4094
الفتاوى - مسائل متفرقة - قضايا فقهية معاصرة - الفتوى 005 : كيف نعالج الآثار المترتبة على حياة أولاد المغتربين الملتزمين المقيمين في بلاد الشرك ؟ .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2006-05-06
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 كيف نعالج الآثار المترتبة على حياة أولاد المغتربين الملتزمين المقيمين في بلاد الشرك ؟
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
 إن المشكلات التي تسأل عنها جزء من مشكلة أكبر ,وينبغي أن تتناول المعالجة أصل المشكلة لا بعضها..وأصل المسألة حكم الدين في موضوع الإقامة في بلا د الكفر ,وفي السنة الصحيحة أحاديث عدة حول ذلك هاك بعضها:
(أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين "" قالوا: يا رسول الله، لم ؟ قال: "" لا تراءى نارهما "")
 • ( لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا، أو يفارق المشركين إلى المسلمين).
 • (من جامع المشرك، وسكن معه ؛ فإنه مثله).
 •(عن جرير قلت يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم قال أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين).
 ولا شك أنه يخرج من حكم النصوص الصحيحة السابقة الإقامة المؤقتة للعلاج أو الدراسة أو التجارة ،وها أنت قد لمست بنفسك أولى سلبيات الإقامة في أرض الكفر, أن يحال بين أولادك ولغة القرآن وبالتالي فهم القرآن وتلاوته وتدبره , والنتيجة المحققة ضعف في الدين أو لا دين..نسأل الله أن يعينك على اتخاذ القرار المناسب قبل فوات الوقت...!
 أما سؤالك هل يجوز أن تقرأ القرآن عن ابنتك في رمضان وهل يقبل الله ذلك..؟ والجواب لا يجوز لأن قراءة القرآن عبادة ,والعبادة لا يقوم بها أحد عن أحد إلا ما جاء به نص وهذه المسألة ليست من ذلك القبيل.
الدكتور محمد راتب النابلسي

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS