الزوجية :

 أيها الأخوة الكرام؛ الإنسان قد يعاني في الحياة العملية من مشاق كثيرة، الحياة كلها متاعب، لكن الذي يسليه وينسيه متاعبه أنه إذا أتى إلى بيته يجد السكينة، والود، والرحمة، والتعاون، والمشاركة الوجدانية. السعداء والعقلاء والمؤمنون الصادقون بيوتهم جنة، ولو أنها متواضعة، ولو أنها صغيرة، ولو أن الدخل يسير، ولو أن الطعام خشن. هذه المودة والرحمة التي وصفها الله عزّ وجل بين الزوجين هي سر السعادة الزوجية. المودة سلوك، سلوك أساسه الحب، أما الرحمة فشعور أساسه العطف.
 الإنسان أحياناً يتزوج بامرأة فجأة تصاب بمرض، أو تتزوج رجلاً ملء السمع والبصر فجأة يفتقر، فإن لم تكن هناك مصلحة مادية بين الزوجين ينبغي أن تكون الرحمة بينهما. كيف قال الله عزّ وجل:

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾

[سورة النحل: 90]

 يأمر.. لم يقل يأمر بالعدل وأحسنوا.. لا.. قال:

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾

[سورة النحل: 90]

 أي أنت مأمور بالإحسان كما أنك مأمور بالعدل تماماً.
 لذلك الإنسان عندما يسعى لخلق المودة بينه وبين زوجته هذا المسعى يرضي الله عزّ وجل.
 الطرف الآخر الشيطان همه الوحيد التفريق بين الزوجين، دائماً الشيطان يزين المرأة الغريبة الأجنبية فيعينه ويبغضه بزوجته، فإذا كنت رحماني الطبع، رحمانياً موصولاً بالله عزّ وجل تقيم المودة والرحمة بينك وبين زوجتك، ولا تعبأ بكلام الشيطان، الشيطان يوسوس، همه الوحيد أن يوازن بين زوجتك وبين امرأة أخرى من أجل أن تكرهها، والموازنة سهلة، كل امرأة أعطاها الله شيئاً تمتاز به، فإذا أطلق بصره في الحرام أخذ من كل امرأة شيئاً تمتاز به، وجمع هذا الأشياء كلها في شخص وهمي، ووازنه مع زوجته، فإذا هي لا شي. البغضاء والكراهية والخصومة والمشاحنة دائماً بين الزوجين المقصرين، أنا أتمنى على الله عزّ وجل أن يكون بيت كل منا جنة، لا أقصد مساحة البيت، لا أقصد جمال البيت، لا أقصد أثاث البيت، لا أقصد نوع الطعام، أبداً، أقصد هذا الشعور بين الزوجين الذي وصفه الله عزّ وجل بأنه شعور المودة، شعور الحب الذي تنتج عنه المحبة، فالإنسان يصنع بيده سعادته، مثلاً يدخل فلا يسلم، يحاسب أشد الحساب ولا يراعي الميزات، هناك ميزات، هناك إنجازات، هناك جهد مبذول كبير، يتعامى عن كل الإيجابيات. النبي عليه الصلاة والسلام مرة دعا فقال: " اللهم إني أعوذ بك من جار سوء إن رأى خيراً كتمه، وإن رأى شراً أذاعه، اللهم إني أعوذ بك من إمام سوء إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يغفر".
 أيعقل أن يكون الزوج كجار السوء وكإمام السوء إن رأى خيراً كتمه، وإن رأى شراً أذاعه، إن أحسنت إليه لم يقبل، وإن أساءت لم يغفر، هذه النماذج موجودة، أنا لا أتكلم من فراغ، أتكلم من قصص واقعية، يشقي نفسه بيده لأنه يبتعد عن منهج الله عزّ وجل، لذلك كل مشكلة بالزواج إن لم يحكمها العدل يمكن أن يحكمها الإحسان.

العدل و الإحسان بين الزوجين :

 ملخص الملخص: الزوج المؤمن يتقرب إلى الله بتجاهل سلبيات زوجته، بغض النظر عنها، وبخدمة زوجته، والمؤمنة تتقرب إلى الله بالغض عن سلبيات زوجها، وبخدمة زوجها، فإذا جمع الإنسان بين التغاضي وبين الخدمة يكون هذا البيت حقيقة جنة في الدنيا، أي إما أن تحكم القضية بالعدل، وإما أن تحكم بالإحسان، أحياناً تنقطع المصلحة بين الزوجين، الزوج يفتقر، أحياناً تصاب الزوجة بمرض ليست في مستوى طموح الزوج، الحياة الإسلامية حياة مرنة جداً، أحياناً الإنسان تنقطع عنده الكهرباء يوجد عنده مولدة، يوجد عنده بديل، لو أن المصلحة انعدمت بين الزوجين، وانعدم معها الحب والمودة ماذا يبقى؟ الرحمة، ما كل بيت يبنى على الحب، آلاف البيوت الناجحة مبنية على الرحمة، مبنية على المصلحة، وقد يكون الزوجان غير منسجمين إلا أن مصلحة الأولاد فوق كل مصلحة.

