الفتوى : 04 - كثير الوساوس السيئة ويخاف منها ، فما هو الحل ؟ .

2006-04-14

سؤال:

فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أنا و الحمد لله اصلي و محافظ على الصلوات و اكثرها في المساجد، و بفضل الله وعن طريقكم كرهت الإستماع إلى الأغاني و كثير من الأمور الأخرى التي ليس منها جدوى و لكن ما يقلقني هو أنه هناك صوت داخلي لا ينفك يعترض و يفكر بأشياء لا تليق أبدأ و مزعجة جدا"، و لا تستحي من شيء و لكن طبعا" و الحمد لله هي مجرد أفكار وسرعان ما أستغفر الله، و لكنها في نفس الوقت سرعان ما تعود. لا ادري ما هي، هل هي كفر، هل هي شرك،هل هي ابتلاء ؟ و اني اخاف أن أموت و أنا على هذه الوساوس فأكون من الخاسرين و العياذ بالله.
فأنا أقرأ المعوذات دائما"، و عدد معين من الاوردة في الصباح و المساء ولكن هذه الأفكار تكاد تخنقني .
أرجو أن ترشدوني إلى الطريق التخلص منها.
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
إن من رحمة الله بالمسلم أن الله لا يحاسبه على خواطر النفس السيئة إن لم تترجم أقوالا أو أفعالا, لقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به ).فاستمر في مجاهدة نفسك على طريق الخير ولك الأجر والله يتولاك.
الدكتور محمد راتب النابلسي