13327
ندوات تلفزيونية - قناة الفجر - سنريهم آياتنا - الندوة 29-17 :الحجامة ـ الطاووس
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2009-09-07
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:

 مشاهدينا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً ومرحباً بكم إلى حلقةٍ جديدة من برنامج: " سنريهم آياتنا "، ويسعدنا أن نستقبل فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين، أهلاً بكم سيدي.

الدكتور راتب:

 بكم أستاذ معتز، جزاك الله خيراً.

الأستاذ معتز:

 وإياكم إن شاء الله، تحدثنا كثيراً في حلقاتنا السابقة عن الإعجاز العلمي في كتاب الله الكريم، وفي هذه الحلقات مرّ معنا فقط مرة واحدة الإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة، وتناولناها تحديداً في الطب في الإسلام، حبذا اليوم لو ننتقل إلى موضوعٍ آخر في السنة النبوية الشريفة، وله علاقةٌ أيضاً بالطب، وهو الحجامة.

 توجيهات النبي الصحية ليست من ثقافته ولا من اجتهاده إنما هي وحي يوحى:

الدكتور راتب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أستاذ معتز، أريد أن أصحح أن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ولكن أُرجح أن نسمي الإعجاز العلمي في السنة دلائل نبوة النبي، الإعجاز صحيح لكن الأولى أن نسميها من دلائل نبوة النبي عليه الصلاة والسلام.
الحقيقة أن الإنسان إذا قرأ السنة المطهرة، يجد أحاديث كثيرة صحيحة تدعو للحجامة، وأنا كمؤمن أنفذ أمر النبي الكريم لاعتقادي القاطع أنه:

﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾

( سورة النجم )

 وإن كل توجيهاته الصحية ليست من ثقافته، وليست من معطيات بيئته، ولا من اجتهاده، إنما هي:

﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾

( سورة النجم )

 بأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بنص قرآنه الكريم فقال:

﴿ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾

( سورة الحشر الآية: 7 )

 ما دام إلهنا، وربنا، وخالقنا، يأمرنا بنص قرآنه الكريم أن نأخذ ما أتانا، إذاً هذا الذي أتانا ليس من عنده، ولا من اجتهاده، ولا من معطيات عصره، ولا من ثقافته، ولا من تصوره، هذا الذي أتانا،

﴿ وَحْيٌ يُوحَى ﴾

علة أي أمر أنه أمر:

 وذكرت هذا من قبل: أن هناك وحياً متلواً هو القرآن الكريم، وأن هناك وحياً غير متلوٍ هو السنة المطهرة، فالنبيُ في أحاديث صحيحة أمرنا أن نحتجم، الحقيقة المؤمن ينفذ أمر النبي، وقال علماء الأصول: "علة أي أمرٍ أنه أمر".
 مرة جرى نقاش بين عالمٍ كبير من علماء الشرق ـ مسلم ـ وبين عالمٍ غربي أسلم من وقتٍ قريب، وتفوق في إيمانه، جرى حوار حول لحم الخنزير، فهذا العالم المشرقي أفاض في الحديث عن مضار أكل لحم الخنزير، شيء جيد، وشيء طيب منه أن يبين عظمة هذا التحريم، إلا أن الذي يلفت النظر أن العالم الغربي قال له كلاماً أصولياً، قال له: يكفيك أيها الأستاذ الجليل أن تذكر لي أن الله حرمها، أي أنت مع طبيب متفوق جداً يحمل بورد، له سمعة طيبة، يقول لك: دع الملح، قد لا يخطر في بالك أن تسأله لماذا ؟ لثقتك به.
فنحن بالأصل علة أي أمر أنه أمر، لكن مع ظهور الفتن، والشبهات، والهجوم على الدين، صار الدعاة بحاجةٍ إلى أدلة، وإلى تحليل علمي، لأن لغة العصر لغة العلم.
 لذلك اكتشف أن في نقي العظام عند الإنسان معامل خطيرة جداً، هذه المعامل تصنع الكريات الحمراء، من يصدق أنه يتم صنع مليونين ونصف كرية حمراء في كل ثانية، وفي كل ثانيةٍ يموت مليونان ونصف كرية حمراء، هذه الكريات التي تموت ما مصيرها ؟ تذهب إلى مقبرة هي الطحال، فالطحال مقبرة الكريات الحمراء الميتة، مع أن الله عز و جل يقول:

﴿ كُنْ فَيَكُونُ ﴾

( سورة يس )

 هذه الكريات الحمراء الميتة التي تذهب إلى الطحال، الذي هو مقبرة الدم في معامل الطحال، تحلل هذه الكريات الحمراء، وترجعها إلى عواملها الأساسية، حديد وهيموغلوبين، الحديد يعاد تصنيعه ثانيةً، والهيموغلوبين يذهب إلى الكبد فيكون الصفراء، فهذه المعامل خطيرة جداً، والحقيقة مع تقدم العلم حينما تقف لا أحد يعلم لماذا تقف ؟ فإذا وقفت فجأةً سمي هذا المرض الخطير القاتل فقر دم لا مصنع، أو سمي ابيضاض الدم، مرض خطير، طبعاً إلى أن يموت الإنسان يحتاج إلى تبديل دم باستمرار، هذا شيء فوق طاقة الإنسان.

فوائد الحجامة:

 على كلٍ اكتشف أن هذه المعامل، ما صيانتها ؟ ما طرق صيانتها ؟ هي مبرمجة أن الدم إذا نقص تضاعف نشاطها، الجسم كله مصمم تصميماً كاملاً، إنسان أصابه جراحة بالغة، فقد لترين من دمه، هذه المعامل مبرمجة أنه إذا نقص الدم تضاعف نشاطها، فعدّ العلماء أن إنقاص الدم المنتظم يصون هذه المعامل، لذلك الذين ينصاعون لأمر النبي يحتجمون كل عام مرة أو مرتين، الحجامة أخذ الدم، وقد يسأل سائل: ألا يُغني عن أخذ الدم عن طريق الحجامة أن نتبرع ؟ نقول: التبرع جيد جداً، وهو أداء لواجب وطني ، وعمل إنساني، وعمل أخلاقي، وعمل إيماني، لكن الحجامة شيءٌ آخر، الأماكن المتحركة في الجسم، الدورة نشيطة جداً، أما في الظهر هي منطقة ركود في الدم، فإذا أخذنا الدم منه تحرك الدم، وصار الدم نشيطاً، وقد تُسهم الحجامة أحياناً في تخفيف الضغط.

(( احتجموا لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم ))

[ أخرجه البزار في مسنده عن عبد الله بن عباس ]

 أحياناً يكون هناك ارتفاع ضغط شرياني، والضغط الشرياني هذا القاتل الصامت، في الحجامة هناك ضمانة لهبوط الضغط إلى الحد الطبيعي، لأنه هو إنقاص دم، فإن امتلأت الأوعية بالدم إلى درجة معينة تفقد مرونتها، أما حينما نخفف، تماماً كالهارد في الكمبيوتر لو أنه ممتلئ لا يعمل، لابدّ من خمسة عشر بالمئة فراغاً حتى يعمل الهارد كذلك الدم.

الأستاذ معتز:

 هذا عن فوائد الحجامة، ولكن ماذا عن شروطها ؟.

شروط الحجامة:

الدكتور راتب:

 والله، الحجامة يجب أن تكون في فصل دافئ، أي في بداية فصل الصيف، أو في نهاية فصل الربيع، وأن تكون صباحاً، وألا يأكل الإنسان قبلها، بعد أن ينحجم قد يأكل أكلات خفيفة.
على كلٍ، الحجامة مفصلة في السنة، وفي أوقاتها، وفي طرائقها، لكن أنا أرى أن هذه الحجامة، ليست من اجتهاد النبي، ولكنها من توجيهات الخالق:

(( احتجموا لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم ))

[ أخرجه البزار في مسنده عن عبد الله بن عباس ]

 أحياناً الإنسان يعاني من شقيقة لسنوات عديدة، الحجامة تشفي من الشقيقة أحياناً، لكن لا أحب أن أبالغ أكثر من ذلك.

الأستاذ معتز:

 آيات الإعجاز في خلق الإنسان كثيرةٌ وعديدة، وهي جميعها دلائل على خلق مبدع هذا الكون، هناك في دماغ الإنسان غدة اسمها الغدة النخامية، لها وظائف متعددة وهي في حدّ تكوينها آيةٌ من إعجاز الخالق.

الغدة النخامية آيةٌ من إعجاز الخالق:

الدكتور راتب:

