14766
ندوات إذاعية - إذاعة دار الفتوى - الإعجاز العلمي - الحلقة 28 - 30 : قرحة السرير.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003-11-22
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)﴾

( سورة الذاريات )

 السماء، البرزخ، النحل، الأرض، ظلمات الفضاء، الكون، النمل، الكواكب، دقة الإنسان.
التفكر في الخلق والكون
 التفكر في الخلق والكون، حوارات مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي، أحد علماء دمشق، يجريها عبد الحليم قباني.
المذيع:

الحمد لله رب العالمين، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الإخوة، نجدد التحية، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
 العلم علمان، علم مادي يخضع للتجربة، ويقع تحت سلطان الحواس، وعلم إنسان عقلي وشعوري، والباحث في آيات الله الكريمة يجد أنها تطرقت إلى مختلف فروع العلم التي عرفها، أو سيعرفها الإنسان، فهناك آيات كريمة رسمت الخطوط الرئيسية للعلوم المادية، كعلم الأجنة، الوراثة، وغيرها، فهي وجه من وجه إعجاز القرآن الكريم لم يفصلها التنزيل، لكن المولى عز وجل أمر الإنسان، وأهّله بما أودعه فيه من عقل وفكر لاستكشاف تفاصيلها.

﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)﴾

( سورة الرحمن )

 أما حقل العلوم الإنسان كعلم النفس والقانون والاجتماع والأخلاق وغير ذلك فالباحث في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يجد تفصيل ذلك.
معنا اليوم فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي، ومع هذه السلسلة من الحلقات حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أهلاً وسهلاً بكم.
الأستاذ:
أهلاً وسهلاً بكم يا سيدي.
المذيع:
 لقد ذُكر في القرآن الكريم توجيهات للإنسان في حياته إلى حين وفاته، فهناك أمور دقيقة تكلم عنها الشارع الحكيم، لن أسألك فضيلة الدكتور في هذه الحلقة عن موضوع محدد، إلا أنني أتمنى أن تعطينا أمراً واحداً، أو مثالاً عن هذه التوجيهات من الله سبحانه وتعالى للإنسان فيها إعجاز في القرآن والسنة.
الأستاذ:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 الإعجاز العلمي في القرآن الكريم فيه صور كثيرة، من هذه الصور أن الله سبحانه وتعالى حينما حدثنا عن أهل الكهف، فقال في ثنيات قصتهم:

﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾

( سورة الكهف الآية: 18 )

 قد لا ننتبه إلى أن في هذه الكلمات الخمس إعجازاً علمياً يفوق حد الخيال، قال بعض الأطباء: إن من الأمراض الخطيرة التي يعاني منها المرضى في المشافي قرحة السرير اسم المرض قرحة السرير، فالمرضى الذين تضطرهم أمراضهم إلى البقاء طويلاً على السرير ككسر في الحوض مثلاً، وككسر في العمود الفقري، وكالشلل، وفي حالات السبات الطويلة، هذه الحالات المرضية تستوجب أن يبقى المريض مستلقياً على ظهره أياماً، بل شهوراً، إن من مضاعفات هذا الاستلقاء مرضاً خطيراً اسمه قرحة السرير، الآن لا بد من دقة في الشرح:
الإنسان له وزن كلي، لكن إذا استلقى على السرير هيكله العظمي مع ما فوقه من عضلات وأنسجة لها وزن، يضغط على القسم الذي تحت الهيكل العظمي، وإذا ضغطت العضلات والنسج ما الذي يحصل ؟ الأوعية الدموية التي في هذه العضلات، والنسج تضيق لمعتها، فإذا ضاقت لمعتها قل الدم الذي يجري فيها، فالإنسان مثلاً إذا جلس على ركبتيه لمدة طويلة يشعر أن هناك خدراً في أرجله، يسميه العامة اخضرارا، أو تنميلا، هذا الخدر الذي في رجله، بسبب ضيق لمعة الأوعية الدموية التي بسبب وزنه على رجليه إذا قعد عليهما مدة طويلة، إذاً الهيكل العظمي مع ما فوقه من عضلات ونسج يتغط على ما تحت الهيكل العظمي من عضلات ونسج، فإذا بالأوعية الدموية التي في القسم السفلي تنضغط، وتضيق لمعتها، ويصاب الإنسان بما يشبه الخدر، فيأتي تنبيه إلى الدماغ.
 الآن هنا الدقة، الله جل جلاله لحكمة بالغةٍ بالغة جعل في كل أنحاء الجسم مراكز ضغط، هذه المراكز تتحسس الضغط، فإذا ضغط الجسم الذي تحت الهيكل العظمي أعطى إشارات إلى الدماغ، الدماغ ماذا يفعل ؟ وأنت نائم، وأنت غارق في النوم، يعطي أمراً لهذا الجسم كي يتقلب على طرفه الآخر، بهذا التقلب يستريح قسم من الضغط، ومن ضيق لمعة الأوعية وينشط جسم آخر، قال تعالى:

﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾

 فيما قرأت مرةً وضعوا آلة تصوير أمام إنسان نائم فصورت تقلباته في الليل، فكانت تقلباته تقترب من 38 مرة، فكل إنسان نام تقلب من جنب إلى جنب، لأن هذا التقلب يريح قسماً من عضلاته التي ضغطت بفعل وزنه وينشط قسماً آخر، لكن اللطيف في الموضوع أن الله عز وجل كما قال: } وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ {، لو قلبهم في جهة واحدة لوقعنا من على السرير، نبقى على السرير، لأن التقلب ذات اليمين وذات الشمال.
 الآن المرضى الذين لا بد من أن يبقوا على السرير مدةً طويلة تزيد على بضعة أشهر لا بد من تقليبهم باليد، وإلا تقرحت أجسامهم، وأنا أسمع من حين إلى آخر أن المريض إذا أهمل، وكان مستلقياً لمدة طويلة يكاد لحمه يتسلخ، ويتقرح، وقد يموت الإنسان بسبب هذا المرض.
فلولا أن الله قلب أهل الكهف، قلبهم ذات اليمين وذات الشمال لما بقوا 300 عام، إذاً هذه آية من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، لولا هذا التقليب لما بقي هذا الجسم يتلقى إمداداته من الدم بأوعية واسعة، بل لمات من مرض خطير اسمه قرحة السرير.
سمعت أن هناك أَسِرّة تهتز بشكل دائم بفعل محرك كهربائي من أجل أن تقي المريض قرحة السرير، إذاً في قوله تعالى:

﴿ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ﴾

، إعجاز علمي، لولا تقلب أهل الكهف ذات اليمين وذات الشمال لما كان لهذا الجسم أن يبقى 300 عام.
 أستاذ عبد الحليم، هذا الموضوع يذكرني بموضوع آخر، الإنسان نائم، غارق في النوم، غدده اللعابية تفرز اللعاب، فإذا كثر اللعاب في الفم ما الذي يحصل ؟ تذهب إشارة إلى الدماغ أن هذا اللعاب قد كثر، فيأتي أمر فيغلق القصبة الهوائية عن طريق لسان المزمار، ويفتح المريء إلى المعدة، ويبلع هذا النائم لعابه إلى معدته، ويعود الطريق مغلقاً إلى المعدة مفتوحاً إلى الرئتين، هذا كله يتم وأنت نائم، فعناية الله عز وجل تصحب الإنسان في نومه ودون أن يشعر، بل إن هذا الموضوع يذكرني بموضوع ثالث، هو أن الله سبحانه وتعالى جعل بعض الأجهزة النبيلة الخطيرة تعمل آلياً من دون إرادة الإنسان، منها نبض القلب، لو أن نبض القلب بيد الإنسان فأيّ إنسان يستطيع أن يميت نفسه في ثانية، أو في ثوانٍ عدة، لكن هذا التنفس الذي يتم آلياً عن طريق مركز تنبه في البصلة السيسائية، يعطي الرئتين أمراً بالوجيب، هذا المركز لولا أن هناك مركزًا آليًّا فالإنسان أمام خيار صعب، إما أن ينام فيموت، وإما أن يبقى طوال الليل ساعياً لإجراء التنفس الإرادي، فهذا من نعمة الله الكبرى، أن بعض الأجهزة النبيلة والأعضاء النبيلة تتحرك آلياً، وأنت نائم، ودون أن تشعر.
المذيع:
 إذاً، رأينا فضيلة الدكتور تفسير هذه الآية الكريمة: } وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ {، وما لها من إعجاز علمي في تفسيرها.
الآن ننتقل إلى سؤال آخر، وتفسير آية كريمة أخرى، التي حددت في هذه الآية رقمًا محدَّدًا:

﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً﴾

( سورة البقرة الآية: 234 )

 إذاً، نتمنى لو تفسرون هذه الآية الكريمة، والتي حملت أيضاً موضوعاً في كتابكم.
الأستاذ:
الحقيقة أن هذا الرقم الدقيق،

﴿ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ﴾

، هذا الرقم يتوافق مع أحدث البحوث العلمية، قد يعجب الإنسان لهذا الرقم المحدد، لمَ لمْ يقل الله مثلاً: أربعة أشهر، أو خمسة أشهر، أو ستة أشهر، أو شهرين، أو ثلاثة أشهر، قال علماء الطب: تمرّ المرأة الحامل بثلاث مراحل:
 المرحلة الأولى: مرحلة الشك، وفيها ينقطع دم الحيض، وانقطاعه علامة على حمل المرأة، ولكن هل هي علامة قاطعة ؟ الجواب لا، قد تتوقف هذه الدورة بسبب آخر غير الحمل كالضطرابات النفسية، أو الهرمونية، أو الاختلال في بنية الجهاز التناسلي عند المرأة، كل هذا يستدعي أن تنقطع الدورة الشهرية، إذاً فانقطاع الدورة الشهرية لا يعد دليلاً يقينياً على الحمل، هذه مرحلة سماها علماء الطب مرحلة الشك، تنقطع الدورة الدموية عند المرأة، وليس هناك حمل إطلاقاً، فلا يمكن أن يعد انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة علامة يقينية على الحمل.
الآن هناك مرحلة أخرى هي مرحلة الظن، حيث تأتي المرأة أعراض نفسية، كالشعور بالكآبة، وأعراض هضمية كالإقياء والغثيان، والميل إلى العزلة، هذه الأعراض الهضمية والنفسية، اصطلح الناس على تسميتها الوحمَ، حيث أغلب الظن أنها في هذه المرحلة حامل، ولكن هل تعد هذه المرحلة دليلاً قاطعاً على الحمل ؟ أيضاً الجواب لا، الأولى مرحلة الشك، أما الثانية مرحلة الظن، هناك اضطرابات نفسية، شعور بالكآبة، أعراض هضمية، إقياء، غثيان، ميل إلى العزلة، هذه الأعراض ترافق المرأة الحامل، ومع ذلك لا تعد دليلاً قطعياً على حمل المرأة، إذاً لا زالت المرأة في مرحلة ليست يقينية في الحمل، لذلك هذه الأعراض التي قد تكون في المرأة، ولا حمل معها، يسميها الأطباء أعراض الحمل الكاذب، وقد تفاجئ المرأة بأن الدورة قد جاءتها، وألغي الحمل.
المذيع:
لا بد فضيلة الدكتور من ذكر هذا الرقم بالذات من حدوث أمر معيّن في هذه اللحظة.
الأستاذ:
إجابة عن سؤالك اللطيف: في اليوم السادس والعشرين بعد المئة، أي في اليوم العاشر بعد الأشهر الأربعة التي ذكرها القرآن الكريم حينما قال تعالى:

﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ﴾

 هذا اليوم السادس والعشرين بعد المئة، أي اليوم العاشر بعد الأشهر الأربعة التي ذكرها القرآن الكريم ينبض قلب الجنين، ومع نبض قلب الجنين يتحرك، ومع الحركة تشعر المرأة بحركته تلك، إذاً عندها تدخل المرأة مرحلة ثالثة هي مرحلة اليقين، فحركة الطفل في أحشاء أمه دليل قطعي على الحمل، لذلك قال تعالى:

﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ﴾

 هذه الحقائق الطبية تنطبق مع القرآن الكريم انطباقاً تاماً وعفوياً وعجيباً، ففي اليوم السادس والعشرين بعد المئة ينبض قلب الجنين، ومع نبض قلب الجنين يتحرك، ومع حركة الجنين تشعر المرأة يقيناً بالحمل، وهذه المرحلة الثالثة سماها العلماء مرحلة اليقين.
المذيع:
فضيلة الدكتور، ما دمنا نتحدث في نفس الموضوع، وهو مرحلة الحمل، وذكرنا في الآية الكريمة:

﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ﴾

  هنا التي يتوفى زوجها تتربص في بيتها هذه الفترة، ولكن إن أردنا أن نعطي الفترة لبراءة الرحم، فما هي الفترة، هل ذكرها القرآن الكريم في الكتاب ؟
الأستاذ:
نعم، لقد قال عز وجل:

﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾

( سورة البقرة الآية: 228 )

 قد يعجب الإنسان، ألا يكفي دورة واحدة لتأكد براءة الرحم من الحمل !؟ في القرآن الكريم يقول الله عز وجل:

﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾

 أستاذ عبد الحليم، من المسلَّم به أنه لا حمل مع الحيض، ولا حيض مع الحمل، فلماذا أمر الله النساء أي يتربصن ثلاثة قروء، أفما كان يكفيهن قرء واحد تحيض فيهن ؟ فإذا هي ليست بحامل ؟ الجواب العلمي: قيل: لا، لا يعد وجود الحيض وانقطاع الدم لمرة واحدة دليلاً على عدم وجود الحمل، فإن هناك حالات نادرة تحيض فيها المرأة في بداية الحمل مرةً أو مرتين، أو ثلاثاً، لأسباب كثيرة، فجات الآية الكريمة لتعطي براءة الرحم على نحو قطعي، لا لُبس فيه، لذلك قال تعالى:

﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾

 الحقيقة أن ملخص هذا الكلام أن الذي خلق الأكوان هو الذي أنزل هذا القرآن، وأن الذي خلق الأرحام هو الذي أنزل هذا القرآن، وأن مواءمة عجيبة وتوافقاً مذهلاً بين آيات القرآن الكريم وقوانين الكون، وهذا يؤكد أن هذا القرآن كلام الله، وهذا يؤكد أيضاً أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا، وهو الذي أنزل على نبيه الكريم هذا الكتاب العظيم الذي هو منهج لنا، وهذا هو محور الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة من أجل أن نعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام جاء بمعجزة مستمرةٍ، لأنه آخر الأنبياء وخاتم الرسل، وأن معجزته ليست حسية كباقي الأنبياء، بل هي معجزة عقلية علمية مستمرة إلى يوم القيامة.
المذيع:
 إذاً في نهاية هذه الحلقة محمد راتب النابلسي، نتذكر بأن القرآن الكريم دعانا، وحثنا على التفكر والتأمل في آياته، وفي هذه الحلقة بالذات تأملنا في عدة آيات في كتاب الله عز وجل.
إخوة الإيمان والإسلام، إلى حلقة قادمة بإذن الله تعالى، ومع هذا التفكر والتأمل في آيات الله سبحانه وتعالى نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
والحمد لله رب العالمين