الدرس ( 16 - 17 ) : المغيث.

1999-08-09

المغيث

قال ابن القيم نظماً:

وهو المغيثُ لكلِ مخلوقاتهِ وكذا يجيب إغاثةَ اللهفان
* * *


المغيث اسم فاعل من الغَوث، وهو تفريج الكرب وإزالة الشدة، فهو سبحانه المُغيثُ لجميع المخلوقات عندما تتعثَّر أمورها، وتقع في الشدائد والكُربات. وفي الحديث:

(( يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره، ينظر إليكم أزلين قانتين، يظل يضحك يعلم أن فرجكم قريبٌ ))

(رواه البيهقي وابن عبد البر )

﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾

( سورة الشورى: من آية " 28 " )

وهو الذي يجيب إغاثة اللهفان، أي: دعوة من دعاه في حال اللهف والشدة والاضطرار، فمن استغاث به سبحانه أغاثه من لهفته وأنقذه من شدته.