ضرورة تعليم الزوجة أمور دينها :

 أيها الأخوة الكرام؛ هذه الآية من أدق الآيات:

﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ﴾

 أي ما أروع هذه الزوجة إذا تعلمت أمر دينها، وليس في الأرض كلها أبشع من الجهل.
 يروى أن أحد الأئمة لعله أبو حنيفة كان يجلس مجلساً، يبدو أن في رجله ألماً شديداً، مدها بين إخوانه، وكانوا يعذرونه على هذا العمل، دخل شيخ معمم، طويل القامة، عظيم الهامة، عريض المنكبين، وحضر الدرس، وكان الدرس عن صلاة الفجر، أفاض أبو حنيفة النعمان عن أحكام الصلاة، عن الفجر الصادق والكاذب، إلى آخر، ما كان من هذا الشيخ المعمم المهيوب إلا أن سأل: يا سيدي كيف نصلي الفجر إذا طلعت الشمس قبل الفجر؟ عندئذ يمد أبو حنيفة رجله، هو رفعها من أجل ماذا؟ هيبة له. فالجهل شيء بشع جداً، إما أن الإنسان يدع زوجته جاهلة لا يعلمها أمر دينها، منطقها لا يحتمل، تفكيرها يضحك، اهتماماتها غير مقبولة، هذا بسبب الزوج، لذلك لابد من أن تعلمها، ولابد من أن تأخذ بيدها لأنها إنسانة مثلك.

السكينة بين الزوجين فكل طرف يتمم نفسه بالطرف الآخر :

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾

[سورة الروم: 21 ]

 ما هذه السكينة؟ السكينة أن كل طرف يتمم نفسه بالطرف الآخر، في الرجل عقل راجح لكن عواطفه محدودة جداً يجد في امرأته عاطفة جياشة إذاً هو يكمل نفسه بزوجته.
 في المرأة عاطفة جياشة وفكر متعلق بالجزئيات، لذلك تجد في زوجها العقل الراجح، النظر البعيد، فتكمل نقصها منه، هي ضعيفة وهو قوي، هي عاطفية وهو عقلاني، هذا معنى قوله تعالى:

﴿ لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾

 هو يسكن إليها وهي تسكن إليه،

﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ ﴾

 معنى جعل أي خلق،

﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾

 معنى هذا أن الوضع الطبيعي الذي أراده الله أن يكمل الود والرحمة ما بين الزوجين، والواقع على عكس ذلك.

أسباب الشقاق بين الزوجين :

 طبعاً إذا الإنسان همه أن يتابع ما على هذه الأجهزة من أعمال طبعاً سيجد مبرراً لكل شيء منحرف ، سيجد الإنسان وهو ساقط لا وهو مرتفع، هذه نماذج لا ترضي الله عزّ وجل.
 أحد أسباب شقاق الزوجين هذه القيم غير الدينية، أو هذه الأفكار التي تتناقض مع الدين، والتي تتسلل إلى عقول الناس من خلال ما يشاهدون. أما إذا الإنسان تغذيته راقية، فكل شيء ينتج عنه راق، تصور وعاء له فتحة من الأعلى، وله صنبور من الأسفل، الذي تضعه من الأعلى يخرج من الصنبور. والإنسان وعاء ما الذي يغذي هذا الوعاء سيكون منطقه وحديثه وتصرفه، أي الشيء الذي يضحكه، الذي يحزنه، اهتمامه، قيمه نابعة من تغذيته. فكل إنسان يغذى بالحق، ويغذى بالقيم والمثل، ويغذى بكتاب الله، ويغذى بسنة رسول الله، تجده في وضع آخر. فهذه الآية.. الشيء الدقيق أن تنقلب إلى تطبيق:

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

[سورة الروم: 21 ]

معاناة البشرية الآن بسبب إفسادها لما خلق الله :

 الآية الثانية ولعلها الأخيرة في سورة الروم:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾

[ سورة الروم: 41]

 الفساد أن يخرج الشيء عن طبيعته، هذا الفساد، الماء الفاسد له لون، له رائحة، له طعم مالح، عكر، فيه شوائب، الجو الفاسد فيه غاز أوكسيد الكربون، فيه ضيق نفس، فيه ضباب أسود، هذا جو ملوث، الطعام الفاسد فيه رائحة كريهة، ظهر الفساد كأن الله سبحانه وتعالى أراد أن تكون حياتنا نظيفة فإذا أفسدناها فيكون هذا بأيدينا:

﴿ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾

 أصل الخلق كامل، لكن الفساد، مثلاً سيارة مصنوعة بأرقى معمل، وفيها أعلى المواصفات، أما إذا قادها الإنسان وهو سكران فقد يقع في الوادي، وقد تصبح السيارة بشكل قميء جداً. ليس هذا من صنع المعمل، هذا من صنع السائق، الذي قادها وهو سكران، لذلك:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾

[ سورة الروم: 41]

 كان من الممكن ألا يذيقنا الله بعض الذي عملنا، لم يقل كل الذي عملوا، كل الذي عملوا في الآخرة، أما في الدنيا فبعض الذي عملوا، وكل ما تعانيه البشرية اليوم هو تحت هذه الآية:

﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا ﴾

 إفساد المجتمعات، إفساد الأسر، إفساد الأخلاق، الأعمال الفنية الساقطة، هذه الأجهزة التي تستقبل كل أنواع الفساد، هذا الفساد يدفع الناس الآن ثمنه باهظاً، يدفعون ثمنه تفككاً أسرياً، انحراف أطفال، شقاقاً أسرياً، وهكذا،

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا ﴾

  أما

﴿ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾

 فمعناها المطلوب من هذا الذي يذوقه الناس أن يرجعوا إلى الله. لو أن الله عزّ وجل ما أرادنا أن نتوب، وما أرادنا أن نرجع إليه، ليس هناك حاجة أن يذيقنا بعض الذي عملنا، مادام يذيقنا بعض الذي عملنا إذاً هو ينتظرنا.
 الآية دقيقة جداً، ينتظرنا لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018