1342
تفسير القرآن الكريم المرئي - سورة المطففين 83 - الدرس ( 3 ) : تفسير الآيات 3 – 5 ، الويل لمن يكيل بمكيالين ، اليقين إما حسي أو عقلي أو إخباري .
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2016-07-02
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد ، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطاهرين ، أمناء دعوته ، وقادة ألوِيَتِه ، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وُحول الشهوات إلى جنّات القربات .

المطفف من يكيل بمكيالين ويستخدم مقياسين :

 أيها الأخوة الكرام ؛ نحن في درسين سابقين بدأنا بسورة المطففين ، وشرح قوله تعالى :

﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾

[ سورة المطففين : 1]

 والويل هو الهلاك ، والمطفف هو المقلل ، لذلك النقطة الدقيقة الأولى أن الإنسان حينما يكيل بمكيالين إذا كان قوياً واشترى يستوفي حقه كاملاً وزيادة ، أما إذا كان ضعيفاً فقد يعطى أقل من حقه ، هذا الذي يكيل بمكيالين ويستخدم مقياسين هو مطفف ، لذلك :

﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾

[ سورة المطففين : 1]

 أن يتناقض الإنسان بين أقواله وأفعاله شيء يزري به ، أن يعامل القوي معاملة ويعامل الضعيف معاملة أخرى ، لذلك كلمة ويل تعني الدمار والهلاك والخيبة والخسران والإخفاق ، كل هذه المرادفات تنطوي تحت كلمة ويل ، وعيد إلهي .

﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ﴾

[ سورة المطففين : 1]

 المطفف الذي يعطي الشخص الآخر أقل من حقه ، أوضح مثل قد تشتري فاكهة بعبوة تشتري الوزن الصافي ، وإذا كنت قوياً تبيع الفاكهة بعبوة ، وتعد العبوة من ثمن الفاكهة وزن قائم ، عندنا وزن قائم وعندنا وزن صاف ، وقيسوا على هذا أشياء كثيرة ، لأنك قوي تشتري بالوزن الصافي ، ولأنك ضعيف قد تباع بالوزن القائم ، هذا الذي يكيل بمكيالين ، هذا الذي يستخدم مقياسين ساقط عند الله ، نضرب أمثلة من واقع الناس ؛ قد يمضي الزوج سهرة بأكملها في السخرية من أم زوجته ، فإن تكلمت امرأته في اليوم التالي كلمة عن أمه أقام عليها الدنيا ، لماذا تكيل بمكيالين ؟ لماذا تبيح لنفسك الحديث عن أم زوجتك بشكل غير معقول فإذا تكلمت الزوجة كلمة عن أمك تقوم الدنيا ولا تقعد ؟ الحقيقة أن العالم الآن يئن من المقياسين ، أحياناً بلد شرقي أرسل إلى الفضاء الخارجي كلبة بالخمسينات اسمها لايكة ، العالم الغربي قام ولم يقعد ، تضحون بكلبة ، أما قتل مئات الألوف والعالم ساكت فأين المكيال الأول ؟ لاحظ نفسك حينما تكيل بمكيالين ، تستخدم مقياسين ، سقطت من عين الله ومن عين الناس ، البطولة أن تستخدم مقياساً واحداً .

الدنيا سعادة و حكمة و صواب :

 لذلك قال تعالى :

﴿ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴾

[ سورة المطففين : 2]

 كلمة على تعني العلو ، على تعني القوة ، الشيء بالشيء يذكر ، قال تعالى :

﴿ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ﴾

[ سورة البقرة : 5]

 الهدى رفعهم ، الهدى جعلهم عظماء ، الهدى جعلهم مقربين من الله ، قال تعالى :

﴿ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ﴾

[ سورة البقرة : 5]

 أما العمل السيئ فقد قال تعالى :

﴿ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾

[ سورة الأحقاف: 32]

