6743
شرح الحديث الشريف - إتحاف المسلم - الدرس (29-44) : صلة الرحم .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1998-10-04
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين

مقدمة عامة :

أيها الأخوة, مثل تركيبي مركب: لو أن الإنسان أُرسل إلى بلد غربي لينال الدكتوراه, وقد وعد إذا رجع, أن يكون في أعلى منصب, وأن يعطى أجمل بيت, وأن يقترن بأجمل امرأة, وهو فقير, فالوعود مغرية, والوعود تقترب من المستحيل أو الخيال, هذا ذهب لبلد غربي؛ فرنسا, انكلترا, أمريكا, بمدينة, كم خيار أمامه؟ أمامه آلاف الخيارات, في خيار واحد مُسعِد له, هو أن يدرس الدكتوراه, أما في مسارح, في ملاه, في نوادي ليلية, في حدائق, في مكتبات, في تجول بالأسواق, في استلقاء في الفراش, في قراءة قصص, أمامه آلاف الخيارات, أما كل هذه الخيارات طرق مسدودة, ويبقى فقيراً, ويبقى صغيراً, ويبقى مغموراً, أما إذا قرأ فقط, ودرس, ونال الشهادة, حقق أحلامه كلها, فهو في هذا البلد, في شيء واحد يُسعده, والأشياء الباقية كلها لا تسعده, بل تشقيه, بل تجعله يندم أشد الندم.
طريق معرفة الله هو وحده السالك إلى الجنة
الآن: نحن في الدنيا, كم خيار أمامنا؟ هذه المدينة أمامكم؛ ممكن أن تعمل سهرة, ممكن أن تعمل سياحة, ممكن أن تعمل بيتاً فخماً, ممكن أن تنغمس إلى قمة الرأس في الملذات, ممكن أن تسعى إلى مركز عال جداً, وممكن أن تعرف الله, معرفة الله وحدها: الطريق السالك إلى الجنة, والطرق كلها مغلقة, لكن متى تشعر أنها مغلقة؟ عند الموت, عند الموت, الإنسان يرى مكانه في النار, فيقول: لم أر خيراً قط, يكون واصلاً إلى أعلى مرتبة في الدنيا, ومستمتعاً أعلى استمتاع, يقول: لم أر خيراً قط .
فأنا الذي أتمناه: كيف أن هذا الطالب الفقير, المغمور, التعيس, موعود بأعلى منصب, بأجمل بيت, بأجمل مركبة, بأجمل زوجة, إذا نال الدكتوراه؟ فصار عنده هاجس, أن كل شيء يقربه من الدكتوراه يفعله .
مثلاً: هو لغته ضعيفة, لقي صديقاً لغته قوية, فجلس معه, يستفيد من لغته, هذه لها علاقة بالدكتوراه, اشترى كتاباً من اختصاصه, قرأه, دخل لمكتبة ليبحث عن مراجع اختصاصه أيضاً, عنده حوالي مئة خيار, لكن كلها تؤدي لهدفه.
حجمك عند الله بحجم عملك الصالح
هكذا المؤمن, بعد أن يعرف الله عز وجل, لا يوجد غير هدف واحد, أن يعمل عملاً صالحاً, يكون سبباً لدخول الجنة, فحجمك عند الله بحجم عملك الصالح, والأعمال الصالحة لا تعد ولا تحصى, الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق.
الشيء العجيب في الإسلام: أن العادات.... الآن: خمسة آلاف مليون إنسان؛ يستيقظون صباحاً, يذهبون إلى أعمالهم, يعملون ثماني ساعات, يرجعون إلى بيوتهم, يتناولون طعام الغداء, ينامون بعد الظهر, إذا كان في مجال, يستيقظون مساء, عندهم سهرة, لقاء, زيارة, يرجعون, ينامون, يستيقظون صباحاً, هذا العمل اليومي الممل عند المؤمن ينقلب إلى عبادة, العادات تصبح بعد معرفة الله: عبادات, والعبادات الصرفة: إذا لا يوجد معها إيمان بالله, تصبح آثاماً طبعاً؛ الصلاة في معها نفاق, الصيام في معه نفاق, رياء, فالعبادات المحضة تصبح آثاماً, والعادات المحضة تنقلب إلى عبادات بالنوايا الطيبة, فهذه مقدمة.
القرب من الله هو السعادة
المؤمن عنده هدف واحد, ممكن يسهر للساعة الواحدة, ممكن يبذل ماله كله, ممكن يتعب تعباً شديداً, لكن كل هذه النشاطات, تصب في خانة واحدة, تصب في حقل واحد, القرب من الله, يوجد في الكون حقيقة واحدة, القرب من هذه الحقيقة: هو السعادة, البعد عنها.....
مرة شيخ سأل تلاميذه قال له: يا بني! لماذا تغض بصرك عن النساء؟ ففي تلميذ جوابه غير صحيح, قال: أنا سيدي, لا أحب أن أنظر, أكره, أرى أن الفتاة شيء يدعو للتقزز, قال له: لا, الكلام غير صحيح, هذا خلاف الفطرة, الله عز وجل قال:

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾

[سورة آل عمران الآية:14]

المرأة محببة, أي امرأة محببة, فالنظر إليها, ليس يدعو للتقزز إطلاقاً, سأل ثانياً, سأل ثالثاً, فجاءه الجواب: أنا كنت حاضراً, أعجبني هذا الجواب, قال: أنا لي صلة بالله, فإذا نظرت إلى امرأة لا تحل لي, انقطعت هذه الصلة, فحرصي على دوام هذه الصلة, يحملني على غض البصر, حرصي على دوام هذه الصلة.........غض البصر أيضاً, الإنسان إذا ذاق طعم القرب.........
في طريقة بالتربية: أن هذا الطالب, عليك أن تدفعه إلى عمل عظيم, نحن طبقناه, فينبغي أن تريه شيئاً من المتعة البريئة, تأخذه إلى مكان جميل, يسبح, يأكل, يسعد, لكي تذوقه هذا, بقي أن تجعلها بعد ذلك للمتفوق, إذا لم يذقها, لا يسعى إليها, يجب أن يذوق المتعة, هذه بعد ذلك, تجعلها لمن يتفوق على أقرانه؛ بحفظ القرآن, بأداء الواجبات الدينية مثلاً .
العمل الصالح هو الذي يرفعك عند الله
فأول شيء: الله عز وجل يذوق المؤمن طعم القرب, شيء لا يوصف؛ طمأنينة, سعادة, قرب من الله, شعور بالرضا, بالأمن, بعد ذلك يحجبه الله عز وجل, كلما ارتكب خطأ يحجبه, أذاقه أولاً حتى علقه, بعد أن علقه, الآن يؤدبه.
هذه كلمة تقديم: إن الإنسان في الدنيا, خلق من أجل أن يعمل العمل الصالح, والعمل الصالح: هو الذي يرفعه عند الله عز وجل, وحجمك عند الله بحجم عملك الصالح, والإنسان حينما يموت: لا يمكن أحد أن يتكلم عن متاعه الدنيوي, يتكلمون عن أعماله الصالحة.
عندما يشارف الإنسان على مغادة الدنيا يضطرب
مرة توفي شخص, حضرت الجنازة, صلوا على الجنازة, كان أستاذه يحضر الجنازة, أحب أن يتكلم عنه, قال: أخواننا الكرام, أخوكم كان مؤذناً, ترحموا عليه, فهو عنده معامل, وعنده نشاطات في الدنيا واسعة جداً, يتحدث عنه عشر ساعات, لكن كله في الدنيا, أما في الآخرة؛ ما في غير مؤذن, فأنا انصدمت؛ أن الإنسان يعمل عملاً, يتحدثون عنه فقط دقيقة, ستين ثانية, خمس ثوان, انتهت العملية كلها.
فعند الموت: لا يوجد مساحة بيته, عند الموت: لا يوجد نوع مركبته, لا يوجد عند الموت: أين كان يقضي الصيف؟ هذا كله لا قيمة له عند الموت, أما عند الموت: ماذا ترك من أثر طيب؟ هل ترك علماً ينتفع به؟ هل ترك ولداً صالحاً يدعو له؟ هل ترك صدقة جارية؟.
الإنسان ما دام لا يوجد عنده مشكلة بصحته, قضية الموت قضية تخيلية, لكن ليس قضية واقعية, أما لما يشارف على مغادرة الدنيا, يمكن أن يضطرب اضطراباً, ليس بعده اضطراب, الإنسان لما يشعر أنه سوف يخرج بلا رجعة, والمرض قد يكون هو الذي ينهي حياته, يعد للمليون قبل أن يقترف معصية .