 الدماغ ملك الجهاز العصبي، لكن النخامية ملكة الجهاز الهرموني، والأغرب من ذلك أن حجمها لا يزيد عن نصف غرام ـ وزنها ـ تفرز تسعة هرمونات، كل هرمون لو تعطل إفرازه، أو زاد أو نقص لأصبحت حياة الإنسان جحيماً لا يطاق، من غدةٍ هي ملكة الغدد، هي مشرفة على الدرقية، وعلى الكظر، وعلى عشرات الغدد، ملكة الغدد، مسيطرة، مهيمنة، هذه الغدة تفرز هرمون النمو، لولا هذه الغدة الإنسان لا ينمو.
 ولعالمٍ أمريكيٍ كبير كتاب عنوانه: "الله يتجلى في عصر العلم"، يقول: إن ذرات الكون بأكملها لا تكفي لإنتاج ذرة حمض أميني صدفةً من شدة تعقيده، قد نراه نحن في الصور على شكل حلزون، حموض DNA الأمينية، فهذه الغدة فيها مئة وثمان وثمانون هرموناً، وبكل لتر هناك عشرة ميكروغرام، إن قلّت هذه النسبة تقزم الإنسان، وإن زادت تعملق، أما أن يكون نموه طبيعياً هذا بفضل هرمون النمو.
بالغدة النخامية هرمون الجنس، لي صديق ذهب إلى أوروبا هناك مديرة مبيعات، صُعق عندما رآها في مرحلة متأخرة، كأنها رجل، نبت الشعر في وجهها اخشوشن صوتها، فسألها، قالت: هناك نقصٌ في هرمون الجنس الذي تفرزه الغدة النخامية، وأنا أدفع نصف دخلي لأبقى في هذه الحالة، أيضاً هرمون الجنس شيء دقيق جداً، جنس الرجل غير جنس المرأة، هناك أشياء كثيرة جداً، هرمون توازن السوائل، ولولا إفراز هذه الغدة لهذا الهرمون لأمضى الإنسان وقته كله في شرب الماء وإفراغه في الحمام، هرمون توازن السوائل، هرمون الكظر، الإنسان إذا رأى الخطر، ينطبع الخطر على شبكية العين، ينتقل للدماغ، ملك الجهاز العصبي يخبر النخامية، النخامية تخبر وزير داخيليتها الكظر، الكظر يصدر الأوامر.

الأستاذ معتز:

من دون أي روتينٍ في المعاملات.

الدكتور راتب:

 أبداً، أمر سريع إلى القلب برفع النبض، أمر إلى الرئتين برفع الوجيب، أمر إلى الكبد بطرح كميةً من السكر، أمر إلى الكبد بطرح هرمون التجلط، أمر إلى الأوعية تضيق لمعتها، شيء لا يصدق، هرمون الحليب، هرمون الجنس، هرمون النمو، هرمون توازن السوائل، هرمون الدرق، هرمون الغدة النخامية يثبت الغدة الدرقية، والدرقية أخطر غدة، الدرقية يتحكم بها الاستقلاب، والاستقلاب تحول الغذاء إلى طاقة، فالذين يتمتعون بأجسام نحيلة، استقلابهم قويٌ جداً، كل أغذيتهم تغدو طاقةً، والذين يتمتعون بأجسام ليست نحيلة يتمتعون بنقص في الاستقلاب، فالاستقلاب متعلق بالغدة الدرقية، من يأمرها ؟ الغدة النخامية.

على الإنسان أن يتريث قبل أخذ أي دواء هرموني:

 لذلك أنا أحب أن أوجه كلمة للأخوة المشاهدين: مرة فتحت مذياعاً صغيراً على البطارية، وجدت بعض الأزرار، عليها قليل من الدهان، سألت عنها الخبير، قال: هذه أجهزة تعيير خطيرة جداً، بعد أن تُعير، يضعون القليل من الدهان عليها، وعلى أرضيتها حتى تبقى كما هي.
 فأنا أنصح أخوتي الكرام أي دواء هرموني يجب أن نتريث في أخذه، لأن الإنسان مُعير تعييراً دقيقاً جداً، ولاسيما أحياناً تذهب أختٌ كريمة إلى العمرة تأخذ دواء هرمونياً لتجميد العادة، أو تأخيرها، تبقى سنواتٍ طويلة، تضطرب عادتها، لذلك أنا أحب أن أكون متريثاً جداً فيما يتعلق بالهرمونات، الإنسان مُعير تعييراً دقيقاً جداً وأيُ لعبٌ في الهرمونات هناك خطر على أداء هذه الغدد، ووظائفها.

الأستاذ معتز:

 أيضاً من آيات الإعجاز في خلق الإنسان سائلٌ اسمه السائل الأمينوسي.

السائل الأمينوسي من آيات الإعجاز في خلق الإنسان:

الدكتور راتب:

 والله شيء دقيق جداً، الطفل الصغير حوله غشاء، وبعد الغشاء غشاء، وبعد الغشاء غشاء، ثلاثة أغشيةٍ تحيط بالصغير، قال تعالى:

﴿ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ﴾

( سورة الزمر الآية: 6 )