 في أي ضمن شيء ، أي كآبة ، ضمن سجن ، أو ضمن كآبة ، أو ضمن شعور بالذنب، فالهدى يرفعك ، الهدى يرفع قدرك بين الناس ، الهدى تشعر بسعادة لا توصف ، مرة أخ كريم ذهب إلى بيت الله الحرام حاجاً ، فلما عاد زرته في بيته فقال لي هذه الكلمة لا أـنساها، قال : ليس على وجه الأرض من هو أسعد مني إلا أن يكون أتقى مني .
 أنت حينما تقف على حقيقة هذا الدين ، الدين سعادة ، الدين حكمة ، الدين صواب ، الدين رؤية صحيحة ، الدين قرار حكيم ، بالدين بيتك جنة ، البيت جنة لأنك أقمت أمر الله في هذا البيت ، عملك جنة ، قال تعالى :

﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾

[ سورة الرحمن : 46]

 جنة في الدنيا وجنة في الآخرة ، يوجد دليل قرآني ، قال تعالى :

﴿ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴾

[ سورة محمد : 6]

 ذاقوا طعمها في الدنيا إنها جنة القرب ، يقول بعض العلماء الكبار : ماذا يفعل أعدائي بي ؟ بستاني في صدري ، إن حبسوني فحبسي خلوة ، وإن أبعدوني فإبعادي سياحة ، وإن قتلوني فقتلي شهادة ، فماذا يفعل أعدائي بي ؟ والله لا أبالغ إن لم تقل بعد أن اصطلحت مع الله :

(( ابن آدم اطلبني تجدني ، فإذا وجدتني وجدت كل شيء ، وإن فتك فاتك كل شيء ، وأنا أحب إليك من كل شيء ))

[ تفسير ابن كثير]

 بعد أن اصطلحت مع الله يجب أن تقول : ليس على وجه الأرض من هو أسعد مني .

أوصاف من أعرضوا عن الله تعالى :

 لذلك ما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي أعرف ذلك من نيَّته ، فتكيده أهل السموات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجاً ، وما من مخلوقٍ يعتصم بمخلوقٍ دوني أعرف ذلك من نيَّته ، إلا جعلت الأرض هوياً تحت قدميه ، وقطَّعت أسباب السماء بين يديه ، قضية الدين ليست قضية وردة تضعها على صدرك ، الدين هواء تستنشقه وإلا كان الموت ، ولا تنسوا وصف القرآن لهذا الذي أعرض عن الله ، قال تعالى :

﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾

[ سورة النحال : 21]

 ليس من مات فاستراح بميت  إنما الميت ميت الأحياء
***

 قال تعالى :

﴿ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ﴾

[ سورة المنافقون : 4 ]

﴿ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ﴾

[ سورة الفرقان : 44]

﴿ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ﴾

[ سورة الجمعة : 5 ]

 أوصاف دقيقة جداً في كتاب الله لمن أعرض عن الله .

الكيل بمكيالين أحد أكبر أخطاء أهل الدنيا الذين شردوا عن الله :

 لذلك الويل هو الهلاك ، قال تعالى :

﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴾

[ سورة المطففين : 1-2]

 يستوفون حقهم كاملاً ، قال تعالى :

﴿ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴾

[ سورة المطففين : 3]