ما مفهوم صلة الأرحام كما وردت في الأحاديث :

1-أن تدعو أقرباءك إلى الله :

يقول عليه الصلاة والسلام:

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فليكرم ضيفه, ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فليصل رحمه))

[ورد في الأثر]

دعوة أقاربك إلى الله من معاني صلة الرحم
وصل الرحم مقترن مع الإيمان بالله, واليوم الآخر, أنا ذكرت سابقاً, صلة الرحم يفهمها الناس فهماً مضحكاً, مفرغاً من مضمونه؛ يزور أخته, أخته تسرع في ضيافته, تقدم له الفواكه, القهوة, الشاي, لأنه زارها, ما الذي جاءها من الزيارة؟.
صلة الرحم: تفقد الأهل, صلة الرحم: معاونة الأهل, صلة الرحم: الأخذ بيدهم إلى الله, هذه الصلة, يكون في ذهنك شيء, أنا سوف أزور أختي, أريد أن أزور بناتها, أولادها, لعلهم يحتاجون إلى شيء مثلاً, لعلهم يحتاجون لنصيحة, لتوجيه معاونة.
فلما أنت تأخذ بيد أهلك إلى الله ورسوله, تكون قد وصلت رحمك, تبدأ بالزيارة, تسير في طريق التفقد؛ تفقد أحوالهم المعيشية, والاجتماعية, والدينية, تنتهي بإيصالهم إلى الله عز وجل, هذه صلة الرحم, وكل إنسان يفهمها فهماً آخر, يكون فهماً غير صحيح.
ممكن إنسان يكون مصدر سعادة لمن حوله من أقربائه؛ له أخوات, له بنات أخوات, فإذا زار بنات أخواته, واهتم بهن, ووجههن, ونصحهن, وهن احتفلن به, أصبحت الزيارة طريق إلى الله عز وجل.
صلة الرحم التي يعوِّل عليها الإسلام, أنه ربطها بالإيمان .

2- صلة الرحم تزيد في رزق الواصل :

الشيء الثاني: في شخص كبير العائلة, دائماً عميد العائلة, ملاذ العائلة كلها؛ شاب يريد أن يتزوج, يطرق بابه مثلاً, امرأة مطلقة, تطلب منه أن يساعدها مثلاً, عنده مشكلة, إنسان مريض بأسرته, هو يدفع عنه العملية, فهذا هو كبير العائلة, والذي له هيمنة على العائلة كلها؛ هيمنة عطف, وهيمنة رحمة, وهيمنة إحسان, ينبغي أن يمده الله عز وجل برزقة إضافية, ليلبي الطلبات.
لذلك قال عليه الصلاة والسلام:

((مَن سَرّه أن يَبْسُط الله له في رزقه، وأن يَنْسَأ له في أَثَره: فلْيَصِلْ رحمه))

[أخرجه البخاري والترمذي عن أبي هريرة]

الحديث الثاني: الصلة؛ زيارة, تفقد, دعوة إلى الله, الآن: الصلة رزق وفير, وهذا شيء ثابت .
كبير العائلة ملاذ للعائلة كلها
كل إنسان يخرج من دائرة أسرته إلى دائرة أقربائه؛ أعمامه, أولاد أعمامه, أخواله, أولاد أخواله, عماته, أولاد عماته, يخرج من دائرة ذاته لدائرة أقربائه؛ خدمة, ورعاية, واهتماماً, ومعاونة, هذا ينبغي أن يعطيه الله عز وجل حسب وعده رزقة ميسرة, لكي يقدم هدايا بالمناسبات, لكي يستطيع أن يلبي, هذه لا يوجد عندها وقود أول الشتاء, هذه لا يوجد عندها ألبسة لأولادها للمدارس, وهذه لا يوجد عندها ..... أخواته جميعاً.
فلما الإنسان يتصدى لصلة رحمه, فالله عز وجل يزيد في رزقه, يقول له: أنت ستخدم أهلك, لكن على حسابي, ليس على حسابك, يعطيه رزقة إضافية استثنائية, وهذا شيء ملاحظ ......
أعرف أناساً دخلهم كبير جداً؛ لأنه لا يوجد مشكلة كبيرة, إلا ويضعون لها حلاً, ملاذ الأسرة كلها, هذا دور كبير جداً, يكون شخص .......
إذا أحب الله عبداً, جعل حوائج الناس إليه.
لما تكون الحوائج إليك: صار عندك سلطة روحية عليهم.
أنا لا أنسى هذه القصة, مع أنني قلتها لكم كثيراً: أحد أخواننا وصل رحمه, كان عند أخته, وجد في مشكلة بالبيت: على ثلاثمئة ليرة في الشهر, أحب أن يحل المشكلة, قال: أنا أدفع المبلغ, خذي مني كل شهر, فصار يدفع كل شهر ثلاثمئة ليرة, بعد ستة أشهر طلبت أخته منه, أن يعمل درساً لبناتها, جاء البنات, وبنات الأخوات, صار في درس أسبوعي لبنات أخواته, كلهن صبايا, فهو ليس له علاقة بالتدريس إطلاقاً, هو مهندس, قال لي: والله صرت أحضر نفسي, سمعت آية, أتابع تفسيرها, ركز حاله؛ بآية, حديث, قصة, يجمعهن لمدة ساعة, كل جمعة لمدة ساعة.
أول شيء: معظمهن ارتدين الحجاب, بعد ذلك: تزوج بعضهن من أزواج مؤمنين أطهار, بدت منه بثلاثمئة, انتهت بالدعوة إلى الله, بدت بعدة أسر, تقيم أمر الله في البيت, شغلة كبيرة, هذه صلة الرحم.
الإنسان عبد الإحسان
كل إنسان عبد الإحسان, أما هذه, كيف حالك يا أختي؟ فقط كلمة, لا يخرج منك شيء أبداً, ما هذه الصلة؟ أما صلة الرحم: معاونة, تفقد.
لك أخت غنية جداً, ليست بحاجتك, إذاً: دعوة إلى الله, إذا لم تكن بحاجتك: دعوة إلى الله؛ إما معاونة, وإما دعوة, أما فقط سؤال, وزيارة, ضيافة, وحديث بالدنيا, ليست هذه صلة الرحم.
قال:

((إن أعرابياً عَرَض للنبيِّ صلى الله عليه وسلم, وهو في سفر، فأخذ بخِطام ناقتِهِ -أو بزمامِها-, ثم قال: يا رسولَ الله! -أو يا محمد- أخبرني بما يُقَرِّبني من الجنة، ويُباعدُني من النار، قال: فكفَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وُفِّقَ -أو لقد هُدِيَ- قال: كيف قلتَ؟ قال: فأعاد، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: تعبدُ الله لا تُشْرك به شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ))

[أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

((إِن اللهَ خَلَقَ الخلق، حتى إِذا فَرَغَ منهم, قامَتِ الرَّحِمُ، فأخذت بحَقْوِ الرحمن، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مقامُ العائِذ بكَ من القطيعة، قال: نعم، أَمَا تَرضينَ أن أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قالت: بلى، قال: فذلك لكِ))

[أخرجه البخاري عن أبي هريرة]

3- من هو الواصل ؟

قال عليه الصلاة والسلام:

((ليس الواصلُ بالمكافئ، ولكن الواصلُ: مَنْ إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا))

[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص]

الآن: في بروتوكول بين الناس, بالتعبير الجديد: أخي عنده زيارة, يزورني أزوره, أعطاني هدية أهديه, زارني أزوره, زار أولادي في العيد, أزور أولاده في العيد, عمل لي عزيمة, أعمل له عزيمة.
قال: ليس هذا الواصل, الواصل: من إذا قطعت رحمه وصلها, لقول النبي الكريم:

((أَمَرَنِي رَبِّي بِتِسْع: خَشْيَةِ الله في السِّرِّ والعلانية، وكلمة العدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وأن أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي، وأعطي مَنْ حَرَمَنِي، وأعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي، وأن يكون صَمْتي فِكْرا، ونُطْقِي ذِكْرا، ونظري عبرة))

[ورد في الأثر]

حديث آخر: أن رجلاً قال:

((يا رسولَ الله! إِن لي قرابة، أصلِهُم ويقطعونني، وأُحْسِن إِليهم ويُسيئُون إِليَّ، وأحلُم عنهم, ويجهلون عليَّ؟ قال: لئن كنتَ كما قلتَ, فكأنما تُسِفُّهُم الملَّ -المل: الصفوة الساخنة الحارة- ولن يزال معك من الله ظهير عليهم, ما دُمتَ على ذلك))

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]

في أهل أقوياء جداً؛ كلما أحسنت يسيئون, تتقرب يقطعون, تقدم لهم هدية يرفضوها, إساءة واضحة جداً, فأنت أد الذي عليك, واطلب من الله الذي لك.

4- مصير قاطع الرحم :

آخر حديث:

((لا يَدْخُلُ الجنةَ قاطِع))

[أخرجه البخاري ومسلم عن جبير بن مطعم]

قاطع الرحم: الجنة محرمة عليه .
هذه هي أهم أربعة معان في الموضوع .
والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS

     
جديد الموقع