 هذا تطابق علم الأجنة مع القرآن الكريم، لكن الغشاء الذي يلي الجنين اسمه الغشاء الأمينوسي، الجنين غارق في سائل اسمه السائل الأمينوسي، هذا السائل أولاً: يغذي الجنين، وثانياً: يمنع التصاق الجنين بجدار الرحم، وثالثاً: يسهل حركة الجنين، ورابعاً: يمتص الصدمات، لو أن أماً تمشي مسرعةً، ودخل بطنها في زاوية الطاولة، هذه الصدمة القاسية يأتي هذا السائل فيمتصها، ويوزعها على سطح الجنين بأكمله، وهذا السائل يسهل الولادة، ويعقم المجرى، ثماني وظائف لهذا السائل، ولولا هذا السائل لما كان هذا اللقاء، وفي كل شيءٍ له آيةٌ تدل على أنه واحدٌ.
والله لو دققنا في خلق الإنسان لكانت آيات خلق الله في الإنسان من أكبر الآيات الدالة على عظمة الله، لأن جسمك أقرب شيءٍ إليك.

الأستاذ معتز:

 كنا قد ذكرنا السائل الأمينوسي عندما تحدثنا عن المشيمة، وقد وصلنا الآن إلى فقرة المادة العلمية، ماذا لدينا أستاذي الكريم ؟.

الطاووس مثل من أمثلة الجمال التي أبدعها الله عز وجل:

الدكتور راتب:

 تحدثنا عن الطيور كثيراً، لكنَّا الآن نستمتع بجمال الطيور، الحقيقة الطيور مع كونها كائنات جديرة بالإعجاب، ابتداء من تقنية الطيران من الأجنحة، إلى استعداداتها الأخرى، فهي أيضاً ذات جمالٍ أخاذ.

(( إن الله جميل يحب الجمال ))

[أخرجه الحاكم عن عبد الله بن مسعود ]

 ذات جمالٍ أخاذ، بالنقوش الفنية على أجسامها، دقق أيها الأخ الكريم، أيها المشاهد، بالنقوش الفنية على أجسامها، تستخدم ذكور الطيور نقوشاً، وألواناً جذابةً، لشد انتباه الإناث إليها، هذه النقوش آياتٌ جمالية، لا يمكن أن تفسر بأية مصادفة، مستحيل، ولحدوث هذه النقوش رُتب لون كل ريشةٍ ونقشها على حدة، حتى ظهرت في النتيجةِ هذه الزينة الخارقة، هناك شِفرةٌ وراثيةٌ خاصة برمجت خلايا هذه الكائنات لتكون هذه النقوش ألواناً أخاذة، ولتحدد أي ريشةٍ بأيِ لونٍ ستكون، وفي أي نقطةٍ من الريشة سيتغير اللون، وفي أية حدةٍ ستبدأ درجة اللون، كلها مكتوبةٌ، واحدة واحدة في الخلية الوراثية، كلوحة فنانٍ بلا شك، ليس في أي موضعٍ من هذا التصميم الرائع مكانٌ للمصادفة، لن تستطيع أي مصادفةٍ رسم هذه النقوش على ريش الطاووس، الطاووس جميل جداً، إذا وسع ريشه قطعة فنية جمالية، تأخذ بالألباب، لذلك الطاووس مثل من أمثلة الجمال نحن نقول دائماً: أن الله عز و جل جميل، يتجلى باسمه الجميل على بعض الكائنات، على الطيور، على الفراشات، على المروج الخضراء، على الأشجار، أرأيت إلى هذه الألوان الأخاذة المتناسبة

(( إن الله جميل يحب الجمال ))

 النبي عليه الصلاة والسلام قال:

(( أصلحوا رحالكم و أصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس ))

[ السيوطي عن سهل بن الحنظلية]

 المؤمن نظيف، أنيق، وجميل، على كلٍّ لا يمكن أن يكون هذا الريش الرائع الذي يملكه الطاووس مصادفة، لذلك الذين يؤمنون بالتطور، يعجبون، ويتألمون أشد الألم من الطاووس بالذات، لذلك يقول دارون ـ الذي أخطأ خطأً أخلاقياً حينما جاء بنظرية التطور ـ: "رؤية ريش الطاووس تُمرضُني"، هذه من الصعب أن تكون مصادفة.
على كلٍ الباحث في الكائنات بلا تحيز، لن ينزعج من ريش الطاووس، ولا بأمثلة التصاميم الكاملة الأخرى، فهذه كلها رسالةٌ مهمةٌ، يلزم للناس أولي الألباب تفهمها، رسالة مهمة جداً،

((إن الله جميل يحب الجمال ))

خاتمة و توديع:

الأستاذ معتز:

 جزاكم الله عنا وعن المؤمنين خيراً، مشاهدينا الكرام في نهاية هذه الحلقة لا يسعني إلا أن أشكر فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة، في كليات الشريعة وأصول الدين، شكراً جزيلاً لكم مشاهدينا نلتقي بكم في حلقةٍ مقبلة.
والحمد لله رب العالمين