 إذا كان المشتري ضعيفاً يبيعه البضاعة بوزنها القائم ، أما إذا كنت قوياً فتشتري البضاعة بوزتها الصافي ، طبعاً هذا مثل وهناك آلاف الأمثلة ، بل إن كل أنواع الغش من دون استثناء دخلت في هذه الآية .
 لكن قد يسأل سائل : هذا الجزء الثلاثون من القرآن الكريم معظمه مكي والآيات المكية تتحدث عن خالق السموات والأرض ، تتحدث عن اليوم الآخر ، موضوعان كبيران بل ما من ركنين من أركان الإيمان اجتمعا إلا الإيمان بالله واليوم الآخر ، أنت تؤمن بالله لئلا تعصيه فإذا عصيته هناك عقاب شديد ، وتؤمن باليوم بالآخر لئلا تؤذي مخلوقاً ، بالآخرة تسوى الحسابات ، فأكثر ركنين من أركان الإيمان تلازما في القرآن الكريم الإيمان بالله واليوم الآخر ، فإذا اكتال على الناس يستوفي ، على فيها استعلاء ، فيها علو ، فيها قوة ، فالقوي إذا باع شيئاً باعك قائماً ، والضعيف أحياناً يباع بضاعة بوزنها القائم ، أما الآخر فيشتري بالوزن الصافي ، فلا تستخدم مقياسين في حياتك ، ليس في الشؤون المادية وحدها ، في الشؤون الأخرى ، عندك زوجتان يجب أن يتساويا في المسكن والإنفاق والوقت ، و هناك بند رابع والمودة ، لماذا مع الجديدة هناك مودة بالغة وابتسامة عريضة وترحيب والأولى عبوساً قمطريراً ؟ لماذا ؟ هذا خطأ آخر ، فالإنسان حينما يعرف ماذا يترتب على سلوكه من جزاء في الدنيا والآخرة يلتزم ، لأن الله كبير .
 إذاً الكيل بمكيالين أحد أكبر أخطاء أهل الدنيا الذين شردوا عن الله في البيع والشراء والمواصفات والمقاييس ، لما يراك أنت محتاج لحاجة رأساً يرفع سعرها ، إن زهدت فيها يخفض السعر ، هناك تقلب لا يوجد استقامة ، والاستقامة عين الكرامة .

من يعتمد على الموضوعية يرقى عند الله :

 أنا تقريباً أفسر أن البشر الآن ينقسمون إلى فئتين فقط إنساني وعنصري ، أنت حينما تكيل بمكيالين أنت عنصري ، أي حق الفيتو حق عنصري ، خمس دول يكون القرار حكيماً فيه ردع للقوي ، ردع للظالم ، فيه رحمة للمظلوم ، حق الفيتو التغى ، هذا العالم حينما يجعل من خمس دول إن قالت : لا ، ألغي القرار هذه مشكلة كبيرة ، ومادام هناك تقسيم فئوي لذلك هناك موضوعية ، وهناك انتماء ، أحياناً يقيّم الإنسان بانتمائه فقط ولا يقّيم بخبراته ، ولا بعلمه ، ولا بإمكاناته ، وأية دولة تعتمد الانتماء تسقط، وأية دولة أخرى تعتمد الموضوعية ترقى عند الله .

(( نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه))

[ كنز العمال عن عمر]

 صهيب رومي .

(( ... سلمان منَّا أهل البيت ))

[ الحاكم والطبراني عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده ]

 ليس عربياً ، قال تعالى :

﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾

[ سورة المسد: 1]

 قرآن هذا ، أبو لهب قرشي ، صهيب رومي ، سلمان فارسي ، هذا الدين أممي ، الدين موضوعي ، وأنا أتمنى في عملك ، في بيتك ، حينما تعتمد مقياساً موضوعياً ترقى ، وحينما تعتمد مقياساً شخصي مقياس انتمائي تسقط عند الله وعند الناس ، قال تعالى :

﴿ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾

[ سورة المطففين : 3-5]

 أنت تتصور جامعة من دون امتحان ؟ في جامعة في الأرض بلا امتحان ، قال تعالى :

﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾

[ سورة المؤمنون : 115]

تناقض العبثية مع وجود الله :

 كون ومجرات وكواكب ومجموعة شمسية ودرب التبابنة وسماوات وأراضين وبحار وأنهار وبحيرات وجبال وفواكه وكائنات متحركة بلا حساب بلا عقاب بلا مسؤولية ؟

﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا ﴾

[ سورة المؤمنون : 115]

 العبثية تتناقض مع وجود الله ، لذلك قال تعالى :

﴿ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴾

[ سورة المطففين : 3]

 أنت قوي والضعيف يؤخذ من حقه لحق القوي .

الحكمة من التلازم بين الإيمان بالله و اليوم الآخر :

 أخواننا الكرام ؛ الآن لماذا يأتي في أركان الإيمان الإيمان بالله واليوم الآخر ؟ هناك الإيمان بالله واليوم الآخر ، ورسله ، وكتبه ، والقدر خير وشره ، خمسة لماذا التركيز على اثنين؟ أنت إذا آمنت بالله لا تعصيه ، وإذا آمنت باليوم الآخر لا تؤذي غيرك ، قال تعالى :

﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْت حَيّاً ﴾

[ سورة مريم: 31]

 الدين ضغط بكلمتين :

﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ ﴾

 الصلاة علاقة مع الله والزكاة علاقة مع الآخرين ، فمادامت علاقتك بالآخرين علاقة طيبة أساسها العدل والإحسان ، قال تعالى :

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ﴾

[ سورة النحل : 90]

 والعلاقة مع الله الطاعة والغفران ، فمادام علاقتك مع الله علاقة طاعة ، ومع الخلق علاقة إحسان وعدل ، والإحسان فوق العدل .

ضرورة معرفة الله و عبادته :

 أخواننا الكرام ؛ أنت حينما تفكر ألا تطيع الله ما الذي يحصل ؟ ورد في الأثر النبوي أن أعرابياً سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له : عظني ولا تطل ، فقال له النبي الكريم : قل آمنت بالله ثم استقم ، آمنت بالله الفكر ، العقيدة ، الإيديولوجيا ، المنطلقات النظرية ، ثم استقم ؛ السلوك ، المنطلق النظري توحيد ، الإيديولوجيا توحيد ، الفكر توحيد ، العقيدة توحيد ، يعبدون؛ الطاعة ، أن تعرفه وأن تعبده ، وأنت بالكون تعرفه وبالشرع تعبده .
 قال له : كفيت " ، فقال النبي : " فقه الرجل " .
 أيها الأخوة ، الحديث عن فصاحته أمر يطول ، ولكن أتمنى أن يقتدي أحدنا بهذه الفصاحة ، ويحتاج إلى شيء من الثقافة اللغوية ، شيء من الكتب الأدبية المتقنة ذات الأسلوب المحكم :

﴿ أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾

[ سورة المطففين : 4-5]

أنواع اليقين :

 بالمناسبة نحن عندنا يقين حسي ؛ هذا ضوء متألق يقين حسي ، هذه طاولة يقين حسي ، هذا اليقين الحسي أبسط أنواع المعرفة ، أي لك حواس خمس ؛ تراه بعينك ، أو تسمع صوته بأذنك ، أو تتلمسه بيدك ، أو تذوقه بلسانك ، أو تشعر بحرارته ، هذا اليقين الحسي ، و عندنا يقين عقلي ، اليقين العقلي يقين ويقين عظيم جداً ، ترى دخاناً وراء جدار تقول : لا دخان بلا نار ، أنت ما رأيت النار رأيت الدخان ، عندنا شيء إذا ظهرت عينه وآثاره أداة اليقين به الحواس الخمس ، الشيء إذا ظهرت عينه وآثاره أداة اليقين به الحواس الخمس ، هذا يقين حسي، أما إذا غابت عين الشيء وبقيت آثاره ، يا ترى في هذا المسجد هل هناك تيار كهربائي؟ أنتم لا ترونه لكن آثار هذا التيار في الإضاءة ، وتكبير الصوت ، هذه الآثار ، فإذا غابت عينه وبقيت آثاره أداة اليقين به العقل ، يقين عقلي ، الآن إذا غابت عينه وآثاره ، والله عز وجل أخبرك أن هناك يوم قيامة ، هل رأيتها ؟ لا ، هل رأيت الملائكة ؟ لا ، هذا يقين إخباري ، أنت بين يقين حسي ويقين عقلي ويقين إخباري ، اليقين الإخباري قيمته بالمخبر ، من هو المخبر ؟ هو الله ، صار عندنا يقين حسي ، ويقين عقلي ، ويقين إخباري ، وأنت في أي موضوع في الدين تبحث عن نوع لهذه المعلومة ، معلومة عقلية ، حسية ، إخبارية .
 أرجو الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما علمنا .

والحمد لله رب العالمين
الخدمات البريدية للموسوعة
صفحة الاشتراك البريدي لجديد الموسوعة وخدمة ارسال الحكم اليومية. والاشتراك بأقسام خدمة التلقيم المبسط جداً المعروف باسم RSS